الحرب العالمية الثالثة قادمه َ..وماذا بعد ؟
2022-02-21
عبدالوهاب جباري
عبدالوهاب جباري

من يسأل عن أهم أسباب إندلاع الحرب العالمية الأولى 1914م
نجيب بإقتضاب ..
_ تفشي الفساد داخل الإمبراطورية العثمانية وهي التي كانت واسعة الإنتشار والسيطرة ، ما أدى لإنهيارها ..
أجل : تفشي قبح الفساد داخل منظموتها ككل هو السبب الرئيس لسقوطها وإندثارها وهي المسمى
( إمبراطورية ) ..
إضافة لوجود الصراعات السياسية والإقتصادية والعسكرية داخل أوروبا ذاتها ..
وأحلام الهيمنة من هذا الطرف على ذاك ..
تفوق ماهو شائع عن قصة إغتيال حاكم ووريث عرش النمسا المسمى ( الأرشيدوق فراتز ) وزوجته صوفي ..العام 1914م..
وفي هذا الحيز نرى العديد من التفسيرات ..
البعض منها متفق ، والغير متضاد .. لتفسير سبب إندلاع الحرب ..
ولإنه غير محسوب ولا مفهوم جيدا ..
هو تاليا ما أدى لإندلاع الحرب العالمية الثانية ؛
تأسيسا على ما أفرزته الحرب العالمية الأولى ..
هنا لو سمحتم ومن فضلكم دعونا ننظر لمسببات ..الحرب العالمية الثانية :
والتي ظهرت بقوة :
بعد إبتعاث حركة النازية وظهور (هتلر)
كزعيم للحزب النازي مع سياسته العدإئية
وإنتشار الفاشية الإيطالية بزعامة ( موسوليني )
وتعاظم دور ( اليابان ) كقوة عظمى عسكرية
خاصة بعد غزو وإحتلال ( الصين ) ..
فظهور هتلر وتهوره المبكر ؛ ساعد على نشوء الحرب العالمية قدما وصعودا..
خاصة .. بعد غزوه .. وهوالأب الروحي لإلمانيا .. بولندا العام (1939م) ؟
وإعلان بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا وأبيها الروحي هتلر
وياروح مابعدك روح .. في 3 سبتمبر 1939م
ترون الآن إرهاصات الحرب الأولى كما أسلفنا
( صراع مصالح دول بعينها ) في العالمية الأولى
ثم الثانيه سرا بدأت ثم ظهرت للعلن ..
واليوم في أواخر ديسمبر من عامنا 2021 م :
جوانب منها كثيرة نشاهد ظواهرها ،تمهد لحرب جديدة :
_ قد تسمى ثالثة أو نصف ثالثة أو رابعة ..
لاندري ؟
الأهم ان العالم الآن ليس بخير أو عافية
فهنا من يقلق وهناك.. من يترصد ..
وآخر يتربص ويمسك على الزناد ..
يوجد توتر .. وقلق ..
وبعدئذ سنعاني من محاولات فرض الإرادات وتكريس السيطرة
لكسب مصالح أو منافع أو مكاسب
سميها ماشئت ؟
لكنا نلمس خطورتها في غياب أب كبير واحد للعالم ..
فأمريكا التي كانت الدولة العظمى بدأت تختفي وتفضل العزلة على نفسها من جديد ..
ولا يوجد لها من منافس غير الصين..الصين التي تبدو ، بدورها ، غير جاهزة لمنازلة أمريكا ؟
وشقيقتها روسيا نلمس ثقل مشاكلها الإقتصادية الجمة ، ونراها مثخنة بالجراح داخليا
فهي تعاني من الفوضى السياسيه فرئيسها بوتين لايريد مغادرة السلطة إلا بعد موته وربما (لا) بعد موته ؟
ويكرس نفسه ديكتاتورا ( ديموقراطيا ) دون خجل ؟
ولا حل لدولة مكتنزة بصواريخ الموت دون حكم ديموقراطي سليم
وماعداه اليوم أمر مخيف ويبعث على الإرتعاب
فيمكن لبوتين غدا أن { يترنفز } ويضرب أوكرانيا بالنووي مثلا كي تستسلم ويخيف الغرب
فيرد عليه الغرب بالنووي .. و بضرب موسكو على سبيل المثال لاالحصر ..
ليجبره الغرب بالسكوت وعدم التدخل ؟ لم لا ؟؟
وهذه نذر حربا عالمية ثالثة .. ليست في البال ولا في الحسبان أو الخاطر ..
فعل مثل هذا منفعل
ورد فعل إنفعالي أكثر على المنفعل وغير مسيطر عليه ونذهب جميعا في الباي باي ..
ما بين روسيا والغرب بفعل غوغائية بوتين الروسي على حدود أوروبا ( أوكرانيا ) مثلا..
جد خطير وإستفزازي ..
وغير منطقي فهو بحجته الواهية لايريد إقتراب الناتو من حدوده .. والغرب يرى في دخوله أوكرانيا بعد ضمه للقرم تهديد مباشر لحدوده .. وهذا ( حكم بني مطر في سوقهم ! ) ؟
وإذا لم يع .. الغرب.. و .. روسيا في أوكرانيا..
ناهيك عن إيران وميليشاتها في المنطقة ..
عدا عن فرملة مايجري في تايوان وربما كوبا وفنزويلا ..ربما نقول ..
حتمآ سيشتعل ثقاب الحرب جراء هذا التوتر هنا أو هناك ..
الأمر صار متسع .. وجغرافيته مرشحة وواسعة ..
ولنا أن تأمل هنيهة..
نتيجة إحتكاك مباشر بين دورية بحرية إيرانية في عرض الخليج العربي
يقابله ردة فعل أمريكية .. يسقط بعدها قتلى وجرحى و..و..
و يفقد الجميع السيطرة ..
ويبدأ نشاط مسرح العمليات ينتقل للشاشات الفضائية
قصف مدمر على طهران
فصواريخ دقيقة تسقط على تل أبيب
من العراق ولبنان وغزة واليمن وأخيرا على إيرن ..أضعافا مضاعفة
وقبل أن يعقد مجلس الأمن ليقرر من الخاطىء والمعتدي أو البريىء ..
تكون نصف البشرية قد أكلت تفاح ؟ أنتهت !!
و تكون الصين وروسيا قد أخذا زمام المبادرة / المبادأة / المفاجأة ..
التصميم على الحرب لكسب جائزة الحرب ..
نعتقد القول بهذا لإن :
_ أمريكا في أضعف حالتها الساعه ..
يرأسها شيخ مسن ، ضعيف .. شعبيته في تناقص.. مستمر .. وبوادرأمراض سياسية شتى، تهدد داخل أمريكا ، و يريد بل يتربص به ترمب وينوي له شرا .. و مناصرون ترمب بالملايين من جنسه المناكيد ..
ولو ظهر ترمب كهتلر ألمانيا و يتزعم جبهة المعارضة لبايدن ، الرئيس ( ترمب ) في هكذا وقت حرج لإمريكا فقد يؤذن بإنقسام حاد ، يفضي لفرز مسببات لحرب أهلية داخل أمريكا نفسها ..
لم لا .. فالنار تأتي من مستصغر الشرر ؟!
فالنظام السياسي بعد إنتخابات بايدن يتآكل ويتهدده الصراع القاسي بين مكوناته ..
قد .. نقول ( قد ) يؤدي للإحتراب الأهلي .. والحرب الأهلية ..
ما يسمح لقوة أمريكا العسكرية كما باقي دول العالم تونس ومصر والسودان إلخ ..
أن تطفو على السطح ولكي تنقذ الدولة الأمريكيه فتعمل على تكبيل الإرتعاش المجتمعي
والإرباك السياسي ولتقضي على الفوضى .. فتعلن بالطبع عن نفسها كحامية للديار ( إنقلاب عسكري ناعم جدا ) وتعلن حالة الطوارىء ( السياسية ) وإعلان الحكم العرفي لـ3 شهور مثلا ..
يعتقل بعدها رئيس الجمهورية والحكومة ..
وتتولى القوات المسلحة الأمريكية السلطة والقرار وتنحي جانبا المدنيين ..
وهنا مكمن الخطر ..
إذ الرد على الطرف الآخر روسيا والصين وحلفاؤهم
سيكون فوريا و{ الرد بقوة على من يهدد أمن أمريكا العالمي / الإستراتيجي }
ومعناه بصريح العباره دخول أمريكا في حرب وجودية مع من يقارعها . . كن أو لا تكون ؟
وهي الحرب العالمية الـ3 التي لانتمنى حدوثها..
خاصة :
أن السلطات التشريعية الكونجرس والنواب ستعلق أعمالهما بالطبع وللحاكم العسكري الجديد .. وعلى ضوء التوتر الحاصل في تايوان أوكرانيا وإيران وفلسطين ( إسرآئيل ) بفعل شدة الضغوط التاريخية على إيران قد يدفع بمتهورين كحلف جديد متحالف ضد أمريكا من الصين وروسيا وكوريا الشماليه وإيران وكوبا وفنزويلا وربما الهند والبرازيل ..
في هذا الظرف التاريخي ، والغير مسبوق لقلب الطاولة على أمنا أمريكا .

*سيناريست / يمني / هولندي - الأمة برس
*هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن موقع الأمة برس

 



مقالات أخرى للكاتب

  • الدوشـــــــــــــــــــان
  • دردشه رمضانيه مبكرة
  • حكاوى بطعم سلتة الحلبة الصنعانية !










  • كاريكاتير

    إستطلاعات الرأي