15 علامة تدل على أنك مؤدب أكثر من اللزوم.. كم تمتلك منها؟

2021-08-15 | منذ 2 شهر

يعتبر الأدب واللطف من السلوكيات المحمودة والدالة على حسن الأخلاق، ولكن المبالغة في إظهار هذه الصفة قد تكون لها تأثيرات عكسية؛ لذلك يتوجب عليك أحيانا التوقف عن الاعتذار وتبرير كل شيء.

وتقدم الكاتبة شارلوت هيلتون أندرسون -في تقرير نشرته مجلة "ريدرز دايجست" (readersdigest) في نسختها الأسترالية- 15 علامة تدل على أنك مؤدب أكثر من اللزوم، فما هي؟

مجاملة مظهر الناس باستمرار

المجاملات قد تكون أمرا لطيفا، ولكن عندما تتعلق بالمظهر فقط وتكون معاكسة للواقع فإنها تصبح سطحية. وتنبه خبيرة الإتيكيت بوني تساي إلى أن الحرص على مجاملة الناس كلما التقيت بهم يجعلك تخسر الكثير من الطاقة وتبدو إنسانا غير صريح؛ لذلك يفضل الاكتفاء بإطراء الناس والثناء على ما حققوه من إنجازات بعيدا عن المجاملات السطحية بشأن مظهرهم.

تقديم إجابة مطولة عن الأسئلة

قد تعتقد أنك بصدد التصرف بلطف بالغ عندما تسهب في تقديم كل التفاصيل والمعلومات للشخص الذي يطرح عليك سؤالا، ولكن في الواقع من الأفضل الاكتفاء بالمعلومات الأساسية. فالإجابات الطويلة تجعل المستمع يشعر بالملل ويفقد التركيز.

الحفاظ على الاتصال البصري لفترة طويلة

يرى البعض أن النظر في أعين الناس يعكس الاهتمام بما يقولونه. ولكن البعض يحافظون على هذا الاتصال البصري لوقت أطول من اللازم، ليتحول الأمر لشعور بالعدائية والانزعاج.

وينصح المختص النفسي جيف لارسن بالاكتفاء بنظرة طبيعية وصادقة إلى عيني الشخص الذي تتحاور معه. ثم إشاحة بصرك في الوقت المناسب، وإذا لم تكن واثقا من كيفية قيامك بهذا الأمر بشكل طبيعي، يمكنك أن تطلب من أحد أصدقائك أن يتدرب معك.

الموافقة على كل شيء

هل أنت هو الشخص الذي يقصده الجميع عندما يحتاجون شيئا؟ رغم أن هذه علامة على أنك شخص كريم، إلا الأمر قد يتجاوز حدوده أحيانا. وتقول بوني تساي إن هذا الأمر قد يمنحك في البداية شعورا جميلا، عندما تقبل مساعدة شخص آخر خوفا من جرح مشاعره، ولكن قد يكون له تأثير مدمر على علاقتكما، لأنك عندما تجيب دائما بكلمة نعم تعرض نفسك للإجهاد وتسلط ضغطا على العلاقة.

استخدام عبارات منمقة باستمرار

عندما تقول كلمات مثل "رائع" و"جميل" فإن هذا يعتبر مجاملة لطيفة، ولكن عندما تلجأ باستمرار لعبارات مبالغ فيها مثل "مذهل" و"عظيم" فإنك بذلك تتخطى الحدود ويصبح الأمر مثيرا للتوتر. ينصح باستخدام هذه العبارات بشكل محدود وفي الوقت المناسب، حتى لا تفقد معناها.

إخفاء آرائك

يوجد فرق كبير بين محاولة استيعاب مختلف وجهات النظر، والاكتفاء بقبول آراء الآخرين ومسايرتهم.

وتوضح مستشارة الإتيكيت ماريان باركر أنك قد تعتقد أن هذا التصرف يجعلك مؤدبا؛ ولكن عندما توافق الجميع في كل ما يقولونه وتكون بلا رأي فإنك تبدو ضعيفا وغير حاسم.

الاعتذار عن كل شيء

تعتبر كلمة "آسف" من أبسط علامات الأدب، ولكن بعض الناس يستخدمونها بشكل غير ملائم، حيث يسارعون للاعتذار حتى عندما لا يكون الذنب ذنبهم. وتشير تساي إلى أن المبالغة في التبرير والاعتذار يكون علامة على ضعف تقديرك لذاتك، ويجعلك عرضة لأن يستغلك الآخرون.

