"تويتر" يغلق عشرات الحسابات لنشطاء تضامنوا مع حي الشيخ جراح

2021-05-07 | منذ 1 شهر

كشف مركز فلسطيني، أن إدارة منصة تويتر للتواصل الاجتماعي أغلقت عشرات الحسابات التي نشرت أو تعاطفت مع سكان حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة جراء أحداث القمع والاعتقال التي يتعرضون لها منذ أيام.

و في بيان له، استنكر مركز "صدى سوشال" قيام إدارة تويتر بإغلاق عشرات الحسابات لنشطاء متضامنين ويعملون على تغطية اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح.

وأضاف المركز -المهتم بتوثيق الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني- أن هذه الحسابات كانت قد نشرت تغريدات تتضمن وسم #أنقذوا_الشيخ _جراح، باللغتين العربية والإنجليزية.

ووصف إغلاق هذه الحسابات بأنه عقاب للنشطاء وتواطؤ بين إدارة تويتر وأجهزة أمن الاحتلال، وذلك لخفض التفاعل مع قضية الحي.

ومنذ أيام، يسود التوتر حي الشيخ جراح، في أعقاب تهديد القوات الإسرائيلية عددا من العائلات المقدسية بإخلاء منازلها لصالح جمعيات استيطانية.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس قد أجلت إلى الاثنين القادم جلسة كانت مقررة للبت في مصير عدد من البيوت يدعي المستوطنون ملكيتها، ويقول الفلسطينيون إن المستوطنين يستخدمون وثائق مزورة لادعاء ملكيتهم لها.

وطالب المركز بإعادة تنشيط الحسابات الموقوفة، وإتاحة مساحة حرة لجميع مستخدمي الموقع للتعبير عن قضاياهم دون تمييز.

مبادرة شبابية

و"صدى سوشال" مبادرة شبابية فلسطينية تتعامل مع إدارات مواقع التواصل، في محاولة لإنصاف المحتوى الفلسطيني، وتقوم بتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها هذا المحتوى.

وقال مدير المركز إياد الرفاعي، لوكالة الأناضول، إن حملة مواقع التواصل على المحتوى الفلسطيني بدأت الأربعاء بإغلاق حساب الناشطة منى الكرد على تطبيق إنستغرام، وهي من بين سكان الحي الذين يهدد الاحتلال بإجلائهم.

وأضاف أن "صدى سوشال" بعث رسائل إلى إدارة تويتر يستوضح فيها سبب إغلاق الحسابات الفلسطينية، وينتظر الرد، مرجحا أن يكون سبب الإغلاق طلب الحكومة الإسرائيلية حجب المحتوى المتعلق بقضية الشيخ جراح.

وفي تقرير عن أبريل/نيسان الماضي نشره الأحد، وثق المركز 38 انتهاكا للمحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل.

وذكر "صدى سوشال" أن أكثر الانتهاكات كانت بمنصة فيسبوك وطالت 30 حسابا، إنستغرام (3 حسابات)، تويتر (حسابان)، وكل من تيك توك، يوتيوب، اتساب، وطالت حسابا واحدا في كل منها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي