

_كل العرب دول مايعبوش أتوبيس " العباسية " ؟
قالها في خطاب جماهيري كبير الرئيس السادات بدم بارد ليصيب الأمة العربية شعوبا وحكومات في مقتل ؟
وتأثير خطابه لا يزال في مصرحتى الآن..
لتجد من المصريين دون تفكير علمي من يفخر و يعتز بعدد سكان مصر..
فهم فوق المئة مليون نسمة ؟
والعبرة عندهم بالكم وليس بالكيف ؟
ناسين أن دولة بنجلاديش 172مليون نسمه وأغلبهم شحاتين
ودولة نيجيريا الإفريقية تعداد سكانها يفوق ال200مليون نسمه وثلاثة أرباعهم يفكر في الهجرة خارج نيجيريا ؟
بينما الصين مليار ونصف المليار والكل فيها يعيش بسلام ..
ولا نقول معززا مكرما ( لطغيان حكم الحزب الشيوعي عليهم ) كما الهند الشبه منفلته..وأندونيسيا 266مليون الشبه أيضا متقارب؟
العبرة ياسادتي في نجاح الدول وسعادة سكانها لايقاس بعدد أفرادها ، بل بتميز أفرادها ..
فنجد من الدول الصغيرة جدا في مساحتها وعدد سكانها أكثر نجاحا وشهرة وتواصلا مع العالم كسنغافورة ودبي وسويسرا وإسرآئيل ؟
ضخامة عدد سكان الدوله أية دولة ليس إنجازا عبقريا بل تحصيل حاصل ..
ومن الذكاء توظيفه لجلب المصلحة العامة لناسه ..
نحن مع زيادة عدد السكان كما فعلت الصين .. حين وزعت البساطة والتواضع ونكران الذات وخدمة الدولة من الجميع و مع الجميع ..
ووفقا لبرامجها التنموية العشرية وما فوقها ..
أمنت العمل للجميع وبأرخص الأجور وسخرتهم لمثل الصين العليا ( صنع في الصين) ؟
فغزت العالم بقوتها الصناعية الناعمة
وأصبح تضخم سكانها يصب في مصلحتها (لكون زيادته من الأساس مبرمج وموزون _طفل واحد لكل أسرة لا أكثر _ فغابت عن الصين أمراض الدول المجاوره كثيرة السكان كالهند وبنجلاديش .. فلا بطاله ولا زيادات في الجريمه والمختلين عقليا والمدمنين وغيره ؟
مشكلة الشعوب ليس في نقص عدد سكانهl أوزيادتهl ..
بل في الخطط المرسومة أمامهم للعمل ..
زيادة عدد سكان أي بلد يؤدي لإنخفاض في دخل الأسرة ، ويحولها من المتشبع إلى الجائع .. أو شبهه؟
ويحول زيادة أفرادها إلى فوضى .. من كثرة المواليد ووفرة الوفيات ..
لابد من التوازن بين عدد السكان ، والموفور من الخدمات والموارد الإقتصادية ، الداعمة للخدمات الصحية ، التعليمية، والخدمية المختلفة ..
وعلاج البطالة ، الفقر، وتحقيق الإستقرا والتوازن الإجتماعي ، وعدم تهديد نصيب الفرد من الدخل المادي ( القومي )..
ولنتذكر مقولة ( إفلاطون ) :
_ الزيادة السكانية الكبيرة .. ستقود إلى الفقر .. وسيقود الفقر إلى إنتشار الفوضى ..مما يعجز الحكومات عن أداء مهامها ..
وماذا عن الحديث ( تناكحوا ، تناسلوا .. فإني مباهي بكم يوم القيامة ) ..
لكل دولة حكيمة أن توازن بين المواليد والوفيات وبين والأحزان والأعراس :
_ بين الغث والسمين .
*سيناريست يمني/هولندي - الأمة برس
*هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن موقع الأمة برس