ملامسة الناس بشكل غير مناسب

تعتبر المصافحة باليد سلوكا مقبولا ومنصوحا به، ولكن ملامسة أجساد الآخرين تفتح الباب أمام الإحراج وتجاوز الحدود خاصة مع الجنس الآخر.

ويقول جيف لارسون "قد تظن أنك عندما تربت على كتف شخص أو تحتضنه تعبر بذلك عن عاطفتك تجاهه، ولكنك قد تسبب له الذعر أو الانزعاج".

دائم الانصياع لرغبات الآخرين

يظن البعض أن السماح للشخص الموجود أمامهم باتخاذ كل القرارات سلوك مناسب، خاصة مع مديري العمل أو الناس الأكبر سنا، ولكن الامتثال لرغباتهم وانتظار أوامرهم طوال الوقت يؤثر سلبا على صورتك، ويجعلهم لا يأخذونك على محمل الجد.

الاكتفاء بالصمت

يعتبر الإنصات للآخرين عند حديثهم سلوكا يدل على حسن الأدب، ويستحسنه الكثيرون من الذين يحبون التحدث باستمرار حول مشاكلهم.

وتقول تساي إن الإفراط في الاهتمام بشؤون الآخرين والتنازل عن حقك في الكلام، يحرمك من فرصة التعبير عن رأيك وإظهار شخصيتك. وبشكل عام، إن كلمة حوار تعني تجاذب شخصين أطراف الحديث.

المبالغة في الحذر السياسي

يعتبر الحياد أو الحذر عند الحديث عن السياسة سلاحا ذا حدين؛ فهو يمكن أن يعكس احترامك لآراء وثقافات ومعتقدات الآخرين، ولكن هذه العادة يمكن أن تتجاوز الحدود.

وتقول ماريان باركر إن البعض يعتقد أن تبرير هذا السلوك هو تجنب الإساءة للآخرين، ولكن في الواقع من المستحيل إرضاء الجميع، لذلك يستحسن أن تعبر عن رأيك.

تنظيف الطاولة بينما الآخرون يأكلون

يحرص بعض الناس على غسل الأطباق للتعبير عن امتنانهم ومساهمة منهم في التنظيف، ولكن إذا قمت بهذا الأمر بينما الآخرون لم ينتهوا من الأكل، فهذا قد يبدو علامة على رغبتك في أن يتوقف الجميع ويغادروا.

وتحذر تساي من أنك إذا لم تكن أنت المضيف، فإن هذا السلوك قد يبدو في غاية الوقاحة، حيث قد يعتقد صاحب البيت أنك تقصد أن الطاولة غير نظيفة، أو أنك تريد أن تهيمن عليه في مساحته الخاصة.

تقديم إجابة بكلمة واحدة

يخشى بعض الناس من المبالغة في التعبير عن أنفسهم، لذلك يفضلون تقديم إجابات مقتضبة؛ ولكن ترى باركر أن إجابات الكلمة الواحدة ليست أبدا علامة على حسن الأدب، حيث إن من يحصلون على إجابة بكلمة نعم أو لا فقط، يشعرون أنك تتجاهلهم أو تحاول التخلص منهم.

تجاهل المحادثات التمهيدية

تحظى المحادثات التمهيدية والقصيرة بسمعة سيئة هذه الأيام، وكثيرون يواجهون صعوبة في خوضها، ويخافون من تبعاتها؛ لذلك يعتقد البعض أن افتتاح الحوار بأسئلة مثل كيف حالك؟ أو كيف ترى الطقس؟ هو بروتوكول غير ضروري، ومن الأفضل الدخول مباشرة في صلب الموضوع.

ولكن تعتقد باركر أن تلك المحادثة الصغيرة في البداية تلعب دورا كبيرا في شعور الناس بالراحة وإقامة رابط بينهم، قبل مناقشة المسائل المهمة.

رفض المجاملات

قد يقول لك أحدهم "أنت ذكي جدا"؛ فتجيبه بالقول "هذا غير صحيح، لقد كنت فقط محظوظا، أنا شخص مغفل". قد تظن أنك بهذا الشكل تعبر عن تواضعك ولطفك، ولكن رفض المجاملات يجعلك في موقف سيئ، ويجعل الآخرين يشعرون بعدم الراحة؛ لذلك تنصح باركر بتعلم كيفية قبول المجاملات وإظهار الامتنان تجاهها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي