مسؤولون أمميون يدعون لوقف تسليح وتمويل أطراف النزاع في اليمن

2021-09-22 | منذ 1 شهر

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية “مارتن غريفيث”

نيويورك – وكالات - دعا مسؤولون أمميون، اليوم الأربعاء 22 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى الامتناع عن دعم أطراف الصراع في اليمن بالمال والسلاح، وطالبوا بوقف فوري للحرب في ذلك البلد.

جاء ذلك في اجتماع رفيع المستوى نظمه الاتحاد الأوروبي والسويد منعقد الآن بصورة افتراضية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشارك في الاجتماع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارتن غريفيث” ومديرة وكالة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة (يونيسيف) “هنريتا فور” والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “ديفيد بيزلي” ومفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات “غانيز لينارتشيتش” إلى جانب ممثلين لبعض الدول الأعضاء.

وقالت “هنريتا فور” إن “هناك طفل يموت كل 10 دقائق في اليمن”.

وأضافت: “هذه الوفيات تحدث لأسباب يمكن الوقاية منها إلى حد كبير، وإضافة لذلك هناك ملايين الأطفال اليمنيين الذين لم يعودوا يعرفون مقاعد المدارس التي تهدمت جراء الصراع المسلح الدائر في البلاد منذ 2011”.

بدوره قال “ديفيد بيزلي” موجها خطابه إلى الدول التي تقدم التمويل والأسلحة لأطراف الصراع، دون أن يسميها، “إذا شعرتم بالتعب من تقديم المال وغيره (لأطراف الأزمة)، فبإمكانكم التوقف عن ذلك وأن تطلبوا من المتصارعين في هذا البلد وقف الحرب فورا”.

وأشار إلى أن تمويل المساعدات الإنسانية يواجه خطر التوقف الآن، مطالبا الدول بمزيد من التعهدات لتوفير تلك المساعدات.

من جانبه، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية “مارتن غريفيث” الدول المانحة بالإسراع في تقديم الدعم اللازم للعمليات الإنسانية “لإنقاذ ملايين اليمنيين من حافة المجاعة”.

فيما، حذر مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات “غانيز لينارتشيتش” من التداعيات الخطيرة للقتال الدائر حاليا حول مأرب (شمال شرق).

وأضاف أن “الوضع الإنساني الخطير في هذا البلد يتطلب أكثر من تقديم التمويل،هناك حاجة إلى حزمة متكاملة من موارد صنع السلام يحتاجها هذا البلد بشدة”.

وأجمع المسؤولون الأمميون خلال كلماتهم المنفصلة على خشيتهم من أن تجبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن على تقليص أو إيقاف أنشطة إنقاذ الأرواح.

وجددوا مطالباتهم بضرورة “اعتماد إجراءات عاجلة وحاسمة من جانب المجتمع الدولي، وفي مقدمتها وقف التمويل المادي والعسكري لأطراف الصراع وزيادة الدعم المالي للعمليات الإنسانية”.

وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2021، تتطلب 3.85 مليار دولار.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي