عندما يصبح " المشخصاتي " رئيسآ للجمهورية !
2022-03-04
عبدالوهاب جباري
عبدالوهاب جباري

أجل :
فوجىء العالم ببزوغ نجم رئيس أوكرانيا وهو الفنان الممثل المسرحي والتليفزيوني بعد غزو روسيا لبلاده كإمبراطور سياسي لافت للأنظار
إنه ( زيلنسكي ) يهودي الأبوين ..
تقمص سابقا قبل إنتخابه رئيسا للجمهورية .. كممثل في مسلسل كوميدي ( أوكراني )
دور رئيس الدولة / الجمهورية ودون تخطيط ، وحظي المسلسل بشعبية كبيرة منقطعة النظير .. بمسمى ( خادم الشعب )
كان يلعب فيه دور مدرس لمادة التاريخ في مدرسة ما من أوكرانيا ..
وبالمصادفة البحتة يصبح رئيسا للجمهورية الأوكرانية ؛
عقب إنتشار فيديو له ،
ينتقد فيه أوضاع أوكرانيا بحس عالي وذكاء غير محدود
ويفضح أوجه الفساد بإلفاظ شعبية ، خارجة ، ونابية ..
ضد الفساد ورموز المفسدين
فنالت إعجاب وقبول الأوكرانيين بدرجة كبيرة جدا ..
ومثل الدور والمسلسل .. تنفيس كبير لامثيل له من قبل الشعب الأوكراني ،الذي ضاق ذرعا بالسياسة والسياسيين معا..
ثم وكإستثمار لنجاحه الفني في المسلسل .. سعى سريعا لتأسيس حزب سياسي بإسم ( خادم الشعب) ؟
يتبنى من خلال الحزب تطهير الحياة السياسية من الفساد في كل بلده أوكرانيا والإهتمام بتثبيت الأمن والسلام في شرق أوكرانيا ..
والتي ظهرت فيه أصابع موسكو بلعبة كبيرة فيه (الشرق) .. من وقت مبكر ..
وفي 2019م :
تمكن( الممثل ، الفنان وخدام الشعب ( زيلينسكي) من الفوز بالرئاسة على الرئيس آنذاك ( بيتروبوروشينكو)
بنسبة 73%..
وأدى اليمين الدستورية كرئيس للجمهورية في 20 مايو 2019م
وماأشبه حاله بشاعر العربية الكبير ( المتنبي ) الذي لم يفطن لعبقريته الشعرية
وغلبت عليه شهوة الحكم فكان يمني نفسه بالوزارة ..
و لم يدر بخلده أنه لو كان وزيرا لكان بعد وفاته مجهولا شأنه شأن ملايين الوزراء عبر التاريخ ..
لكنه أحتل مكانا مهمآ وحيزا في ذاكرتنا العربية لعبقريته الشعرية لا أكثر لمئات من السنين قادمة الشاعر الفلتة ( إنه المتنبي ) دون غيره ..
كما الرئيس الأمريكي ( ريجان ) وهو من ممثلي هوليوود من الدرجة الرابعة
فترأسه لإمريكا خلد إسمه في التاريخ كمهندس لإنهيار إمبراطورية الإتحاد السوفييتي سواء عن قصد منه أو دون ؟ لا فنه السينمائي
فلا من يبرز في الفن / الشعر / الفن / الأدب .. بالضرورة أن يعتلي الدرجات العليا في السياسة والعكس صحيح .. وكل ميسر لما خلق له ..
الآن:
يبرز الممثل / الرئيس في الأزمة الأوكرانية / الروسية ( زيلينسكي)
وقد تكون فارقة في التاريخ الحديث
بين ما بعد الحرب العالمية الثانية وإحتمال إندلاع حربا عالمية ثالثة ..
وهو أبرز وجوهها لو أندلعت .. كون بلده _ أوكرانيا_ مسرحها وشرارتها الأولى وهو رئيسها .. وهذه ظروفها الصعبة الذي والتي يعايشانها ؟
ونقاط إنزعاج ( روسيا بوتين ) منه هو تصميمه على الإنضمام للإتحاد الأوروبي ، وحلف شمال الأطلسي ( الناتو) ؟
إضافة لحربه المستعرة ضد أو كار الفساد في بلده ، على أثرياء أوكرانيا المشبوهين ،
الموالين لموسكو دون جدال أو شك أو نقاش ؟!
فهل سيسقط الممثل الفنان الأوكراني يهودي الأبوين المزعج لموسكو ( زيلينسكي )
أم سنكتشفه مجند لمخابرات ما ؟
أو لاهذا ولاذاك بل مطبلاتي لا أكثر ولا أقل..
أم أن أحداث بلده العصيبة اليوم ( أوكرانيا ) ..
_ ( ستحوله ) إلى نيلسون ( مانديلا ) راهنا .. وربما ( جيفارا ) غدا .!! .

*سيناريست يمني / هولندي - الأمة برس
*هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن موقع الأمة برس



مقالات أخرى للكاتب

  • الدوشـــــــــــــــــــان
  • دردشه رمضانيه مبكرة
  • حكاوى بطعم سلتة الحلبة الصنعانية !










  • كاريكاتير

    إستطلاعات الرأي