
رغم تصنيف جامعتي أكسفورد وكامبريدج البريطانيتين باستمرار في صدارة ترتيب أفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم، لا يخلو الأمر من جانب مظلم في تاريخ هذين الصرحين الأكاديميين اللذين تأسسا في العصور الوسطى، غالباً ما كان يتم طمسه، لكنّ الضوء بات بسلّط عليه خلال الزيارات السياحية. وتنبّه المرشدة الطالب
بينما تعود إيطاليا لدخول أفريقيا من باب التجارة والمعادن والمحروقات، يدافع عدد من قادة الحكومة المحافظة المتشددة عن ماضيها الاستعماري وإن كان دمويا، لقاء "تسويات ومصالحات محدودة" مع التاريخ، دون الغوص بعمق في مشروع مصالحة وتعافي الذاكرة الذي يرغب فيه جزء من المجتمع. وبينما تسببت تجربة إيطاليا الا
لا شيء يوحي بوجود أي نشاط ثقافي بمنطقة "أولاد يحيى" الريفية الهادئة التي تبعد نحو 4 كيلومترات عن مركز مدينة بئر لحمر، التابعة لمحافظة تطاوين، جنوب شرقي تونس. أغلب أهل "أولاد يحيى" يعملون في الفلاحة، إلى أن تكتشف المتحف الخاص بالشابة زينب اليحياوي، الذي يحمل اسم "حملة تونس" ويوثق مرحلة مهمة في تار
اكتشفت بعثة تنقيب بإدارة عالم آثار فرنسي ثوراً مجنّحاً عمره أكثر من 2700، في شمال العراق، يعرف باسم "لاماسو"، ولا يزال محفوظاً بشكل جيّد، وبحجم "ضخم". ويقول باسكال بوترلان أستاذ علم آثار الشرق الأدنى القديم في جامعة باريس 1 بانتيون السوربون، الذي قاد بعثة مكوّنة من علماء آثار فرنسيين وأوروب
يشهد تمثال مصطفى كمال أتاتورك الذهبي المشيّد عند سفح منحدر والمطلّ على كمالية في شرق تركيا، على ماضي هذه المدينة الصغيرة المجيد. أطلق مؤسس تركيا الحديثة اسمه على هذه البلدة الواقعة بين الجبال ومنابع نهر الفرات ضمن منطقة الأناضول الشرقية على بعد 1200 كيلومتر شرق اسطنبول، تعبيرًا عن امتنانه على وفا
مدينة غزة - تلجأ عائلة إبراهيم جهشان إلى كنيسة القديس برفيريوس العريقة (أرثوذكسية شرقية) في مدينة غزة منذ بدء الحرب. لم يراود إبراهيم -وهو واحد من 1000 مسيحي في غزة- الشك مطلقا في أن الكنيسة -التي بنيت للمرة الأولى قبل 16 قرنا- ستوفر مكانا آمنا له ولزوجته الحامل وطفليه، اللذين تتراوح أعمارهم
خلال أعمال التنقيب الجارية على أنقاض الجامع الأموي الكبير، في منطقة حران بولاية شانلي أورفه جنوبي تركيا، تمكنت مجموعة من خبراء الآثار مؤخرا من الوصول إلى عشرات الأعمدة والهياكل المعمارية ترجع للعصر الأموي. وقال محمد أونال رئيس فريق الحفر والتنقيب في المجموعة، إن أعمال التنقيب في المنطقة لا تزال م
عُثر على نحو 350 من بين ألفي قطعة سرقت من المتحف البريطاني "ذا بريتيش ميوزيوم"، وفق ما أعلن رئيسه جورج أوزبورن، اليوم الأربعاء، خلال جلسة استماع برلمانية بشأن هذه السرقات التي شكّلت إحراجا كبيرا للمؤسسة اللندنية الشهيرة. وأحدث الإعلان عن هذه السرقات أغسطس/آب الماضي هزة كبيرة في "ذا بريتيش ميوزيوم
تبيّن أن تمثالاً من الجصّ للنحّات الفرنسي أوغست رودان يمثّل أحد التماثيل البرونزية الستة ضمن مجموعة "بورجوا دي كاليه" التي تُعدّ من أشهر أعماله، "مفقود" من المجموعات الفنية لمتحف غلاسكو الذي عرضه للمرة الأخيرة في نهاية أربعيناته، على ما أفادت مصادر متقاطعة الاثنين. وأوضحت منظمة "غلاسكو لايف" المس
أطلق علماء آثار عمليات تنقيب جديدة في غرب فرنسا لمحاولة فك رموز بلاطة سان بيليك المحفورة منذ أربعة آلاف سنة وتُعَدّ أقدم خريطة لمنطقة في أوروبا. وقال عالِم الآثار الأستاذ في جامعة غرب بريتاني إيفان باييه في موقع سان بيليك في لوان بجبال بريتاني إنه وزملاءه يسعون إلى "تحديد سياق الاكتشاف بشكل
سُجّل في مساحات قاحلة بجنوب شرق تركيا، وهي منطقة تضم عدداً من أقدم المواقع البشرية، اكتشافان جديدان يشكلان تمثالاً حجرياً لرجل ومنحوتة ملوّنة لخنزير. وأكّد الباحثون أنّ التمثال الذي يظهر رجلاً جالساً على مقعد عليه نقش فهد ويمسك عضوه الذكري بيديه، يوفّر دليلاً جديداً في اللغز المُحيط بتاريخ البشري
حدد علماء الآثار موقع المدمّرة البريطانية "كيث" التي كانت ترقد في قاع قناة دانكرك منذ غرقها خلال عملية "دينامو" عام 1940 خلال الحرب العالمية الثانية، ويعملون من سفينتهم للأبحاث على إجراء جردة لهذه القطعة التي يبلغ طولها نحو مئة متر وعرضها عشرة وتبدو عليها آثار عدد من القنابل. وتظهر السفينة الحربي
أعاد متحف اللوفر، وهو من المتاحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم، فتح أبوابه بعدما أُغلق صباح اليوم الجمعة لوقت قصير بسبب تحرّك اجتماعي نفّذه "عدد من موظفيه"، على ما أفادت إدارة المتحف. وكتب حساب اللوفر عبر منصة "اكس" (تويتر سابقاً) أنّ المتحف "بات جاهزاً لمعاودة" استقبال زواره، "بعدما تأ
تسبّب الزلزال الذي ضرب جنوبي المغرب في الثامن من أيلول/ سبتمبر الماضي في انهيار أو تضرُّر عددٍ كبير من المباني الأثرية والتاريخية. وكانت مدينةُ مرّاكش الأكثرَ تضرُّراً في هذا المجال؛ لكونها تضمّ عدداً كبيراً من المعالم الأثرية داخل المدينة القديمة التي شُيّدت في القرن الثاني عشر الم
يحلّق فنانو سيرك منغوليويحلّق فنانو سيرك منغوليون شباب في الهواء، وهم مقيدون بحبال مربوطة بالسقف المتداعي لمبنى مهدد بالانهيار... وفي مواجهة نقص الموارد، يريد هؤلاء إحياء شغفهم بهذه العروض الحية التي اشتُهر بلدهم بها. وفي العاصمة أولان باتور، أحد الأماكن القليلة التي لا يزال بإمكانهم ممارسة هذا ا
طرابلس - وصل وفد من خبراء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) اليوم الاثنين إلى ليبيا لتفقد مواقع أثرية، بما فيها موقع قورينا الإغريقي، تضرّرت من الفيضانات المدمّرة التي ضربت شرق البلد الشهر الماضي، على ما أفادت المنظمة الأممية. وسيتوجه هؤلاء الخبراء إلى موقع قورينا الأثري الذي ي
على بعد 160 كيلومترا جنوب غرب العاصمة تونس، تنتصب آثار مدينة مكثر أو كما كان يسميها الرومان "مكتريس" شاهدة على ازدهار مدينة تونسية في العهود القديمة. وتحتل المنطقة الأثرية لمكثر الجنوب الشرقي للمدينة الحالية التي شُيدت عام 1890، بحسب المعهد الوطني للتراث (هيئة الآثار الرسمية التونسية). واسم مكتر
بعد عقود من تدمير النازيين لها، ستعيد الحكومة البولندية إحياء قصر الملوك وفك الشفرات الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر في قلب وارسو بسبب قيمته الرمزية. وقال المتحدث باسم المشروع سلافومير كولينسكي: "هذا المكان الذي سيعود إلى خريطة وارسو هو تذكير فخور بما حدث هنا". وقال لوكالة فرانس برس وهو يت