اضطرابات الخوف تسبب صعوبات في النوم لدى الأطفال

2021-09-07 | منذ 3 شهر

صعوبات النوم لدى الأطفال أسبابها نفسية وعضوية

كولن - لا يؤثر عدم القدرة على النوم لدى الأطفال عليهم فحسب بل على جميع أفراد الأسرة، مسببا القلق لدى الوالدين والإخوة والتوتر في الأجواء داخل الأسرة.

وقالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن صعوبات النوم لدى الأطفال لها أسباب عدة، منها ما هو عضوي ومنها ما هو نفسي.

وأوضحت الرابطة أن الأسباب العضوية لصعوبات النوم لدى الأطفال تتمثل في الأمراض الحادة والمزمنة مثل التهاب اللوزتين والتهاب الأذن الوسطى والحساسية والربو والصرع، في حين تتمثل الأسباب النفسية في المشكلات في الأسرة أو المدرسة واضطرابات الخوف والقلق والاكتئاب.

وعلى أي حال ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء صعوبات النوم لدى الأطفال والخضوع للعلاج السليم في الوقت المناسب. وإذا كان السبب عضويا، فغالبا ما تزول الاضطرابات من تلقاء نفسها مع علاج المرض، الذي يعاني الطفل منه.

أما إذا كان السبب نفسيا، فيمكن مواجهته من خلال العلاج الأسري والعلاج النفسي، علما بأنه لا يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي إلا في الحالات الشديدة فقط.

ويمكن للوالدين مواجهة صعوبات النوم لدى الطفل من خلال اتخاذ إيقاع نوم منتظم يشتمل على مواعيد نوم واستيقاظ محددة. والابتعاد عن الأنشطة المثيرة قبل الذهاب إلى الفراش كألعاب الحاسوب ومشاهدة التلفاز واستخدام الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي واعتماد الأنشطة الهادئة قبل الذهاب إلى الفراش (القراءة للطفل أو احتضانه). وعدم تناول الطعام في وقت متأخر من المساء.

ويمكن أن يؤثر عدم القدرة على النوم لدى الرضع والأطفال الصغار على صحتهم وعافيتهم كما يمكن أن يؤثر أيضا على أدائهم في المدرسة.

وخلصت الأبحاث التي أجريت مؤخرا إلى أن الأطفال الذين عاشوا روتينا غير منتظم من حيث ساعات النوم حتى سن الثالثة كان أداؤهم في المدرسة أقل من أقرانهم بشكل ملحوظ في الرياضيات والقراءة والوعي المكاني واللغة. إضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين كانوا ينامون أقل من 10 ساعات على نحو منتظم كل ليلة كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

ويمكن أن يتسبب عدم القدرة على النوم بجميع أنواع التأثيرات على الأطفال كفقدان الشهية والبكاء والأرق والنعاس والقلق حيال الاستغراق في النوم.

وفي حالة الأطفال الذين يعانون من الإكزيما، يمكن أن يجعلهم ذلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى وأكثر حساسية للألم. كما يمكن أن يضعف قدرتهم المعرفية ويعيق سلوكهم مما يؤدي إلى صعوبات في التركيز ومشكلات عاطفية.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي