

صنعاء (الجمهورية اليمنية) الأمة برس- كشف الفريق القانوني المكلف بمتابعة قضية المغدور به الشاب عبدالملك السنباني، اليوم الخميس، عن آخر تطورات ومسار القضية، التي أثارت جدلا واسعا واستنكارا، ترددت أصداؤه على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن.
وقال المحامي عبدالملك أحمد السنباني في مؤتمر صحفي عقد بصنعاء اليوم الخميس "أن جثة المجني عليه ما تزال محتجزة في ثلاجة المستشفى الجمهوري بعدن من قبل النيابة العسكرية بصورة تعسفية، على الرغم من وجود تصريح بدفن الجثة من رئيس النيابة الجزائية في عدن.
واتهم السلطات في عدن بالتلاعب بالقضية، وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بممارسة الضغط لتقديم الجناة إلى العدالة.
وأكد الفريق على عدم تسييس القضية، وعدم الزج بها في منحى مناطقي أو صراع جهوي، ومطلبهم فقط هو تحقيق العدالة.
يأتي ذلك بعد مضي أكثر من شهر على مقتل المغدور به في نقطة تابعة للمجلس الانتقالي بمديرية طور الباحة بمحافظة لحج .
الطريق إلى الموت
وما لم يتوقعه الشاب عبد الملك السنباني هو أن تنتهي رحلته الطويلة، التي قطعها من الولايات المتحدة الأميركية إلى اليمن، في ثلاجة الموتى.
فبعد أكثر من سبع سنوات من مغادرته اليمن، قرّر السنباني العودة في سبتمبر الفائت إلى بلاده ولقاء أسرته التي تعيش في العاصمة صنعاء، لكنّ الفرحة التي غمرتها وهي تنتظر ابنها المغترب لم تدم طويلاً، إذ قُتل على يد قوات اللواء التاسع "صاعقة" التابع إلى المجلس الانتقالي في نقطة أمنية بمنطقة طور الباحة بمحافظة لحج.
وفي منشور سابق ، قالت تسنيم أنور في رثاء شقيقها عبد الملك: "كيف أبدأ الكلام ولم تكن لي مجرّد أخ، كنت صديقي وحبيبي والحياة كلها، أخي يا وحيدنا وسند أمي وخواتي كسرت ظهري، لو بس خليّتني أشوفك بس (سمحت لي فقط برؤيتك) قبل ما تسير".
وتابعت في منشورها: "أكثر من سبع سنوات وأنا منتظرة هذه اللحظة. كنت منتظرة هذه اللحظة بفارغ الصبر، سبع سنين ولا قالت لك أميركا حاجة وتجي بلادك ويقتلوك، قتلوك وموّتوني".
وفيما طفت إلى السطح جرائم وانتهاكات طالت الحق بالسفرفي اليمن، كحق أصيل من حقوق الإنسان وفق المواثيق الدولية والقوانين المحلية التي عطلتها الحرب .