البيت الأبيض يؤكد أن بايدن طلب 715 مليار دولار لمواجهة التهديدات الروسية والصينية

متابعات-الأمة برس
2021-04-09 | منذ 4 أسبوع

أعلن البيت الأبيض، الجمعة 9 أبريل 2021، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يطلب من الكونغرس تخصيص 715 مليار دولار، بما في ذلك، لاحتواء "التهديدات، الناشئة، وفقا لواشنطن، من الصين وروسيا.

وجاء في بيان نشر على موقع البيت الأبيض: "يتضمن الطلب الرئاسي لعام 2022 تخصيص 715 مليار دولار لوزارة الدفاع الأمريكية ... وهذا يشمل احتواء الصين. يتضمن الطلب التأكيد على مواجهة التهديد من الصين باعتبارها المهمة الرئيسية للبنتاغون. ستسعى وزارة الدفاع أيضًا إلى احتواء السلوك المزعزع للاستقرار من قبل روسيا".

الرئيس الرئيس الأمريكي جو بايدن أثناء زيارته إلى البنتاغون، وفي الخلفية وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، فرجينيا، الولايات المتحدة 10 فبراير 2021جو بايدن أثناء زيارته إلى البنتاغون، فرجينيا، الولايات المتحدة 10 فبراير 2021

هذا وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها تسعى إلى فرض إرادتها في كل مكان وعرقلة تشكل عالم ديمقراطي متعدد الأقطاب، وتنطلق روسيا من أن حوارنا مع الصين المبني على الثقة والاحترام المتبادل يجب أن يكون مثالا لباقي الدول، بما في ذلك لتلك التي تسعى إلى ترتيب علاقاتها مع روسيا والصين على مبادئ أخرى لا تشمل على الإطلاق مساواة الحقوق. وهذا الأمر غير مقبول سواء بالنسبة إلينا أو بالنسبة إلى أصدقائنا الصينيين".

يذكر أن الإدارة الأمريكية السابقة في عهد ترامب رصدت ميزانية بمقدار 740 مليار دولار، وبشكل خاص، لأجل توسيع العقوبات ضد خطي الأنابيب الروسي "التيار الشمالي2" و"التيار التركي"، وزيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، وفرض حظر على التعاون بين الجيش الأمريكي والروسي، وعقوبات ضد تركيا لاستيرادها أنظمة الدفاع الجوي الروسية إس -400 و إجراءات أخرى موجهة ضد روسيا.

وصرح نائب مدير مركز دراسات شمال شرق آسيا ومدير معهد السياسة الدولية في جامعة جيلين، با جيانجون،، في وقت سابق، تحتاج الولايات المتحدة إلى إيجاد طريقة لإقناع حلفائها بتشكيل معسكر شبيه بمعسكر أيام الحرب الباردة؛ وفي نفس الوقت ممارسة الضغط على الصين وروسيا لتشكيل جبهة المواجهة؛ هذا فخ أميركي حتى تتمكن من ترويج خطر التهديد من الصين وروسيا بشكل أكبر وكسب الحلفاء لجانبها".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي