بيروت: التراشق العنيف يعود بين التيارين البرتقالي والأزرق بعد اتهام باسيل للحريري بنحر البلد

2021-07-11 | منذ 3 أسبوع

الحريري وباسيل

بيروت-وكالات: لم يستطع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تغيير عادته في إطلاق المواقف النافرة، فبعد أيام قليلة على مرونته المفاجئة تجاه الرئيس المكلف سعد الحريري وإبداء حزنه في حال اعتذاره عن تأليف الحكومة، بادر باسيل إلى إطلاق موقف حاد تجاه الحريري بقوله “إذا أردنا أن ننتظر هوى الرئيس المكلف نكون نتفرج على النحر اليومي للبنان أكان في موضوع الأدوية أو المحروقات أو غيرها، ونحن نناشده منذ أن كُلف بأن يؤلف، واليوم عناصر التأليف باتت متوافرة ونحن ذللنا كل عقبات التشكيل الداخلية وعلى حسابنا”، معتبرا أنه “على الحريري تخطي المشكلات الخارجية حتى نلاقيه ونحن لن نختار يوما الخارج على حساب الداخل، ولكن إذا كان كل ما قمنا به غير كاف بالنسبة إليه لتذليل المشكلة الخارجية و”مقرر يعتذر” فلماذا يقوم بذبح البلد ويسهم في نزيفه أكثر فأكثر؟ ومن أراد حرق العهد إنما حرق البلاد بأكملها”.

وفيما لم تُعرَف أسباب عودة باسيل إلى مهاجمة الحريري وهل ترتبط برغبة معينة لدى الحريري لتقديم تشكيلة حكومية إلى رئيس الجمهورية ميشال عون كمحاولة أخيرة، فإن “تيار المستقبل” رد على رئيس التيار البرتقالي معتبرا أنه “قد لا نكون في حاجة للرد أو التعقيب على كلام جبران باسيل، لأن صهر العهد كفيل بتقديم أسوأ صورة عن العهد، ويتقن فن إهانة نفسه ورئاسة البلاد كلما نطق بتصريح يستهدف فيه الرئيس سعد الحريري”.

وأضاف “يتحدث باسيل عن النحر اليومي للبنان أكان في الأدوية أو المحروقات أو غيرها، ويوجه تهمة النحر للرئيس الحريري، وتغيب عن عبقريته السياسية أن المسلخ الوطني مقره الرئيسي في بعبدا، وأن رئيس البلاد هو مؤسس التيار الوطني الحر المعني الأول بمآسي اللبنانيين، وأن ملائكة جبران في الحكومة يصولون ويجولون في كافة الوزارات، وأن وزارة المحروقات أحرقت سنسفيل البلاد منذ تربعه هو شخصيا على عرشها، وأن مجلس الدفاع الأعلى الذي يقوده رئيس الجمهورية، هو القائم مقام مجلس الوزراء في إدارة شؤون البلاد وإهانة العباد، وهو الذي يصدر الأوامر، خلافا للقانون والدستور، إلى أصحاب الاختصاص في الصحة والأشغال والكهرباء والمولدات ومستوردي المحروقات، وهو الذي يراقب بعيون القصر، أرتال التهريب على الحدود وعلى عينك يا تاجر”.

وختم “مسكين جبران باسيل. وقع الشاب ضحية لسانه، وأوقع معه العهد القوي في مستنقع لا نجاة منه. المهم أن نحمي البلد من أن يغرق في مستنقع الشالوحي (مقر التيار العوني)، ومن الذبح على الطريقة العونية وأن يكون انفجار مرفأ بيروت آخر ضحايا العهد العظيم”.

تزامنا، فإن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يواصل جولاته في الشوف، وبعد عقد اللقاء الدرزي الثلاثي في خلدة والمصالحة في دميت بحضور رئيس حزب التوحيد وئام وهاب والاستعداد لإجراء مصالحة في الرملية قريبا مع عائلة الشاب الذي سقط في حادثة قبرشمون، فقد جال جنبلاط على بلدة بريح المختلطة في الشوف وبلدة الفوارة المسيحية وعقد لقاءات مع الأهالي، شارك في جانب منها نائبا “تكتل لبنان القوي” فريد البستاني وماريو عون.

ودعا جنبلاط “إلى عدم نبش الماضي، والنظر إلى المستقبل، من خلال التعاون والتعاضد دون تمييز بين تيار سياسي وآخر، حيث لا قيمة للخلافات السياسية”، مجددا “الدعوة إلى تنازل الفريقين من أجل تشكيل حكومة توقف الانهيار الحاصل والكارثة التي وصلنا إليها”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي