

شكل المدعون العامون في مدينة نيويورك الأمريكية هيئة محلفين كبرى خاصة للبحث في الأدلة المتعلقة بالتحقيق الجنائي في التعاملات التجارية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وهذا التطور يشير إلى أن مكتب المدعي العام في مانهاتن كان يتجه نحو السعي وراء اتهامات نتيجة التحقيق الذي أجراه لمدة عامين، والذي تضمن معركة قانونية مطولة للحصول على سجلات ضرائب ترامب.
هذا ويجري سايروس فانس جونيور، محامي مقاطعة مانهاتن، تحقيقا حول احتيال واسع النطاق، وفي فبراير وبعد معركة قانونية مطولة، حصل المكتب على إقرارات ترامب الضريبية.
وركز المدعون على تعاملات ترامب التجارية، وتلك الخاصة بشركائه، بمن فيهم كبير المسؤولين الماليين لترامب، ألن فايسلبرغ، وعائلة فايسلبرغ.
وكان فانس يستخدم هيئة محلفين كبرى استقصائية خلال مسار تحقيقه لإصدار مذكرات استدعاء والحصول على وثائق. استمرت تلك اللجنة في العمل بينما تم إغلاق هيئات المحلفين الكبرى الأخرى وأنشطة المحاكم بسبب جائحة كورونا.
وأعلن مكتب المدعي العام في نيويورك، الأسبوع الماضي، توسيع تحقيقه حول "منظمة ترامب"، ليشمل بحثا في ارتكاب مخالفات جنائية محتملة.