
كشفت دراسة علمية حديثة أن الذاكرة العرضية، المسؤولة عن تذكر الأحداث والتجارب اليومية، لا تعمل بشكل متواصل كما كان يُعتقد سابقًا، بل تتأثر بعمليات دقيقة تحدد اللحظات التي يكون فيها الدماغ أكثر استعدادًا لتخزين المعلومات، بحسب الرجل. الدراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة تورنتو، بقيادة توماس إم. ب
اكتشف فريق بحثي من مركز "كولا" العلمي التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في مقاطعة مورمانسك، ميكروبات لم تكن معروفة من قبل، قادرة على إزالة المعادن الثقيلة ومشتقات النفط من التربة في ظروف القطب الشمالي، بحسب سبوتنيك. وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة التعليم والعلوم الروسية، أن هذه البكتيريا يمكن استخدام
تكشف دراسة حديثة أن العيش في مدن يسهل التنقل فيها سيرا على الأقدام قد يساعد في حماية الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بحسب ديلي ميل. وتشير النتائج إلى أن الأنشطة اليومية البسيطة، مثل عبور الطرق المزدحمة والتنقل في شوارع مترابطة، قد تساهم في تحفيز الذاكرة والقدرات المكانية. وشملت الد
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة لوند، أن العلاقة بين القدرة المعرفية للشخص ومكانته الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية مدفوعة بشكل أساسي بالعوامل الوراثية، بحسب الرجل. وتوفر هذه النتائج المنشورة في مجلة "Scientific Reports، أدلة قوية على أن العوامل الوراثية تلعب دوراً يفوق بكثير دور الظروف ا
نجح علماء في الحفاظ على أنسجة الدماغ عبر تجميدها في درجات حرارة منخفضة للغاية، ثم استعادة نشاطها الوظيفي بعد الذوبان، وفقا لدراسة جديدة، بحسب ميديكال إكسبريس. فبعد تبريد جزء من دماغ قارض مسؤول عن الذاكرة إلى 130 درجة تحت الصفر، عادت الخلايا العصبية لتتبادل الإشارات الكهربائية وتظهر مؤشرات على التعل
كشفت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة صن شاين كوست الأسترالية، أن تذكر الأحلام يختلف من شخص لآخر، بناءً على عدة عوامل تتعلق بنمط النوم والمرحلة التي يستيقظ فيها الشخص، بحسب الرجل. ففي بعض الأيام، قد يستيقظ الفرد ليجد حلمه عالقًا في ذهنه بوضوح، بينما في أيام أخرى قد يستيقظ دون أن يتذكر أي شيء عن أح
نجح فريق من العلماء في التوصل إلى اكتشاف مذهل يثبت أن خيارات الإنسان يمكن توجيهها عبر نبضات وجيزة من الموجات فوق الصوتية يتم إرسالها إلى الدماغ قبل تحرك العين مباشرة، بحسب الرجل. وأظهرت الدراسة التي قادتها الباحثة سها فربود ششده في معهد دوندرز بجامعة رادبود الهولندية، أن هذه الموجات قادرة على ترجيح
كشفت دراسة علمية حديثة عن أساس عصبي بيولوجي لاضطراب الحزن المطوّل، موضحة لماذا يبقى بعض الأشخاص "عالقين" في حالة حزن شديد لفترات طويلة بعد وفاة شخص عزيز، بحسب سبوتنيك. ويصيب هذا الاضطراب، الذي أُدرج رسميًا ضمن التصنيفات النفسية منذ عام 2018، وفق منظمة الصحة العالمية، ثم في الدليل التشخيصي الأمريكي
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد أن الشيخوخة لا تسير بوتيرة تدريجية منتظمة، بل تحدث على شكل "دفعتين" أو قفزتين بيولوجيتين واضحتين: الأولى في منتصف الأربعينيات (نحو 44 عامًا)، والثانية في أوائل الستينيات (نحو 60 عامًا)، بحسب سبوتنيك. ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Aging، حيث تابع الباحثون -بقيا
تستخدم الأحماض الصفراوية عادة كمساعدات للهضم، ولكنها أيضا نواقل كيميائية فعالة تساعد في تنسيق عمليات الأيض في جميع أنحاء الجسم، ولأداء وظائفها، يجب نقل هذه الجزيئات المشتقة من الكوليسترول بكفاءة بين الكبد والأمعاء والدم في حلقة إعادة تدوير تسمى الدورة المعوية الكبدية، بحسب سبوتنيك. وقد رسم العلماء
أعلن علماء الاثنين الماضي، أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد، وهو النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية، توصلت إلى أن ثمة علاجا يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف. وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة "ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كليني
يولد كثيرون وجسمهم غير متناظر بشكل طفيف وهذا أمر طبيعي، إذ تضفي الطبيعة توازنا غير كامل على الجسم. فإذا لاحظ الشخص أن يده أو قدمه اليمنى تبدو أكبر قليلا، فهذا غالبا لأسباب وراثية، بحسب health.mail.ru. ويشير الخبراء إلى أن معظم الناس يستخدمون اليد اليمنى في الكتابة، والأكل، والقيام بالأعمال الدقيقة،
كشفت دراسة علمية واسعة النطاق عن وجود اختلافات بنيوية دقيقة في أدمغة المصابين باضطراب الهلع، أحد أكثر اضطرابات القلق شيوعًا، ما يسهم في تعزيز الفهم العلمي لأسسه البيولوجية وآفاق علاجه مستقبلًا، بحسب سبوتنيك. ويتميّز اضطراب الهلع بنوبات مفاجئة من الخوف الشديد، تصاحبها أعراض جسدية مثل تسارع ضربات الق
حدد باحثون في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك آلية دماغية محددة تُساعد في تفسير "ومضات الحدس" في الرؤية، وهي لحظات تصبح فيها صورة ضبابية أو غامضة واضحة فجأة بعد رؤيتها مرة واحدة. تُظهر دراستهم أن منطقة تُسمى القشرة البصرية العليا (HLVC) تُخزن وتسترجع "المعلومات المسبقة"، أو الصور التي سبق رؤيتها، ل
في مطلع فبراير عام 1928، شهد العالم إنجازا طبيا وغذائيا فريدا، تمثل في أول عملية تصنيع مختبري لجزء حيوي من النظام الغذائي للإنسان، وهو فيتامين "د"، بحسب روسيا اليوم. نجح الكيميائي الألماني البارز أدولف ويندوس في عزل وتحديد مادة "الإرغوستيرول"، التي تعتبر صورة أولية أو "بروفيتامين د". اكتشف ويندوس أ
أعلنت شركة Life Biosciences عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على بدء أول تجربة بشرية لعلاجها الجيني التجريبي "ER-100"، بحسب الرجل. يهدف هذا العلاج إلى استعادة البصر، من خلال إعادة تنشيط الخلايا العصبية في العين، وهي الخلايا التي تنقل الإشارات البصرية من العين إلى الدماغ. هذه ال
في كشف علمي قد يغير طريقتنا في فهم قدراتنا الجسدية، أثبت باحثون من جامعة "كوين ماري" في لندن وجامعة "كوليدج لندن"، أن الإنسان يمتلك قدرة حسية غير مكتشفة من قبل تُسمى "اللمس عن بعد"، بحسب الرجل. وتُعد هذه القدرة بمثابة "حاسة سابعة"، وتسمح للبشر بالشعور بالأشياء وتحديد موقعها قبل لمسها فعليًا، وهو اك
كشفت دراسة حديثة أن العوامل الوراثية قد تكون أكثر تأثيرًا على طول العمر مما كان يعتقد العلماء سابقًا، بعدما توصل الباحثون إلى أن الجينات يمكن أن تفسّر ما يصل إلى 55% من التباين في متوسط العمر المتوقع لدى الإنسان، وهي نسبة أعلى بكثير من التقديرات القديمة التي كانت تضع تأثير الوراثة في نطاق يتراوح بين