البنك الدولي: أول ارتفاع للفقر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ منذ 20 عاما

متابعات الأمة برس
2021-03-27 | منذ 1 شهر

 

قال البنك الدولي، إن أسوأ ركود عالمي منذ الحرب العالمية الثانية، تسبب في أول ارتفاع للفقر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ منذ عقدين.

وأوضح البنك في تقرير نشر أمس، أن "الجائحة والقيود، التي تسببت فيها أثارت صدمات في الطلب والعرض محليا في أنحاء شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ".

وذكر أن "الضائقة الاقتصادية، التي أعقبت ذلك تعني تعثر معدل الحد من الفقر في المنطقة لأول مرة منذ 20 عاما"، مضيفا "أن الدول ذات الأداء الأضعف لديها معدلات مرتفعة في الإصابة والوفيات بسبب كوفيد - 19" واعتمدت تلك الدول، على قيود مطولة على التنقل أكثر من اعتمادها على "استراتيجية فعالة قائمة على الفحوص".

وبين التقرير أن الاقتصادين الوحيدين في المنطقة اللذين سجلا نموا "تجاوز مستويات ما قبل كوفيد - 19" في العام الماضي هما فيتنام والصين، التي ظهر بها أول اصابة بكوفيد - 19، وأظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي لعام 2020 أن الاقتصادات المعتمدة على السياحة، مثل كمبوديا وتايلاند، تضررت بشدة، بينما كان أداء الدول المصدرة للإلكترونيات، مثل فيتنام، جيدا نسبيا.

وتعد قضية عدم المساواة في الدخل من بين القضايا، التي تحظى بمناقشات حامية الوطيس في وقتنا الحالي، ولا سيما أنها إحدى القضايا، التي كثيرا ما يساء عرضها.

وطوال أعوام عكف بعض على إدانة أوجه التفاوت الآخذة في التوسع، التي أعقبت الأزمة المالية، ومع ذلك أظهرت دراسة حديثة أن فجوة الدخل العالمية تقلصت تدريجيا بالفعل بين عامي 2008 و2013.

ويقول فرديناندو جيوجليانو المحلل الاقتصادي الإيطالي في تصريحات سابقة، إن الخرافة الأخرى، التي تحتاج إلى التصدي لها تتعلق بجائحة فيروس SARS-CoV2، فهناك عدد من الباحثين والمنظمات الدولية بما في ذلك جوزيف ستيجليتز الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد، والأمم المتحدة يشعرون بالقلق من أن العالم أصبح مكانا أقل مساواة بسبب الجائحة والأزمة الاقتصادية الناجمة عنها.

وأضاف: "هم يعتقدون أن الدول الأكثر ثراء في وضع أفضل بالنسبة إلى القدرة على حماية أنفسها، هذا غير صحيح، فهناك دراسة جديدة لأنجوس ديتون الأستاذ في جامعة برينستون، والحاصل أيضا على جائزة نوبل في الاقتصاد توضح أنه في 2020 على الأقل حدث العكس على مستوى عالمي.

ويقول جيوجليانو إنه مع ذلك، تذكرنا دراسة ديتون بالحاجة إلى إلقاء نظرة من كثب إلى الأعداد قبل وضع أي افتراضات بشأن التأثير الاقتصادي للجائحة، وتماما مثل جائحة كوفيد- 19، ألحق هذا الركود ضررا بالاقتصاد العالمي بطرق محيرة.

ووفقا لـ"بلومبيرج"، تعتزم تايلاند، التي تضرر اقتصادها بشدة بسبب الجائحة، رفع شرط الحجر الصحي للزوار الأجانب، الذين تلقوا تطعيما مضادا لكوفيد - 19 في جزيرة بوكيت السياحية من الأول تموز (يوليو).

وقال بيفهات راتشاكيتبراكارن وزير السياحة إن لجنة برئاسة رئيس الوزراء برايوت تشان-أوتشا أقرت أمس، المقترح المقدم من مجموعات الشركات والقطاع الخاص في بوكيت لتطعيم 70 في المائة، من سكان الجزيرة للاستعداد لإعادة الفتح أمام السياح الملقحين.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي