لصحة الجسم والقلب... فوائد جمة لعشبة الكركديه

متابعات الأمة برس
2021-04-25 | منذ 3 شهر

تنصب الأبحاث في زمن الجائحة على الفوائد المحتملة للأعشاب المستخدمة في الطب الشعبي قديماً، بهدف معرفة خصائصها في محاربة الالتهابات وتنظيم نظام المناعة، وبالتالي تخفيف أعراض فيروس سارس-كوف-2، وبين جملة الأسماء المدرجة على لائحة الأعشاب حظيت عشبة الكركديه باهتمام خاص نظراً لفوائدها العديدة لصحة الجسم والقلب. 

وتشكل تلك النبتة الجميلة بأزهارها الكبيرة الملونة زينة في المنازل والحدائق إلى جانب مكون غذائي هام في مشروب وردي اللون منعش خال من الكافيين يساعد في علاج تنوع من الحالات الصحية.

وتاريخياً أستخدم شاي الكركديه لتخفيض حرارة الجسم ومعالجة أمراض القلب وتخفيف حدة التهابات البلعوم، كما لعلاج ضغط الدم. فالعشبة تحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، لا سيما فيتامين سي والحديد المفيدين لنظام المناعة وحماية الخلايا، كما تحتوي على مضادات للبكتيريا. وبصرف النظر عن كونها مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، أظهرت الأبحاث العلمية فائدتها في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة الكبد ومعالجة الاكتئاب ومشكلات الهضم وإزالة السموم. كما يعتقد بوجود فوائد صحية بتلك النبتة على القلب لوجود مركب «انثوسيانين» في تركيبتها الكيمائية، وهو المركب الذي يمنح التوت لونه.

وفي زمن الأوبئة، تحظى عشبة الكركديه بتقدير كبير لخصائصها التي تحارب وتمنع الالتهابات، إذ تعتبر أوراق الكركديه مصدراً جيداً لمركبات البوليفينول التي تشمل مادة كيرسيتين التي بينت الأبحاث أنها تخفف من تطور مرض الرئة الناجم عن فيروس الأنف في مرض الانسداد الرئوي المزمن. كما تتميز بخصائص تساعد في تنظيم نظام المناعة الخارج عن السيطرة في استجابته لفيروس كورونا.

ففي دراسة صدرت أخيراً عن «الجمعية الملكية للكيمياء» أظهرت نبتة الكركديه نشاطاً مضاداً لالتهاب، كما تبين أنها مصدر غني لمشتقات حمض الكافيين التي تم التحقق من قدرته المقاومة للفيروسات.

يمكن تناول أزهار الكركديه كمشروب ساخن وبارد، وفيما تمتاز بفوائد كثيرة، تفيد مجلة «مديكال نيوز ستادي» أن الإفراط من تناول الكركديه قد يمثل بعض المخاطر، لأنه يسبب انخفاضاً كبيراً في ضغط الدم ومضاعفات أثناء الحمل وتلف الكبد، كما أنه يلغي تأثير بعض الأدوية مثل حبوب الكلوركين المضادة للملاريا وغيره، ولهذا من الأهمية استشارة الطبيب.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي