فارس وحكيم عربي مشبع بروح العصر والحداثة والتميز وحب السلام

في دورتها الخامسة عشرة : شبكة الأمة برس العربية الأمريكية الإخبارية ومجلة العربي الأمريكي اليوم تعلنان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الشخصية الأكثر تأثيرا في العام 2021

الأمة برس
2021-10-13 | منذ 2 أسبوع

كتب : عبدالناصر مجلي - الناشر ورئيس التحرير

منذ أن بدأنا تقليد الاعلان عن شخصية العام منذ اللحظة الاولى لإنطلاقتنا عبر موقع الأمة برس ، أول موقع عربي أمريكي إخباري يومي في شمال أمريكا منذ العام 2006، وتاليا عبر مجلة العربي الامريكي اليوم ، مجلة عرب أمريكا الأولى ، كنا نعلم بأننا سنخوض غمار بحار عاصفة وعاتية لايمكن الاستهانة بها أو تجاهلها .
ذلك أننا قررنا بقصد منا أو بدون قصد أن نكون في واجهة العاصفة، فاختيار شخصية العام ليس بالأمر السهل كما قد يظن البعض ، بل هو عمل شاق ومسؤول أيضا ، فالفرسان في الميدان كثر ولايمكن بجرة قلم أن تختار واحدا منهم دون سواه لأسباب غير مقنعة أو عادلة ، ولذلك فقد شكل الاعلان عن شخصية العام لدينا هنا في موقع الأمة برس وتاليا مجلة العربي الامريكي اليوم، تحديا أخلاقيا  ومهنيا كبيرا ، آلينا على أنفسنا أن نكون به ومعه على قدر عال من الشعور بالمسؤولية والأمانة والانصاف .
ولذلك فكل الشخصيات التي تم اختيارها والاعلان عنها  عبر الامة برس والعربي الامريكي اليوم في السنوات الماضية كانت في مجملها شخصيات خلاقة ومتميزة وصانعة للأحداث مؤثرة فيها بشكل عميق وفاعل ، حتى وأن اختلفنا مع هذه الشخصية أو تلك ، لكنها كانت تفرض نفسها علينا بقوة فنحترم هذه "السطوة" المعنوية الهائلة التي تمتلكها هذه الشخصية أو تلك ، فنسارع دون تأخر بعد مشاروات كثيرة ومتعددة عبر ايام وأسابيع، في الاعلان عنها للعالم أجمع بأنها شخصية العام مع كامل الشعور بالفخر والاعتزاز لهذا الاختيار ، الذي ولاشك قد لايعجب البعض هنا أو هناك ،كما حدث مع شخصيات سابقة . لكن الجميع رغم ذلك عبر عن اعجابه بصوابية اختيارنا وبعد البصيرة وعمقها في هذه الاختيار في كل الشخصيات، السابقة طيلة عقد ونصف من الاختيارات والشخصيات التي تعتبر شخصيات رائدة عن جدارة .
وليس من المبالغة القول بأنه في كل عام تزاداد المسؤلية ويزدادثقلها علينا، لكننا بحول الله وعونه وتوفيقه ،استطعنا أن نعلن الاسماء التي استحقت هذا الاختيار بكل فخر واعتزاز ، ليس هذا فحسب بل لقد استطاعت فكرة شخصية العام أن تكون همزة وصل بين الفرقاء ، وأوصلت رسائل ايجابية الى كل طرف بأن نهاية الخلاف سيكون التصالح وعودة المياه الى مجاريها ، وهذا ماحدث ولله الحمد.
ذلك بأن المراقبون لتقليد شخصية العام الذي نعمل عليه منذ العام 2006 يقرأون مابين تفاصيل الاختيار ويفهمون الرسائل المرسلة عبره ، وهي رسائل تدعو الى التصالح وتجاوز أسباب الفرقة مهما كانت ، خصوصا بين الاشقاء ، وبمنطق كهذا نستطيع القول بأننا ولله الحمد كنا وسنبقى إن شاء الله دعاة سلام وأخوة وتصالح ، حسب قدرتنا وجهدنا الذي بدأ يؤتي ثماره يوما بعد يوم.
وفي هذا العام نحن على موعد مع شخصية فتية شجاعة ومقدامة، أوتيت من الحكمة والبصيرة والصبر والجلد واستشراف المستقبل الشيئ الكثير ، وكذلك حوت على ثقة العالم واحترامه وتقديره ، ولانقول هذا جزافا بل ان الاحداث والوقائع تشهد على ذلك وتدل عليه.
فشخصية هذه العام فارس عربي منا نحن عرب مابعد الألفية الثانية ، فارس طموح وجريئ وشجاع ، يؤمن بأهمية الوسطية والاعتدال، ويؤمن بضرورات العصر الحداثية التي لاتختلف مع الأصالة والثقافة الوطنية ، ولاتصطدم بالعالم ، بل تتكامل معه بشكل مسؤول ومثمر ومتكافئ دون تفريط في الثوابت او انصهار متسرع غير محمود العواقب .
لذلك فقد كان لابد من قص أثر هذه الفارس العربي الفذ والاقتراب من تخومه العالية والشاهقة، بهدؤ وروية وبصيرة ورأينا فيه الشخص المنشود ،الذي نتشرف بإعلانه شخصية العام 2021. هذا الاعلان الذي نعلم بأنه لن يزيد في مجده شيئا ، بل يزيد في مجدنا نحن من تشرف باختياره واعلان اسمه العلم ، الذي يعرفه القاصي والداني قبل أن نختاره شخصية للعام وبعد ذلك.
هذا الفارس هو إبن فارس حكيم وسبّاق الى التغيير والبناء والتحديث ، عبر تجاوزه لكثير من العوائق والموانع بنجاح أشاد به العالم أجمع ولايزال ، ولعل من أعماله العظيمة هو اختياره لهذا الفارس الشاب ليخلفه في القيادة بعد أن هيأه لذلك طويلا ، وعندما رأي أنه قد حان وقته ليتقدم القافلة اعلن أمام العالم قائلا : هذا الشبل من ذاك الاسد.
أن الأمر ليس مبالغا فيه بل هي حقيقة يجب ان تُقال ، كما أننا لانطمع من وراء إعلاننا لأي شيئ ، فنحن نقوم بعملنا منذ أكثر من أربعة عشر عاما دون توقف ولله الحمد والشكر ، ولم توقفنا التأويلات ، لأننا نرى أنه من الواجب علينا كإعلاميين حقييقين أن نقول شكرا لكل شخصية مجتهدة ونبيلة وشجاعة ، استطاعت أن تقدم لشعبها وللعالم الكثر من الأمل والإنجاز ، وسعت الى السلام في عصر قل فيه الأمل وكثر فيه الخراب والدمار للأسف الشديد.
نحن هنا إذن نتحدث عن شخصية عالية وكثيرة ومتميزة، صقلتها التجارب ولفحتها شمس الصحراء العربية، ووسمتها بالشجاعة والحكمة والإيثار وإغاثة الملهوف ، وإطفاء نيران الحروب في كل مكان ، وفتح نوافذ القلوب قبل الأبواب للجميع ، ليأتي للبحث عن سلام ضنين تحقق بفضل الله ثم بجهود هذا الفارس العربي العملاق صاحب القلب الكبير، الذي احتوي العالم أجمع ، والذي جعل من ديرته الصغيرة ، عالما واسعا ومترامي الأطراف لطلاب السلام ، ولم تحده ضيق الجغرافيا ، فالكبار مثله قلوبهم عوالم شاسعة وعامرة بالمحبة وتتسع للجميع من كل مكان ومن كل شعوب الارض ، وأستطاع هذا الفارس القطري الشاب والأمير الكبير قدرا ومكانة في قلوب أبناء شعبه وأمته والعالم ، أن يجعل من قطر بوابة للفرح والسلام والأمن والأمان .
ولذلك يشرفنا في موقع الأمة برس ومجلة العربي الامريكي اليوم، أن نعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر شخصية العام 2021، شكرا وعرفانا لكل إنجازاته في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها الكثير من المنجزات الكبرى وسعيه الدؤوب لإحلال السلام في كل مكان.
ولم يكن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، مبالغا أو مجافيا للحقيقة في وصفه لقطر بـ"سويسرا الشرق الأوسط"، لدى استعراضه لاستعدادات الدوحة لاستضافة كأس العالم 2022م ، فالدولة الصغيرة ذات البنية العالمية تحت قيادة الشيخ تميمه بن حمد آل ثاني غدت واحة قابلة للمختلف والمتعدد سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا ورياضيا، بفضل الإدارة الحكيمة لأميرها الشاب الذي صار بفضل جهوده الحثيثة وكاريزميته القوية والدمثة شخصية حاضرة بقوةٍ على الصعيد الإقليمي والعالمي بكل جدارة واقتدار.
..وإذن فنحن نتشرف بهذا الاختيار ونعلنه للعالم أجمع !!



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي