فايننشال تايمز: مشكلة فوز رئيسي أنه بدون غطاء شعبي

2021-06-20 | منذ 1 شهر

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن مشكلة الفوز الساحق للرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي"، أنه بدون غطاء شعبي، نظرا لأن المشاركة في سباق الرئاسة كانت ضعيفة.

وأضافت الصحيفة أن "رئيسي" عندما رشح نفسه لأول مرة عام 2017 فشل في استثمار غضب الناخبين الإيرانيين على الوعود التي لم تتحقق بسبب الاتفاق النووي وفتح البلد على العالم.

وأكملت: "لكن بعد أربعة أعوام، عبّد انهيار الاتفاق النووي والمعاناة الاقتصادية التي جلبتها العقوبات الأمريكية بالإضافة لإصرار المؤسسة الإيرانية الحاكمة على وضع متشدد في السلطة، الطريق أمامه للعودة هذه المرة منتصرا وبنسبة 62% من أصوات الناخبين. ولكن الكثيرين داخل وخارج إيران يرون أن انتصاره هو رقصة حرب فارغة، فقد اختار نصف الإيرانيين الذين يحق لهم الاقتراع البقاء في بيوتهم، فيما وصفه الإصلاحيون بأنه عصيان مدني نادر".

ووفق الصحيفة، "كانت المشاركة هي الأقل في تاريخ إيران، حيث لم تتجاوز 48.8% وقرر 3.7 مليون ناخب تضييع أصواتهم".

ونقلت الصحيفة عن الناشط الإصلاحي "حسين يزدي" أن "رسالة الانتخابات هي أن حركة المعارضة أكبر من أنصار رئيسي".

وفسرت الصحيفة ضعف المشاركة بالقول: "اعتقد الكثيرون ممن بقوا في بيوتهم أن النتيجة معروفة بعدما منعت السلطات الأصوات الإصلاحية من دخول السباق الرئاسي، واعتقدوا أكثر من هذا، وهو حصول رئيس مصلحة القضاء رئيسي على دعم مرشد الجمهورية علي خامنئي، وهي إشارة عن قيام المتشددين بالسيطرة على مفصل مهم للدولة منذ عقود".

ورأت الصحيفة أن "فوز رئيسي زاد من فرصه خلافته للمرشد بعد وفاته، وهذا مرتبط بقدرته على التعامل مع رزمة من التحديات التي سيرثها من الرئيس الحالي حسن روحاني: اقتصاد محطم، عقوبات، كورونا ومجتمع مستقطب معرض للاضطرابات في أية لحظة".

واعتبرت أن هذه الأهداف باتت ملحّة للجمهورية، في وقت عانى فيه الرأي العام الفترة الأكثر اضطرابا منذ الحرب العراقية الإيرانية، وفق ما ترجمته صحيفة "القدس العربي".

وأعلن وزير الداخلية الإيراني "عبدالرحمن فضلي"، السبت، رسميا فوز المرشح المحافظ "إبراهيم رئيسي" في انتخابات الرئاسة بعد حصوله على 62% من أصوات الناخبين.

وبينما عبرت الولايات المتحدة عن أسفها لعدم تمكن الإيرانيين من الحصول على عملية انتخابية "حرة ونزيهة"، اعتبرت إسرائيل أن "رئيسي"، "أكثر رؤساء إيران تطرفا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي