ليبراسيون: بعد عام على انفجار المرفأ.. "تحقيق تفوح منه رائحة الكبريت"

2021-08-03

مرفأ بيروت بعد الانفجار

قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إنه بعد عام على الانفجار المزدوج الذي هز مرفأ بيروت، وأودى بحياة أكثر من مئتي شخص؛ وإصابة أكثر من  6500، وتدمير أجزاء كاملة من العاصمة بيروت، ما يزال اللبنانيون ينتظرون تحديد المسؤوليات، حيث لم يوجه حتى الآن الاتهام رسمياً إلى أحد أو جهة، كما لم يتم تقديم أي دليل على الاتهامات الموجهة إلى بعض الجهات، بما في ذلك النظام السوري.

ووصفت ليبراسيون التحقيق بشأن انفجار المرفأ بأنه “تحقيق تفوح منه رائحة الكبريت”، موضحة أن هناك الكثير من الشكوك حول العدالة اللبنانية.

وأضافت ليبراسيون  أنه بعد مرور عام على الانفجار المروع لمرفأ بيروت، يحاول سكان العاصمة اللبنانية بيروت التعافي، في مدينة قيد الإصلاح على الرغم من النقص والإهمال من جانب الطبقة السياسية.

وتابعت الصحيفة الفرنسية أنه بعد عام على هذا التفجير المروع ما زالت الصدمة والذهول يخيمان على ضحاياه وعائلاتهم. كما أن الأسئلة المزعجة التي طرحها كل اللبنانيين والعالم أجمع في أعقاب الانفجار ما زالت بلا إجابة.

لماذا وكيف وصلت هذه الكمية من المتفجرات إلى مرفأ بيروت؟ لماذا بقيت هناك لفترة طويلة ولأي غرض؟ لماذا وكيف وقع الانفجار في 4 آب/أغسطس 2020؟

ومضت ليبراسيون إلى القول إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستعد للعطاء والعقوبة في الوقت نفسه؛ مشيرة إلى مؤتمر دعم لبنان الذي ينظمه الرئيس الفرنسي الأربعاء.

وتلوح فرنسا منذ عدة أشهر بالتهديد بفرض عقوبات على قادة وكيانات لبنانية. وقد تم استهداف العديد من الأفراد بالفعل، كما يقول الإليزيه، لكنه رفض الكشف عن أسمائهم. وأيضا حذر الاتحاد الأوروبي من أنه  في وضع يسمح له بفرض عقوبات على القادة اللبنانيين المسؤولين عن تعطيل تشكيل الحكومة.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي