فيديو لطفل إسرائيلي لم يتجاوز الـ7 يتجول في الخليل حاملاً السلاح.. جنود الجيش يحيطون به ويحمونه

الأناضول
2021-05-17 | منذ 4 أسبوع

انتشر مقطع فيديو وثقه ناشط فلسطيني، الإثنين 17 مايو/أيار 2021، يظهر طفلاً يهودياً يتجول في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وهو يحمل سلاحاً نارياً، وسط عدد من المستوطنين وجنود من الجيش الإسرائيلي.

المشهد الذي صوره الناشط بالكاميرا الخاصة به ووصل الأناضول، يظهر طفلاً مستوطناً وعلى كتفه بندقية، متحدثاً مع جندي إسرائيلي، وبجواره أطفال دون سن الـ7، يبدو من لباسهم أنهم من المتشددين الدينيين.

في تصريح لوكالة "الأناضول" للأنباء، قال زيدان الشرباتي، الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني، إن هذا الطفل كان يحمل على كتفه بندقية من "نوع M16".


كما لفت إلى أن المشهد وُثق عقب ليلة عنيفة شهدتها الخليل القديمة، جراء اعتداء مستوطنين على المساكن الفلسطينية.

المتحدث نفسه، اعتبر أن "هذا المشهد تحريض على القتل، طفل بهذا العمر يحمل سلاحاً نارياً قد يستخدمه ويقتل".

في ساعات الليل، شهدت البلدة القديمة من مدينة الخليل، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكنها نحو 400 مستوطن، بحراسة 1400 جندي، اعتداءات على مساكن فلسطينية.

يأتي المشهد، في ظل تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، جراء استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الإثنين الماضي.

ومنذ عام 1994، تغلق السلطات الإسرائيلية شارع الشهداء، وتقتصر الحركة فيه على تنقل المستوطنين بين البؤر الاستيطانية.

وتشكل البلدة القديمة نحو 20% من مساحة مدينة الخليل، وتقع في المنطقة المصنفة (H2) والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وفق ما عرف بـ"اتفاق الخليل" الموقع عام 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ويسكنها نحو 45 ألف فلسطيني.

أما باقي المدينة فتقع ضمن المنطقة (H1) والتي تخضع للسلطة الفلسطينية ويقطنها نحو 220 ألف فلسطيني.

يذكر أنه بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 10 مايو/أيار الجاري، إلى 200 شهيد، بينهم 59 طفلاً، و35 سيّدة، وإصابة 1305 بجراح متفاوتة.

فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية 21 شهيداً ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة؛ بينما قُتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي