لماذا المركبات الصديقة للبيئة أكثر ديناميكية

2021-04-11 | منذ 1 شهر

الكفاءة سمة بارزة في سيارات المستقبللندن – تتمتع السيارة الكهربائية بالعديد من المزايا، التي تتفوق بها على السيارات المعتمدة على محركات الاحتراق الداخلي التقليدية.

ومن أهم هذه المزايا هي ديناميكية القيادة الأكبر، ويرجع ذلك إلى أن الحد الأقصى من عزم الدوران يكون متاحا بالكامل تقريبا عند التسارع من الثبات.

وعند المقارنة بمحركات الاحتراق يضاف إلى هذا وجود القليل من القصور الذاتي، وعدم وجود ما يعرف “بفجوة التربو” والتأخر في التعشيقات، لكن من أجل تحقيق أكبر مدى سير ممكن يتم تحديد السرعة القصوى عند حد معين.

ويؤكد المختصون في عالم السيارات أنه حتى مع وجود محرك ضعيف نسبيا، يمكن للسيارة الكهربائية القيادة بسرعة معقولة في حركة المرور في المدينة.

ومع ذلك، يُنصح بالنظر بعناية في بيانات معدلات الأداء الخاصة بالسيارة الكهربائية للوقوف بدقة على إمكانيات السيارة في عمليات التسارع والقيادة بسرعات عالية.

وأصبحت السيارات الكهربائية أكثر شيوعا في العقود القليلة الماضية بسبب اللوائح الحكومية والوعي البيئي، وقد سمح هذا الطلب المتزايد للمصنعين باستكشاف طرق جديدة للتحكم في حركة السيارة وجعلها أكثر ديناميكية.

وثمة تقنية واحدة تسمى توجيه عزم الدوران تسمح للمحركات الكهربائية المستقلة بإخراج عزم دوران مختلف دون استخدام تفاضل ميكانيكي.

وتتطلب هذه العملية استخدام نموذج ديناميكي قوي لحركة السيارة للتنبؤ بشكل أفضل بكيفية استجابة السيارة للتغيرات في عزم الدوران والتحكم في استقرار السيارة.

وتقدم هذه الأطروحة معادلات الحركة لنماذج المركبات ذات العجلتين والعجلات الأربع وتطبقها على تغيير الحارات والانعطافات وانحراف السيارة. ويمكن تطبيق النماذج على مركبة ذات قدرات توجيه عزم الدوران للمساعدة في إنشاء خوارزمية عناصر التحكم.

وعند تصميم وتطوير نظام التحكم الديناميكي للسيارة، يجب مراعاة القدرة على الانعطاف والراحة والسلامة في نفس الوقت. وتعتمد السلامة والراحة أثناء القيادة على أسطح الطرق المختلفة والسرعة على أداء هذه القدرات الأساسية للسيارة.

ومن أعظم التطورات في تكنولوجيا السيارات في العقدين الماضيين كانت في مجال إدارة السلامة ونظرا لسرعة المعالجات الدقيقة وتقليص الحجم والتقدم في تطوير البرامج، لذلك تستمر هذه الفئة من المركبات الصديقة للبيئة في التطور.

ففي السنوات الأخيرة، اشتدت المنافسة العلمية والتكنولوجية في صناعة السيارات، فالقدرة الأساسية للمركبة هي الجري والدوران والتوقف، ولكن في الوقت الحالي تم تجهيز المعدات داخل السيارة بعدد لا يحصى من الأنظمة الفرعية الكهربائية والإلكترونية.

ولم تمنع جائحة كورونا وما سببته من إغلاق لمعارض السيارات من الاستمرار في كل ما هو جديد. وباستشراف العام الجديد نجد أن السيارات الرياضية متعددة الأغراض (أس.يو.في) تهيمن على سوق السيارات مع الدفع الكهربائي.

ومن الواضح أن التنقل الكهربائي يكتسب زخما كبيرا رغم كل الصعوبات، حيث يشير استطلاع حديث أجراه مركز أبحاث الطاقة الشمسية والهيدروجين (زد.أس.دبليو) في بادن فورتمبيرغ ارتفاع عدد السيارات الكهربائية في العام الماضي، فقد بلغ حجم هذا الأسطول في جميع أنحاء العالم إلى 10.9 مليون، بزيادة أكثر من ثلاثة ملايين عن العام السابق.

ونقل موقع “أوتو موتيف” المتخصص في السيارات عن المدير العام مركز زد.أس.دبليو، فريثغوف ستايس قوله إن “سوق المركبات الإلكترونية مبشر للغاية في العديد من البلدان”.

وباستطلاع المستقبل القريب فإن العام الجاري سيكون عام الموديلات الكهربائية وموديلات الطرق الوعرة أو السيارات، التي تجمع كليهما مثل سكودا إيناغ ومرسيدس إي.كيو.أي وبي.أم.بليو آي.إكس 3، حتى أن فورد حولت موسيتنيغ إلى سيارة كهربائية.

كما أعلنت مجموعة فولكسفاغن الألمانية عن توسعات في عائلة آي.دي ورفعت بورشه تيكان عن الأرض لتتحول إلى نسخة كروس توريزمو ذات الخلوص الأرضي الكبير مع مكونات صلبة للطرق الوعرة على الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، تضيف فولفو لسيارتها إكس.سي 40 كوبيه جديدة تحت اسم سي 40 وبدفع كهربائي. وتقف سيارات آي وايز يو 5 وأم.جي زد.أس-إي.في على منصات الانطلاق. ودعمت نيسان محركات الاحتراق في كاشكاي بمحركات كهربائية ضمن نظام الدفع الهجين.

ومن السيارات الكهربائية، التي تخلت عن ثوب أس.يو.في، أودي إي-ترون دي.تي، التي تمتاز بمدى سير يبلغ 488 كلم، وبي.أم.دبليو آي 4 وهيونداي إينوك 5.

ومع كل هذا الحب الجديد للموديلات الكهربائية، لازال هناك تواجد للموديلات الرياضية متعددة الأغراض المعتمدة على نظام الدفع بمحركات الاحتراق الداخلي مثل سيارة هيونداي بايون وأوبل موكا وتويوتا ياريس كروس ورينو أركانا.

ومن ضيوف موديلات الأراضي الوعرة سيارة مازيراتي غريسال وفيراري بوروسانغ وتقدم ماكلارين سيارة الدفع الهجين المعروفة باسم آرتورا، حيث تصل السيارة الرياضية إلى سرعة قصوى 330 كلم/س. وبشكل أكثر قوة تقدم بنينفارينا سيارتها باتيستا بقوة 1470 كيلوواط/ألفي حصان.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي