الهند تأمر بالتحقيق في إطلاق النار على "مدنيين" في كشمير

أ ف ب
2021-11-18

نظمت عائلة القتيلين وقفة احتجاجية على ضوء الشموع في سريناغار للمطالبة بإعادة جثتيهما لدفنهما بشكل إسلامي لائق(ا ف ب)

امرت السلطات فى كشمير التى تسيطر عليها الهند باجراء تحقيق اليوم الخميس 18 نوفمبر 2021م فى مقتل رجلين خلال عملية امنية بعد ان فرقت الشرطة بعنف احتجاجا للمطالبة باعادة الجثتين الى اسرتيهما .

وذكرت الشرطة ان الرجلين لقيا مصرعهما فى " تبادل لاطلاق النار " يوم الاثنين خلال تبادل لاطلاق النار داخل مجمع تجارى فى سريناجار ، المدينة الرئيسية فى المنطقة المتنازع عليها .

وقالت عائلتاهما إنهما مدنيان واتهمتا قوات الأمن بقتل الزوجين "بدم بارد"، نافية مزاعم الشرطة بأن الزوجين كانا على صلة بمسلحين.

وقال مانوج سينها المعين من نيودلهى الذى يشغل منصب كبير مديرى كشمير الهندية ان الحكومة ستتخذ " اجراء مناسبا " بمجرد الانتهاء من تقديم تقرير حول حادث يوم الاثنين .

واثار مقتل محمد الطاف بهات ومضر احمد غول غضبا في هذه المنطقة حيث قتل نحو 34 مدنيا هذا العام.

كان بهات يمتلك المبنى الذى وقع فيه حادث يوم الاثنين بينما كان جول مستأجرا فى المجمع الذى يدير شركة عقارية . كما لقى مسلحان مشتبه فيهما مصرعهما فى المواجهة .

وداهمت الشرطة وقفة احتجاجية على ضوء الشموع في سريناغار نظمها أفراد الأسرة للمطالبة بإعادة جثتي الزوجين لدفنهما بشكل إسلامي سليم.

وكانت الاعتصامات جارية منذ صباح الأربعاء، على الرغم من البرد القارس في فصل الشتاء، لكن الكهرباء انقطعت في المنطقة حوالي منتصف الليل وتم تجميع عدة أشخاص في عربة مدرعة.

وقال عبد المجيد شقيق بهات لوكالة فرانس برس "لقد تحرشوا بنا وضربونا واقتادونا الى مركز للشرطة".

كل ما أقوله هو أن أعيدوا جثمان أخي البريء حتى نتمكن من دفنه دفنا لائقا".

وأعيد المحتجزون فيما بعد إلى ديارهم.

-لم يعاقب أبدا

وبعد مقتل بهات وغول، دفنتهما الشرطة على عجل في منتصف الليل في مقبرة نائية دون حضور عائلتيهما.

ومنذ العام الماضى رفضت الشرطة فى كشمير وصول الاسر الى جثث المسلحين المقتولين او " شركائهم " قائلة ان هذا يساعد فى وقف " تمجيد " المتمردين المناهضين للهند الذين يحضر جنازاتهم عادة الاف الاشخاص .







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي