المواطن العربي في مواجهة غول الفقر والبطالة

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2009-12-31 | منذ 10 سنة

القاهرة - من محمد عبد اللاه

قال تقرير الأحد ان الدول العربية تواجه ستة تحديات إنمائية خلال السنوات العشر المقبلة وانها تحتاج الى إطار جديد للتنمية لمغالبة تلك التحديات وعلى رأسها أن يتبنى العرب سياسات نمو مناصرة للفقراء.

لكن دولا عربية أبدت تحفظات على التقرير الذي يقع في 48 صفحة والذي صدر على هامش اجتماعات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب التي بدأت الأحد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

وقال التقرير الذي صدر بعنوان "تحديات التنمية في الدول العربية.. نهج التنمية البشرية" ان من بين التحديات الكبيرة التي تواجه العرب حتى 2020 " خلق 51 مليون فرصة عمل جديدة... واقتصاد كلي يحمي الفقراء من ارتفاع الأسعار بسبب الأزمات العالمية."

وتقول جامعة الدول العربية ان التقرير نتاج عام كامل من التعاون بينها وبين برنامج الأمم المتحدة الانمائي ومجموعة كبيرة من كبار الخبراء العرب.

وأجمل التقرير التحديات الستة التي تواجه العالم العربي في "اصلاح المؤسسات وتوفير فرص العمل وتعزيز وتمويل عمليات النمو لصالح الفقراء واصلاح نظم التعليم وتنويع مصادر النمو الاقتصادي وزيادة الامن الغذائي والاكتفاء الذاتي في ظل القيود البيئية القائمة."

وشدد على أن التعامل مع هذه التحديات يحتاج الى "نموذج شامل يعتمد نهج التنمية البشرية القائم على الحريات كأساس لتحقيق التنمية."

وتضيف أنه تم اعداد التقرير بتكليف من مجلس وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد في اطار التحضير للقمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التي عقدت في الكويت في مطلع عام 2009.

وصدر التقرير في جزئين يناقش الاول تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بينما يركز الثاني على تحدي الامن الغذائي.

وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في التقديم للتقرير ان هناك اتفاقا بين القادة العرب على أن رفع معدلات التنمية "ضرورة لتحقيق الامن الاجتماعي والاقتصادي لدول المنطقة والذي لا يقل أهمية عن مواجهة التحديات التي تواجه أمنها الوطني."

وقالت نائب المدير الاقليمي للمكتب الاقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي منى همام ان "معدلات التقدم نحو تحقيق الاهداف التنموية للالفية (الجديدة) في الدول العربية لا ترقى الى مستوى طموحات الشعوب العربية في تحقيق الطفرة التنموية المطلوبة."

ونسب اليها بيان صادر عن الجامعة العربية القول "التقرير يوفر معلومات وتحليلات على قدر كبير من الاهمية تساعد على تبني منهج عمل محدد وعملي لتحقيق التنمية العربية."

وتابعت "المطلوب الان ونحن علي أعتاب الثلث الاخير من المهلة المحددة لتحقيق الاهداف التنموية للالفية هو ارادة سياسية تتعامل مع التنمية كضرورة ملحة تتطلب نهجا غير تقليدي للعمل يركز علي الفجوات التنموية القائمة ذات الاولوية وعلى السرعة والحسم في الانجاز."

وفي سبتمبر المقبل تمر عشر سنوات على تبني قادة العالم -في توافق دولي غير مسبوق- اعلان الالفية الذي تعهدوا من خلالة بتحقيق الحد الادني من الكرامة والرفاه للبشرية.

ولبرنامج الامم المتحدة الانمائي نشاط في 166 دولة يعمل معها للتوصل الى الحلول الخاصة بها للتحديات الانمائية.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان اجتماع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية الذي عقد برئاسة وزير التضامن الاجتماعي المصري علي المصيلحي شهد جدلا حول التقرير الذي قال وزراء انهم لم يراجعوا نصه ويطالبون بعرضه أولا على حكوماتهم.

وقال مصدر ان ليبيا قالت ان التقرير أغفل دور الاحتلال في تعويق التنمية وكذلك دور الارهاب بينما قال السودان ان معلومات التقرير غير دقيقة واشتكى الوفد الفلسطيني من أن التقرير لم يتضمن مؤشرات بشأن الأراضي الفلسطينية.

وقال المصدر ان قطر طالبت بوضع قاعدة معلومات دقيقة تقوم عليها مثل هذه التقارير.

ويبحث وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في اجتماعاتهم متابعة اجراءات مكافحة الفقر في العالم العربي.

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي