“مفقودون ومفترى عليهم”.. ممثل بريطاني مسلم يدعو لمحاربة الإسلاموفوبيا في أفلام الغرب

2021-06-11

الممثل والمغني البريطاني من أصول باكستانية ريز أحمد.لندن - إبراهيم درويش - “حث الممثل البريطاني المعروف رضوان (ريز) أحمد على تغيير التصوير المسموم لصورة المسلمين على الشاشة.

وأعلن الممثل الذي رشح لجائزة أوسكار عام 2021 عن دوره في فيلم “ساوند أوف ميتال” (صوت الحديد) عن مبادرة جديدة لمواجهة مشكلة “إساءة تمثيل المسلمين” على الشاشة قائلا إن “صناعة إسلاموفوبيا تقاس بثمن خسارة ممكنة لأرواح المسلمين”.

وقالت صحيفة “الغارديان” إن دعوة أحمد جاءت في خطاب عاطفي لصناعة الفيلم نشره على منصات التواصل الاجتماعي ويوتيوب ووصف فيه نجم “صوت الحديد” تجربته الصعبة التي شملت على تحقيق قاس في المطارات قائلا إن “مشكلة إساءة تمثيل المسلمين لا يمكن تجاهلها بعد الآن، ولا يمكن لحفنة قليلة من المسلمين في الصناعة معالجتها”.

وأشار إلى مقال كتبه عن كتاب “المهاجر الجيد” الصادر عام 2016 وأعادت نشره صحيفة “الغارديان” وقال فيه “التقدم الذي أحدثته قلة منا لا يرسم صورة شاملة عن التقدم لو ظل تصوير المسلمين على الشاشة إما غير موجود أو متركزا بالصور النمطية السامة وذات البعدين”.

وانتقد الممثل وبشدة أفلاما حازت على جوائز أوسكار مثل “أمريكان سنايبر” و”هيرت لوكر” و”أرغو” معتبرا إياها “عنصرية بشكل صريح” وأنها أفلام تقوم بنزع الأنسنة وشيطنة الشخصيات المسلمة، باعتبارها مرتكبة للعنف أو ضحاياه ولا تستحق بالضرورة التعاطف أو ليست قادرة على العطف”.

وعبر عن تقززه الشديد من تصوير المسلمين في مسلسل لأمازون “ذا بويز” وهو “مسلسل أحببته”.

وأشار أحمد إلى أن “هذا الأمر لن يحدث لأي جماعة عرقية أخرى” وتحدث إلى مظاهر القصور في فيلم مارفيل الشهير “بلاك بانثر” والذي كان واحدا من أهم الأفلام التصحيحية في الثقافة السائدة بوقتنا ولكن المسلمين ظهروا فيه كإرهابيين يقومون بعمليات اختطاف.

وجاء خطاب أحمد إلى جانب نشر “مخطط لتضمين المسلمين” والذي نشر بالتعاون بين شركة إنتاج “ليفت هاندد فيلمز” و”بيلارز فاند” ومبادرة أني بيرغ للشمول بعنوان “مفقودون ومفترى عليهم: واقع المسلمين في الأفلام العالمية الشعبية”. ومن بين 200 فيلم تم تحليلها للدراسة الأخيرة وُجد أن 100 فيلم من الولايات المتحدة و63 من بريطانيا و32 من أستراليا لم تحتو إلا على نسبة 2% أو أقل من الأدوار التي تحدث فيها مسلمون، وقد انخفضت هذه النسبة إلى 1.1% في الأفلام الأمريكية والبريطانية. مع أن نسبة المسلمين في الولايات المتحدة هي 1.1% وفي بريطانيا هي 5.16%.

 

انتقد الممثل رضوان وبشدة أفلاما حازت على جوائز أوسكار مثل “أمريكان سنايبر” و”هيرت لوكر” و”أرغو” معتبرا إياها “عنصرية بشكل صريح” وأنها أفلام تقوم بنزع الأنسنة وشيطنة الشخصيات المسلمة.

وحللت الدراسة عناصر في تصوير الشخصيات المسلمة ووجدت أن 39% من الشخصيات المسلمة في عينة البحث أوكلت لها أدوار لارتكاب العنف. وهناك نسبة 53% من الشخصيات المسلمة كانت هدفا للعنف، و58% منها إما من المهاجرين أو اللاجئين ونسبة 88% منهم لا يتحدثون الإنكليزية وإن تحدثوا فبلكنة واضحة. وظهرت نسبة 75% من المسلمين في الأفلام وهم يرتدون ملابس مرتبطة بدينهم. وقدمت الخطة عددا من التوصيات إلى صناعة الفيلم والتلفزيون بما في ذلك “وقف التلميحات الإرهابية”، والتعاون مع المبدعين المسلمين للنظر في العقود. ويقترح التقرير أيضا بأن تقوم منظمات الصناعة الاعتراف بأن المسلمين هم جماعة “مهمشة ولا وجود لها وبدون مصادر في برامج التنوع والمساواة والشمول”.

ودعا إلى ضرورة “إصلاح طرق اختيار الممثلين” و”البحث بطريقة مقصودة عن مواهب مسلمة متعددة الثقافات”. وفي بيان على موقع “بيلارز” أضاف أحمد أن تمثيل المسلمين على الشاشة يغذي السياسات التي تنفذ وتؤدي لقتل الناس وغزو البلدان. والبيانات لا تكذب. وتظهر الدراسة هذه حجم المشكلة في الأفلام الشعبية وثمنها يقاس باحتمال خسارة أرواح”.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي