خبراء.. شغف تناول الأطعمة المالحة علامة الإصابة بهذا المرض

2021-06-15 | منذ 1 شهر

الرغبة في تناول الأطعمة حالة طبيعية للجسم، إلا أنها قد تكون في بعض الأوقات علامة منذرة للعديد من الأمراض.

فقد حذر الخبراء، إلى أن الرغبة الملحة والمفاجئة في تناول الأطعمة المالحة، ما هي إلا دليل على الإصابة بمرض أديسون.

هذا، ويعرف مرض أديسون كذلك باسم قصور الغدة الكظرية التي تتواجد فوق الكليتين

ويأتي هذا المرض، نتيجة تعذر الجسم عن إنتاج ما يكفي من هرمونات الكورتيزول والألدوستيرون.

وعليه، فإن السر وراء الإصابة بهذا المرض، يعود إلى حدوث قصور في الغدة الكظرية الأولي والثانوي.

ويحدث هذا القصور، عندما تتلف الطبقة الخارجية أو القشرة الكظرية من هذه الغدد.

بينما يحدث قصور الغدة الكظرية الثانوي بسبب إنتاج الغدة النخامية القليل جداً من الهرمون، الموجه لقشر الكظر، كما يمكن أن يسبب هذا المرض، مجموعة من الأعراض المعوية وغيرها.

ومن غير المحتمل أن تكون الرغبة الشديدة في تناول الملح، هي العرض الوحيد لمرض أديسون، فقد يعاني المصاب من التعب، وفقدان الوزن، وانخفاض ضغط الدم والسكر، وأعراض الجهاز الهضمي، إضافة إلى المعاناة من آلام البطن، والعضلات، والمفاصل، والتهيج، والاكتئاب.

ووفق «مايو كلينيك»، فإن الإصابة بأي مرض آخر من أمراض المناعة الذاتية، هو عامل خطر للإصابة بمرض أديسون.

لكن يبدو أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول، معرضون لخطر أكبر بشكل ملحوظ.

فوجدت دراسة نشرت عام 2018 في مجلة علم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، أن خطر الإصابة بمرض أديسون أعلى 10 مرات لدى الأفراد، المصابين بداء السكري من النوع الأول منه لدى عامة السكان.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى الإصابة بالسرطان، أو بعدوى مزمنة مثل السل، أو إجراء عملية جراحية لإزالة أي جزء من الغدد الكظرية.

كما قد يكون الأشخاص، الذين يتناولون أدوية معينة مثل مميعات الدم أو الستيرويدات، أكثر عرضة للإصابة بمرض أديسون.

ويمكن وصف أدوية الستيرويد لعدة أسباب وبأشكال مختلفة، مثل كريمات الجلد، وقطرات العين، وبخاخات الأنف، وأجهزة الاستنشاق، والحقن، وحبوب الربو، والتهابات الجيوب الأنفية، والذئبة، والالتهابات.

وحسب المنشور، فإنه لا يتعين تجاهل مرض أديسون فيمكن أن يتطور حال عدم علاجه إلى أزمة، تتمثل في حدوث قصور حاد في الغدة الكظرية، تفضي إلى دخول الجسم في حالة تهدد الحياة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي