يقوم بمهام البشر.. تيسلا تعمل على مشروع روبوت معدني

2021-08-23 | منذ 5 شهر

تعمل شركة "تيسلا"، على مشروع روبوت معدني بشري، سيكون قادراً على تأدية مهام متكررة، وسيعمل بالتكنولوجيا نفسها المستخدمة في المركبات شبه المستقلة التي تنتجها الشركة.

وكشف رئيس الشركة "إيلون ماسك"، عن النموذج الأولي للروبوت "تيسلا بوت"، وقال إنه سيكون جاهزاً السنة المقبلة، وستكون لكل من يديه خمسة أصابع، فيما سيكون جسمه أبيض وأسود غير محدد الجنس.

وقال "ماسك"، إن شركته "أهم شركة روبوتات في العالم، لأن السيارات عبارة عن روبوتات شبه واعية تسير على عجلات، مزودة بجهاز كمبيوتر مخصصاً للقيادة الذاتية".

وأضاف: "من المنطقي أن نعطي كل ذلك شكلاً بشريًا".

وتواجه "تيسلا"، تحقيقات في شأن نظامي مساعدة السائق "أوتو بايلوت"، والقيادة الذاتية الكاملة ("فول سلف درايفينغ")، إذ أُخِذ عليهما أنهما يمنحان السائقين "إحساسا زائفا بالأمان"، لاعتقادهم أن المركبات تستطيع أن تقود نفسها. 

وأوضح أن الروبوت الجديد "سيبدأ بشكل أساسي بالتعامل مع الأعمال المملة والمتكررة والخطرة".

وقال "ماسك"، مازحاً إن الروبوت سيكون "ودوداً"، ويمكن "الهروب منه بالركض أسرع منه".

وأشار إلى أن الروبوت سيلبي بعض المهام التي سيطلبها منه صاحبه، كربط المزلاج بالسيارة، أو الذهاب إلى السوق للتبضع، وذلك بأمره "اذهب إلى المتجر لو سمحت وأحضر لي البقالة التالية".

وبينما لم يفصح "ماسك" عن ثمن بيع الروبوت المتوقع، شدد على أنه سيتمتع بتأثير "عميق" على الاقتصاد، وذلك بخفض تكاليف العمالة، لأن "الاقتصاد يقوم على العمل".

وتحدث عن تصور لعالم لن يعود فيه الجهد البدني إلزامياً بل سيصبح "خياراً".

وأسس "ماسك"، الذي صنفته مجلس "فوربس"، ثاني أغنى رجل في العالم، شركات ناشئة أخرى بينها "سبايس إكس"، التي أصبحت أول شركة خاصة لإطلاق الصواريخ في العالم، و"نيورالينك" المتخصصة في زراعة شرائح في الدماغ.

ويؤمن "ماسك" بخطر منافسة الذكاء الاصطناعي للحضارة الإنسانية، ويأمل في تحقيق "تعايش" بين البشر وهذه التقنيات بفضل "نيورالينك".

 







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي