الأوروبيون يؤيدون استبدال المسؤولين بالروبوتات

2021-06-09 | منذ 1 أسبوع

تسليم القيادة للآلات فكرة قد ترى النور في عصر الذكاء الاصطناعيمدريد - سأل الباحثون في مركز حوكمة التغيير التابع لمعهد إمبريزا الإسباني 7012 شخصًا من 11 دولة حول العالم كيف سيكون شعورهم حيال تقليل عدد البرلمانيين في بلادهم ومنح هذه المقاعد إلى ذكاء اصطناعي يمكنه الوصول إلى بياناتهم.

وأظهرت النتائج، التي نُشرت الخميس، أنه على الرغم من قيود الذكاء الاصطناعي الواضحة، قال 51 في المئة من الأوروبيين إنهم يؤيدون مثل هذه الخطوة.

فيما أيد 75 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في الصين فكرة استبدال البرلمانيين بالروبوتات، بينما عارضها 60 في المئة من الأميركيين.

وقال أوسكار جونسون المدير الأكاديمي في مركز حوكمة التغيير بالمعهد وأحد الباحثين الرئيسيين في التقرير إن هناك “تراجعًا دام عقودًا في الإيمان بالديمقراطية كشكل من أشكال الحكم”.

وأضاف أن الأسباب مرتبطة على الأرجح بزيادة الاستقطاب السياسي، وفقاعات التصفية وتشتت المعلومات. وقال جونسون “تصور الجميع أن السياسة تزداد سوءًا ومن الواضح أن السياسيين يتم إلقاء اللوم عليهم، لذا أعتقد أن (التقرير) يجسد روح العصر العامة”.

وتابع أن النتائج ليست مفاجئة “بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين يعرفون نائبهم، وعدد الأشخاص الذين لديهم علاقة مع نائبهم وعدد الأشخاص الذين يعرفون ما يفعله النائب”.

ووجدت الدراسة أن الفكرة تحظى بقبول واسع خصوصا في إسبانيا، حيث أيدها 66 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع. أما خارج اسبانيا فوجد التقرير أن 59 في المئة من المستجوبين في إيطاليا يؤيدون و56 في المئة من الأشخاص الذين تم استجوابهم في إستونيا أيدوا استبدال عضو البرلمان بالذكاء الاصطناعي.

بالتأكيد ليست كل الشعوب مؤيدة لفكرة تسليم قيادها للآلات، والتي يخشى من إمكانية اختراقها أو أن تتصرف بطرق لا تلائم البشر.

في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، عارض 69 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع الفكرة، بينما عارضها 56 في المئة في هولندا و54 في المئة في ألمانيا.

وبعيدا عن أوروبا أيد 75 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع في الصين فكرة استبدال البرلمانيين بالذكاء الاصطناعي، بينما عارضها 60 في المئة من الأميركيين.

وتختلف الآراء أيضًا بشكل كبير حسب الأجيال، حيث وجد أن الشباب أكثر انفتاحًا على الفكرة. فقد أوضح التقرير أن أكثر من 60 في المئة من الأوروبيين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا كانوا مؤيدين للفكرة. وكانت النسبة بين من تتراوح أعمارهم بين 34 و44 عامًا 56 في المئة. في حين أن غالبية المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا لا يرونها فكرة جيدة.

ويرى المشرفون على الدراسة أن نسبة من يؤيدون إحلال الذكاء الاصطناعي مكان رجال الحكومة خلال عقد أو عقدين سترتفع لتشكل تحديا حقيقيا للعاملين في المناصب الحكومية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي