سيطرة أكثر على المحتوى : تحديثات فيسبوك تمنح المستخدمين مزيدا من التحكم بما يظهر لهم

2021-04-04 | منذ 1 أسبوع

أعلن "فيسبوك" أنه سيمنح المستخدمين المزيد من الخيارات بشأن ترتيب موجز الأخبار الخاص بهم، حيث يمكنهم الآن اختيار الترتيب الزمني أو الخوارزمي للصفحة الرئيسية على "فيسبوك"، أي صفحة "News Feed".

هناك أيضًا خيار ترتيب الصفحة الرئيسية حسب ما يسميه "فيسبوك" باسم "التفضيلات"، حيث سيتم عرض 30 من الأصدقاء والصفحات المختارة في الخلاصة أعلى من المحتوى القادم من المصادر الأخرى.

وبالنسبة لجميع المستخدمين، سيكون خيار "التفضيلات" هذا متاحًا في إعدادات "فيسبوك"، وسيتمكن مستخدمو "أندرويد" من الوصول إلى هذا في الجزء العلوي من تطبيق "فيسبوك"، بينما تقول الشركة أن نفس الوظيفة سيتم طرحها لمستخدمي "أبل" في الأسابيع المقبلة.

وبالإضافة إلى عناصر التحكم هذه في موجز الأخبار "News Feed"، يتمتع المستخدمون أيضًا بمزيد من التحكم فيمن يمكنه التعليق على المنشورات.
وسيكونون قادرين على تغيير الإعدادات بين "عام"، مما يعني أنه يمكن لأي شخص الرد، و"أصدقاء"، و"أصدقاء الأصدقاء"، وهذه ميزة مشابهة لإعدادات الرؤية الحالية للمنشورات، والتي أدخلها "فيسبوك" سابقًا.

وأخيرًا، يحاول "فيسبوك" إعطاء المزيد من السياق حول سبب ظهور المحتوى من خلال الخوارزمية الخاصة به، وستتمكن من الوصول إلى زر "لماذا أرى هذا؟" على منشورات الأصدقاء والصفحات والمجموعات في موجز الأخبار، مع تفاصيل حول سبب ظهور المحتوى في موجز الأخبار.

ويقول "فيسبوك": "قد يُقترح منشور عليك إذا تفاعل الأشخاص الآخرون الذين تفاعلوا مع المنشور أيضًا مسبقًا مع نفس المجموعة أو الصفحة أو المنشور الذي تتفاعل معه".

تشبه التغييرات الجديدة في موجز "فيسبوك" بشكل مذهل الإعدادات المتوفرة على "تويتر"، حيث قدم "تويتر" إمكانية للمستخدمين لاختيار من يمكنه الرد على تغريداتهم في مايو/أيار من العام الماضي.

يحتوي "تويتر" أيضًا على زر في الجزء العلوي من تطبيقه على "iOS" و"أندرويد" يتيح للمستخدمين الاختيار بين صفحة رئيسية مرتبة ترتيبًا زمنيًا أو صفحة مرتبة حسب خوارزمية الشركة.

كما أشار "جاك دورسي"، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أنه يمكن أن يكون هناك متجر تطبيقات للخوارزميات، مما يمنح المستخدمين مزيدًا من الخيارات حول كيفية تنظيم خلاصتهم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي