الأمم المتحدة تحث الأطراف المتحاربة في اليمن على تخفيف حدة العنف

أ ف ب
2021-11-24

صورة لمقاتل يمني موال للحكومة خلال القتال مع المتمردين الحوثيين على خط المواجهة الجنوبي لمأرب في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2021(ا ف ب)

حثت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء 24 نوفمبر 2021م  الأطراف المتحاربة في اليمن على "تخفيف حدة العنف"، وذلك بعد يوم واحد من تحذير إحدى وكالاتها من أن النزاع سيكون قد أودى بحياة 377 ألف شخص بحلول نهاية العام.

دخلت الحكومة اليمنية، بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية، والمتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران في صراع منذ عام 2014، مما أدى إلى ما تسميه الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ في بيان: "لا يوجد حل عسكري مستدام للنزاع في اليمن.

وقال بعد جولة إقليمية شملت زيارات إلى السعودية وإيران ومصر: "على جميع الأطراف المتحاربة تخفيف حدة العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين على تسجيل انتصارات عسكرية".

طفل يمني يبلغ من العمر 18 شهرا يزن أربعة كيلوغرامات في مركز لعلاج سوء التغذية في محافظة الحديدة الغربية التي دمرتها الحرب في اليمن في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2021(ا ف ب)

ذكر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوم الثلاثاء أن 377,000 شخص سيكونون قد لقوا حتفهم بحلول نهاية عام 2021 من خلال الآثار المباشرة والمباشرة لحرب اليمن.

وقال ان ما يقرب من 60 فى المائة من الوفيات ستكون ناجمة عن عواقب مثل نقص المياه المأمونة والجوع والمرض ، مما يشير الى ان القتال سيكون قد اسفر مباشرة عن مصرع اكثر من 150 الف شخص .

وفي نهاية حديثه عن تأثير استمرار القتال في المستقبل، حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن ما مجموعه 1.3 مليون شخص سيموتون بحلول عام 2030.

وقال غروندبرغ أيضا إن التطورات الأخيرة، بما في ذلك المعركة الجارية من أجل مدينة مأرب الاستراتيجية، أسفرت عن آثار متموجة في جميع أنحاء اليمن، الذي كان لفترة طويلة أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية.

في الأسابيع الأخيرة، تصاعد القتال على عدة جبهات، معظمها بالقرب من مدينة مأرب، آخر معقل رئيسي للحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن الغني بالنفط.

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ، في الصورة خلال اجتماع مع مسؤولين محليين في مدينة تعز الثالثة في اليمن في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2021(ا ف ب)

وقد لقى الالاف من المتمردين والمقاتلين الموالين للحكومة مصرعهم فى معركة المدينة .

كما استولى الحوثيون هذا الشهر على منطقة واسعة جنوب الحديدة، وهي مدينة ساحلية على البحر الأحمر حيث اتفقت الأطراف المتحاربة على وقف إطلاق النار في عام 2018، بعد انسحاب القوات الموالية.

أدى النزاع الطاحن في اليمن إلى نزوح الملايين، ويحتاج أكثر من 80 في المائة من السكان البالغ عددهم حوالي 30 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية.ئ












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي