

ليس لإنها في حرب ظالت أكثر من اللازم؟
بل لإنها تستند لإرث حضاري ومدني ضارب في الجذور
ما يؤهلها لتكون إمبراطورية
مستوفية عناصر وشروط معايير ومقومات مسمى الإمبراطوريات..
ويجعل الآخر يقومها كدولة عظيمة ويصفها دولة عظمى / إمبراطورية ؟
وهو بداهة : أن لا دخان دون نار !!
واليمن منذ زمن ..
يريد أن يعلن عن نفسه ليس دولة إقليمية شمطاء كإيران أو تركيا المفلسه أوالعانس إسرآئيل ؟
بل يتحدى الجميع ..
بما لم يكتشف بعد ما بحوزته من كنوز وعجائب وثمائن ؟
لم لا ؟
أليست سويسرا إمبراطورية دنيا المال والأعمال وعددسكانها لايزيد عن 6 ملايين نسمة ..
ومساحتها أقل من محافظة تعز اليمنية ؟
وكذا إسرآئيل ..
ومساحتها المغتصبة من أهلنا في فلسطين
لاتزيد عن محافظة الحديده وسكانها( إسرآئيل) 5 ملايين يهودي متردد بين البقاء في إسرآئيل أوالعودة للمهجروالشتات من جديد !!
إن كان من مقومات نشوء الإمبراطوريات المساحة والسكان
فاليمن ليس ( جزر فيجي ) فحدث عنه .. وزد .. ولا حرج !
أرضآ وسماء وبحرا ..
وتاريخيآ :
_ اليمن بإرثه الحضاري القديم والغني ..
غني اليوم _ أيضآ _ بموارده البشرية الطموحة ، المغامرة ، الشجاعة
كما الطبيعية من الذهب والنفط والغاز والرصاص والنحاس
والفحم والملح وثرواته السمكية والحيوانية والصناعات الحرفيه والعمارة ..
واليمن :
_ كان ولايزال مصدر الإلهام الفني والثقافي الحضاري والمدني
في الشعر والغناء والبرع والرقص النسائي والرجولي .. و السرد والحكاوى والقص
ويعتبر حتى اليوم ملك القوة الناعمة
فهو كان ولايزال منبت الفن ..
ومصدر التعبير السمعي والبصري ..
وعبر التاريخ حتى اليوم ..
على الرغم من ظروفه القاسية وتواضع إمكاناته اليوم ؟
كيف لا ؟
واليمن عرف بحضاراته قبل الألفية الـ2 قبل الميلاد حتى الـ7بعده ..
في مراحلها الثلاث .. مملكة سبأ وحضرموت ، وقتبان ، ومعين ، وحمير ..
دعك من مفاخر الماضي جانبآ وركز معي في أهمية اليمن اليوم ( ... ) ..
اليمن اليوم:
يتمتع بموقع ومكان جغرافي فريد من نوعه ؛
يضيف لمن يصفون في مكانه بعبقري المكان كمصر ..
اليمن للمتأمل والباحث الجاد له أهمية أكثر من قبل وأكثر من غيره..
فيصبح اليمن كقيمة جغرافية عبقري عبقري المكان
ولكل الأماكن ( والله يرحمه النابغة جمال حمدان )
اليمن غني بالإنسان بالبشر ..كبشر..
أكثر من 35 مليون نسمه يحبون التألق والنبوغ والإبداع والحياة..
فلاحون ذو خبرة لامثيل لها ،
تجار أذكياء ولا أحسن منهم ،
مقاتلون شجعان .. أبطال لانظير لهم ..
وكان لأجدادهم إسهامات بارزة كمسلمين إبان نشر الدعوة الإسلامية
وترسيخ الإسلام في أرجاء المعمورة ..
قل لهم مثيلا ..
اليمن مؤهل للإنطلاق كمشروع دولة عظمى وإمبراطورية ناجحة ، وبإمتياز
كأبرز ماكانت عليه اشهر الإمبراطوريات التاريخية:
وأبرزها إمبراطورية الروم ، فالأمبراطورية البريطانية ،المغول ، الروسية ،
الأسبانية ، و الأموية والعباسية، العثمانية ، الفرنسية ، البرتغالية ,, وغيرها..
{ لو صدع من بين اليمنيين و إبراره .. " إمبراطور " .. } ؟
" إمبراطور " يماني أصيل يمثل كل اليمن وجل اليمانيين ..
وطالما توفر في اليمن واليمنيين عناصر قيام دولة عظمى في بلدهم (اليمن) المستضعفة اليوم
فما المانع أن يعملوا على تجسيده أمرآ محسوسآ ، ملموسآ ، معاشا غدآ أو بعد غد ..
ليشهد العالم ظهور اليمن إمبراطورية جديدة ؛
تحت إمرة إمبراطور يماني جديد
ليس بالضرورة ينتج عنه سيطرة عسكرية لما بعد اليمن
بل يتعداها لخير البشرية ؛
متجاوزآ تألق سويسرا ..المالي
وغطرسة إسرآئيل العسكرية / الأمنية ..
من الزمن طالت أم قصرت ..
ولو بعد عقود .
إمبراطورية يمنية ديموقراطية جمهورية وحدوية
تسعى الى السلام وليس الى الحرب ،
ويتم حكمها عبر صناديق الاقتراع
وليس عبر الانقلابات أو فوهات المدافع !
*سيناريست يمني / هولندي / - الأمة برس
*هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن موقع الأمة برس