اليمنيون واللبنانيون الأمريكيون : جالية واحدة..أسرة واحدة..مصير واحد  - عبدالناصر مجلي
2021-06-11 | منذ 1 شهر
عبدالناصر مجلي
عبدالناصر مجلي

اليمنيون واللبنانيون الأمريكيون من أكثر الجاليات العربية التحاما وعلاقة ومصالح مشتركة ولايمكن السماح لأي مغامر أن يخرب علاقة إخوة وقرابة ومصاهرة على هذه الارض منذ أكثر من قرن من الزمان ، ناهيك عن علاقة الدين والاصل الواحد وكذلك مع كافة الجاليات العربية الأمريكية.

فكل مشروع ينجح هنا هو نجاح لنا كلنا كعرب وكمسلمين

وكمسيحيين عرب أمريكان..فنحن في سفينة واحدة.

ذات يوم نشر الشاب اليمني الامريكي حمزة ناصر على تويتر جملة أو مقارنة بحسن نية لم يفهمها جيدا وحينما نبهه الناس بأنها ليست في محلها ولاداعي لها ولاينبغي الكتابة هكذا، اعتذر فورا دون تردد وهو الذي يحترم اخوانه الشيعة ويقدرهم وله أصدقاء ورفاق عُمر من أبناء الجالية  اللبنانية الكريمة وهو صادق فيما يقول لأنني أعرفه حق المعرفة ، فهو شاب ملتزم ومؤدب وعلى خُلق ولايمكن أن يصدر منه مايسيئ ، وهذا طبع الرجال الأوفياء والشجعان الاعتذار عند الخطأ وعدم الاصرار عليه أو انكاره ، لذلك علينا أن لانقوم بتصيد أخطأ بعضنا البعض أو فتح ملفات قديمة قد تجاوزناها ولانقبل بها بيننا ، ولاداعي للتحريض ضد بعضنا البعض والدعوة بمقاطعة بعضنا البعض فالنتائج ستكون سلبية على الجميع، وهذا ما لايقبل به أي عاقل في مجتمعنا العربي الأمريكي الكبير.

الجالية اللبنانية الشيعية في ديربورن أهلنا وقومنا وأصهارنا ونحن فخورون بهم وبنجاحاتهم التي تشرف كل عربي سواء كان مسلم أو مسيحي ، ونحن نناصرهم في كل مايهم جاليتنا ولم نخذلهم أبدا ، وهم كذلك يتشرفون بالجالية اليمنية ويفاخرون بها وبأن أصولهم يمنية.

ولذلك علينا الحذر مما يُحاط بنجاح جاليتنا وازدهارها وتقدمها

ولا نسمح لدعاة الفتنة بالنجاح في مسعاهم وحرق مكاسب جالية ضحت بالغالي والرخيص حتى تصل الى ماوصلت اليه من نجاح يحترمه القريب والبعيد ، وغالبا ليس هناك دعاة فتنة بيننا ولله الحمد بل هي مشاركات فردية هنا أو هناك تعبيرا عن حرقة أو ألم من تصرف صادم أو جملة نشرت في السوشيل ميديا لم يكن لها داع.

أخيرا ايها الكرام في الجالية العربية الأمريكية كلها علينا أن نعلم جميعا أن مايجمعنا هو أكثر مما يفرقنا ، وإن من أبواب المرؤة والنبالة والإخوة ،هو اللين فيما بيننا والسعي لما يشد عضدنا ويزيدنا قوة الى قوتنا ،ويتجاوز بنا طرق الشقاق والطائفية البغيضة التي ليست من الدين في شيئ، والتي أحرقت الاخضر واليابس في أوطاننا الأم ، وهذا درس علينا جميعا أن نتعلمه وأن لانرتكب نفس الأخطاء التي حدثت وتحدث للأسف الشديد في الوطن العربي ، أو ننقلها الى ارض المهجر وقد سلمنا الله من ويلاتها وكوارثها وتبعاتها.



مقالات أخرى للكاتب

  • اليمنيون الأمريكيون قادمون للتعاون وليس للإختلاف
  • من سيلوم مصر هو شريك في الحرب عليها
  • شكرا مصر

  • التعليقات

    لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

    إضافة تعليق





    كاريكاتير

    إستطلاعات الرأي