18 دولة بينها أميركا وبريطانيا وفرنسا تندد بـ"قمع" موسكو للإعلام المستقل

2021-10-29

المعارض الروسي المسجون، أليكسي نافالني (أ ف ب)

موسكو: حثت دول غربية السلطات الروسية على حماية حرية وسائل الإعلام، ونددت بحملة القمع التي تشنها موسكو ضد وسائل الإعلام المستقلة، وفق ما جاء في بيان مشترك لهذه الدول.

وقال البيان المشترك الذي أصدرته، أمس الخميس 28أكتوبر2021، 18 دولة -بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا- إن طلب روسيا من وسائل إعلام تصنيف نفسها "وكلاء أجانب" مع التهديد بفرض غرامات في حال عدم امتثالها يُعد "جهدا واضحا من الروس لمنع الوصول إلى تقارير إعلامية مستقلة".

وأشار البيان إلى أن روسيا تبدو عازمة على إغلاق "إذاعة أوروبا الحرة" (راديو ليبرتي) المدعومة من الحكومة الأميركية بعد إغلاق العديد من وسائل الإعلام المستقلة.

وانتقدت الدول المنضوية تحت مظلة "تحالف حرية الإعلام" روسيا لاحتجازها الصحفيين الذين غطوا احتجاجات المعارض الروسي المسجون حاليا أليكسي نافالني، وكذلك الإساءات المزعومة التي تعرض لها مراسل "راديو ليبرتي" في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

وقال البيان "نحث روسيا الاتحادية على الامتثال لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، وضمان حرية وسائل الإعلام وسلامة الصحفيين".

وأضاف البيان "ندعو الحكومة الروسية إلى الكف عن قمع الأصوات المستقلة، وإنهاء الإجراءات ذات الدوافع السياسية ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وإطلاق سراح جميع المعتقلين بدون وجه حق".

كما لفتت الدول الغربية إلى طرد روسيا مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC)، سارة راينسفورد، وهو ما اعتبرته "بي بي سي" اعتداء على حرية الإعلام.

لكن روسيا نفت هذه المزاعم، وقالت إن الإجراء ضد المراسلة جاء ردا على رفض بريطانيا إعطاء أوراق اعتماد صحفي لمراسل روسي لم تذكر اسمه.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي