
بنظرة حزينة، يلتفت جونيور بيريرا وهو يمسك سمكة نافقة، نحو بركة صغيرة هي ما تبقّى من نهر شينغو الذي يشكّل أحد روافد الأمازون وكان يَعبُر هذا المكان قبل أن يتبدّل مساره بفعل إنشاء سدّ بيلو مونته. ويصعب على هذا الرجل المنتمي إلى السكان الأصليين المتحدر من مجموعة بوبيكوري، احتواء مشاعره التي تم
يُعزى الصقيع القطبي الذي يجتاح أميركا الشمالية حالياً، عشية عطلة عيد الميلاد، إلى ظاهرة تسمّى "الإعصار المتفجّر" أو "الإعصار القنبلة". وقالت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية إنّ موجة الصقيع الراهنة تحدث "مرة واحدة في كلّ جيل" ولديها القدرة على أن تصير مميتة. وحطّمت درجات الحرارة بالفعل أرقا
خلص علماء الأربعاء 15ديسمبر2022، إلى أن الطفرة الغامضة في انبعاثات غاز الميثان، المعروف بمفعوله القوي في رفع معدلات حرارة الكوكب، عام 2020 رغم تدابير الإغلاق المتصلة بجائحة كوفيد-19 التي حدّت الكثير من مصادر الانبعاثات المرتبطة بالأنشطة البشرية، قد تكون ناجمة عن ازدياد في الانبعاثات من الطبي
قالت سوذبيز إن مزاداً لحقوق تطوير أرخبيل شرق إندونيسيا يضم أكثر من 100 جزيرة تأجل حتى يناير / كانون الثاني ، بعد أيام من اندلاع رد فعل عنيف بشأن البيع. محمية Widi هي جزء من Coral Triangle ، المنطقة البحرية الأكثر تنوعًا بيولوجيًا على الأرض ، والتي تمر عبر ستة بلدان ، بما في ذلك الفلبين وباب
افتتحت محادثات الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي عالية المخاطر في مونتريال الأربعاء7ديسمبر2022، فيما وصف بأنه "آخر أفضل فرصة" لإنقاذ الأنواع والأنظمة البيئية على كوكب الأرض من دمار بشري لا رجعة فيه. اجتمع المندوبون من جميع أنحاء العالم في اجتماع 7-19 ديسمبر في محاولة للتوصل إلى ات
كوبنهاجن – أعلنت وكالة البيئة الأوروبية اليوم الخميس تسجيل ما لايقل عن 238 ألف حالة وفاة مبكرة في الاتحاد الأوروبي في عام 2020 بسبب التعرض للملوثات المحمولة جوا على الرغم من تحسن جودة الهواء. وأظهر تحليل أجرته الوكالة أن تلوث الهواء هو "أكبر خطر على الصحة البيئية في أوروبا" وأنه "يؤثر بشكل
ويلنجتون – أكد باحثون اليوم الاثنين أن ثوران بركان هونجا تونجا تحت الماء بالقرب من أرخبيل تونجا، هو الأكبر على الإطلاق. وثار بركان هونجا تونجا هونجا هاباي تحت الماء، على بعد 65 كيلومترا شمال العاصمة نوكو ألوفا، في كانون الثاني/ يناير، حيث أطلق سحابة ضخمة من الرماد والغازات في السماء. وانته
في يوم من الأيام بحر من اللون الأخضر ، تقف الآن الآلاف من أشجار التنوب ذات التيجان البنية والجذوع المتفحمة في غابة في شرق ألمانيا ، وهي شهادة على واحدة من أكثر حرائق الغابات شراسة التي اجتاحت المنطقة منذ سنوات. سجلت ألمانيا أسوأ نوبة من حرائق الغابات في عام 2022 ، ويعتقد الخبراء أن
يشكّل احتساب الأثر الذي يحمله التغير المناخي على صحة البشر تحدّياً للباحثين في ظل التهديدات المتكاثرة جراء هذه الظاهرة، خصوصاً إن لم يتّخذ العالم خطوات فعّالة للحدّ من انبعاثات الكربون. ويشير عدد من الخبراء لوكالة فرانس برس إلى أنّ المعادلة في هذه المسألة تنطوي على تعقيد كبير، لأنّها ينبغي
يحمل تغيّر المناخ خطر إذكاء النزاعات حول العالم، ليفاقم المعاناة الناجمة عن التداعيات المباشرة للارتفاع السريع في درجة حرارة الأرض. وستشتّد حدة التنافس بينما تؤدي موجات الجفاف إلى شح متزايد في الغذاء والمياه فيما يفرّ سكان المناطق الأكثر تأثّرا ويفتح ذوبان الجليد في المنطقة القطبية الشمالية مجالا
ستتجاوز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن استهلاك الطاقة الأحفورية من غاز ونفط وفحم مستواها القياسي في 2022 بعد تراجع خلال جائحة كوفيد-19، على ما أظهرت دراسة مرجعية نشرت الجمعة11نوفمبر2022. وستستعيد الانبعاثات الإجمالية لغاز الدفيئة الرئيسي المسؤول عن الاحترار المناخي بما يشمل تلك النا
بروكسل: كشفت المفوضية الأوروبية يوم الخميس 10نوفمبر2022، النقاب عن مقترحات جديدة لتشديد معايير انبعاثات السيارات ، لكنها واجهت على الفور انتقادات جديدة بأن مسؤولي بروكسل قريبون جدًا من صناعة السيارات. وافقت عواصم الاتحاد الأوروبي بالفعل على حظر مبيعات السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين وال
حذرت وكالة البيئة الأوروبية الأربعاء 9نوفمبر2022، من أن 90 ألف أوروبي قد يموتون سنويا بسبب موجات الحر بحلول نهاية القرن الحالي، في أكبر تهديد صحي مرتبط بالمناخ، في حال عدم بذل الجهود اللازمة لتدارك الوضع. وقالت الوكالة "من دون بذل جهود التكيف، وفي إطار سيناريو احترار عالمي بواقع ثلا
يتسبب الاحترار المناخي بحرائق متزايدة بحدتها في منطقة سيبيريا القطبية الشمالية، ما يهدد بإطلاق كميات هائلة من الكربون المحتجز حاليا في التربة، إلى الغلاف الجوي في العقود المقبلة، وفق دراسة جديدة. ويخشى الباحثون أن يتم الوصول قريباً إلى عتبة، ستؤدي بعدها الزيادات الطفيفة في درجة الحرارة إلى ازدياد
أعلنت الأمم المتحدة امس الأربعاء أن درجات الحرارة في أوروبا ارتفعت بأكثر من ضعفي المعدل العالمي على مدى العقود الثلاثة الماضية، وهي وتيرة تعد الأسرع على مستوى قارات العالم. وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي في تقرير مشترك بأن منطقة
يؤمن النيل الذي كان يعتبره الفراعنة شريان الحياة، استمرار ملايين من سكان القارة الإفريقية.. لكن مع التغير المناخي المصحوب باستغلال البشر لهذا المجرى المائي الكبير، بدأ العد العكسي لثاني أطول أنهر العالم. في دلتا النيل، حيث يلتقي النهر بالبحر المتوسط، قد يخسر المزارع المصري سيد محمد أراضيه. وعند م
كلّفت موجات الحر التي اشتدت حدّتها بسبب تغيّر المناخ، الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات في السنوات الثلاثين الماضية، كما أظهرت دراسة نشرت امس الجمعة، مع دفع الدول الفقيرة الثمن الأكبر. كذلك، فإن هذه الآثار الاقتصادية غير المتوازنة، تساهم في اتساع أوجه اللامساواة حول العالم، وفق الدراسة. وقال
لا تزال التعهدات الدولية بشأن المناخ بعيدة عن المسار الصحيح للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية ، وفقًا لتقرير للأمم المتحدة صدر يوم الأربعاء ، قبل أقل من أسبوعين من المفاوضات عالية المخاطر لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري. قالت الأمم المتحدة إن التعهدات المناخية المشتركة لأكثر من 190 د