

من مفاخر العرب والمسلمين أن تسمع من المصريين عن ملكهم فاروق أنه كان يفطر على عصير ( 40 حمامة نيه ) كل شروق شمس؟
وليس لها من تفسير علمي غير أن الملك فاروق كان يشرب ماء الحمام بعد عصره .. أجل يشرب الماء المبلل للحمام دون غيره ..
_ وفي اليمن يذكر محبي الإمام أحمد أنه رد بإقتضاب لشاكي من بيت العنسي بعد شهور ..
و العنسي حينما يفحص ماكتبه لايجد تعليقآ أو تأشيرة للإمام ؟
فيرسل شكواه من جديد ..
وتعاد له شكواه فلايجد فيها شيئا يذكر من الإمام فيبعثها من جديد وتعود له ثانية كما كانت ..
وهكذا ..
حتى فسروا له المعنيين من بطانة الإمام أن جواب الإمام كان وقد حدث .. على شكواه ووضعه 3 نقاط على حرف السين من إسمك العنسي ..
ليصار المعنى في إسمك ( ألعن شي/ العنشي) وكان المكتوب فلان إبن فلان العنسي ؟فنقطها الإمام بدهاء مستهجن ( العنشي)!؟
_ والملك فيصل :
أن غلاة الوهابية حينما زاروه محتجين على إنشاء قناة تليفزيونيه كأداة ظلام وتضليل ، صادر عنهم سياراتهم التي أتوا بها كأداة هي الأخرى للظلام والتضليل ..
بينما ملوك أوروبا في البرتغال وأسبانيا
أطلقوا سفنا إكتشافيه لماوراء البحار ..
وهكذا نجد في دول غير عربية المفاجآت سابقا وحاضرا وربما قادما..منها :
مفاجأة إكتشاف ووجود أمريكا وكندا وأوستراليا و.. و.. القطبين الشمالي والجنوبي .. لتعرف البشرية لإول مره كروية الأرض ..
واليوم :
روسيا تلملم جروح الإتحاد السوفييتي وتحاول الإعلان عن نفسها دولة عظمى ..
كما الصين وهي الأقرب بجديتها في تنفيذ طريق الحرير التاريخي من جديد . .
ونحن العرب فخورون بقتل السني منا كقاعدة ودولة إسلامية مزعومة وبتدبير شيطاني غربي ..
والشيعي يريد الإستئثار بالحكم لوحده وبمفرده بهندسة فارسيه منذ عقود .. هو وأمثاله من عيال رسول الله ..
لإنه ينتمي دوننا لجدنا النبي العربي ( محمد بن عبدالله إبن هاشم )
وهو الأقرب _الشيعي الإثنى عشري _ ليس لخامنئي والخميني وحسب ؟
بل لجماعة الحشاشين وقلعة الموت .. الفارسيتين ..
ولإن الكلمة كما يقال سلاح ذو حدين فلو كانت طيبة لصارت نافعة
ولو غيرها تكون شديدة الضرر بصاحبها ومن تبعه ومن والاه ؟
الكلمة لها بالطبع قيمة وآثار ونتائج وتبعات ..
ومصدرها اللسان .. وأهمية ضبطه والتحكم فيه .. فيه منافع لا تعد ولاتحصى (لسانك حصانك إن صنته صانك)؟
لهذا لم ننج من زلل ومهالك اللسان كإفراد وشعوب حتى اللحظة :
_ نتذكر سبهللة الرئيس مبارك وشعبه يثور عليه وقوله ( خلوهم يتسلوا ) ؟
وزين العابدين بعد فوات الآوان يقول لتونس ( فهمتكم ) ؟
والقذافي وهو يتحدى شعبه ( من أنتم ) ؟
وصالح ( جدتك ) ؟
وهو يرد على دعوى الحوثي بالحكم الإلهي المزعوم لجده الحصري (جدنا محمدعليه الصلاة والتسليم )
وقول الأمير سلطان بن عبدالعزيز للزعيم الحمدي :
_لو فاكر نفسك رئيس جمهورية بجد دعني أذكرك أنك لاشيىء يذكر و لأمرت بوقف الدعم المالي لك ووقف البترول لك؛
وحتمشي أنت وموكبك حافي كشعبك في شوارع صنعاء ؟
وقول ملكة فرنسا لمن لايجد رغيف الخبز ( ليأكلوا بسكويت أو جاتوه ) ؟
والإمام أحمد بعد إنتشار المجاعة في اليمن ورفضه قبول المساعدات الدوليه لإنقاذ اليمن :
(من مات من الجوع فهو شهيد ومن عاش فهو عتيق )؟
الآن :
وكورونا تفترس البشرية هل الحل في قول كم كلمة بليغه أو قول شرعي مثبت وكفى ..
أو وضع نقاط على حروف لمشكلة ما وتنهي المشكلة ؟
أم :
في إستنفار أقصى الجهود لكل القوى الذهنية والعقلية لإنقاذ البشرية بالفعل وليس بالشعور والإحساس ومعسول أو أذكى الكلام وأخبثه
بل بالجدية ويقظة الضمير وأقصى الإلتزام بالمسؤولية.
*سياريست/يمني/هولندي
*هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن موقع الأمة برس