الأيقونة التاريخية ديفندر تعود بحلة تخطف الأنظار

2021-04-11 | منذ 1 شهر

تصميم لافت للأنظارلندن – جدّدت شركة لاندروفر البريطانية رهانها على أيقونتها التاريخية من طراز ديفندر، التي لا تزال راسخة في أذهان عشاق السيارات الكلاسيكية كأحد أبرز رموز سيارات الطرق الوعرة.

وسيحظى محبو علامات الشركة بأحدث نسخ من الموديل الفاخر الجديد من السيارة ديفندر قريبا، حيث كشفت الشركة أنها ستطلق أول دفعة منها في الأسواق العالمية خلال يونيو المقبل بسعر يبدأ من حوالي 100.6 ألف جنيه إسترليني (117.6 ألف يورو).

وتأتي السيارة بتصميم عصري مع التركيز على منصة ألومنيومية معدلة من تلك المستخدمة في رينج روفر وديسكفري وإتاحة نسخ بأطوال قاعدة عجلات مختلفة ببابين أو 4 أبواب وسقف ليّن وصلب.

وأوضحت الشركة البريطانية أن سيارتها ديفندر في 8 – 90 الجديدة تأتي مزودة بمحرك بنزين سعة 5.0 لتر وبقوة 525 حصانا ويدور بعزم دوران أقصى يبلغ 625 نيوتن متر مع ناقل حركة ثماني السرعات.

وبفضل هذه القوة الحصانية الكبيرة تنطلق هذه الأيقونة العصرية من الثبات إلى سرعة 100 كلم/س في غضون 5.2 ثانية وتصل سرعتها القصوى إلى 240 كلم/س، ويبلغ معدل استهلاك الوقود 12.8 لتر/100 كلم.

وتلفت سيارة لاند روفر الجديدة الأنظار إليها من خلال الجنوط المصنوعة من معدن خفيف قياس 22 بوصة باللون الرمادي وفكوك المكابح الأمامية المطلية باللون الأزرق ومجموعة العادم الرباعية، وفي مقصورة السيارة تأتي المقاعد مزودة بالفرش الجلدي وعتبات الدخول المضاءة.

وإلى جانب الموديل الفاخر الجديد سيشهد موديل العام القادم بعض التعديلات الطفيفة في برنامج التجهيزات، وستبدأ هذه التعديلات مع إطلاق الإصدار الخاص ديفندر في 8 كارباثيان إيديشن، مع تحديث نظام المعلومات والتر في بيفي برو ببعض الوظائف الجديدة مثل الشاشة اللمسية 11.4 بوصة.

وتعود قصة صناعة الديفندر إلى فترة كانت تعاني فيها شركة سيارات تسمى بريتنز روفر من نقص في التمويل، ما أجبرها على صناعة سيارات ديفندر رباعية الدفع، واستعمال ريع مبيعاتها في تمويل الشركة.

وكانت ديفندر مصممة خصيصا للاستعمالات الزراعية أو العسكرية، لكن عندما تخطت المبيعات حدود المتوقع، وُلدت علامة لاند روفر المستقلة. أما السبب وراء التصميم الشبيه بالصندوق، فكان الافتقار للمعدات اللازمة لثني الصفائح المعدنية المستخدمة في الهيكل، ما أجبر المصممين على الاكتفاء بالقدر الأدنى من المنحنيات في التصميم.

وباتت لاند روفر أيقونة للثبات والصلابة، تستخدم من قبل الشرطة، وخفر السواحل، والقوى المسلحة، وحتى الرموز السياسية ونجوم الروك. وكانت السيارة التي تستخدمها الملكة إليزابيث الثانية في رحلاتها اليومية أثناء عطلاتها في أسكتلندا.

كما أنها أصحبت سيارة ذات شعبية بين المشاهير البريطانيين، ولاسيما مغني البيتلز بول مكارتني والممثل الراحل ستيف ماكوين، والكثير من الشخصيات في مناطق مختلفة من العالم وخاصة في الشرق الأوسط، حيث تتلاءم ديفندر مع الطبيعة الصحراوية للمنطقة وأيضا بسبب احتوائها على مسافات طويلة بين المدن.

وفي وقت ما وقعت هذه السيارة ضحية القوانين البيئية الصارمة حول العالم، حيث لم تتماش انبعاثات عادم محركها مع المواصفات البيئية التي يتبعها الاتحاد الأوروبي، وهو ما فرض على الشركة أن تقدم نموذجا مختلفا عن السابق وتحديدا نموذجا يراعي متطلبات الحفاظ على البيئة.

وقد رفضت لاند روفر مرارا التماشي مع تغيرات العصر بعناد شديد، ففي العام 2012 عندما كانت تدخل التعديلات النهائية على سيارة لاندر روفر ديفندر، سارعت مجلة “أوتوكار” لإظهار العيوب فيها، حيث بقي مكان السائق ضيقا ولم تطابق مساحات الزجاج المعايير الحديثة بالإضافة إلى العديد من العيوب الأخرى في الهيكل والتصميم.

وبعد أن تم إيقاف إنتاج هذه الأيقونة في العام 2016، فاجأت لاند روفر عشاقها حينما أعلنت في يونيو 2018 عن عودة أيقونتها ملكة الأراضي الوعرة ديفندر بأعداد محدودة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي