نصائح لتهيئة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم للامتحانات

2021-03-24 | منذ 4 أسبوع

وضع خطة مسبقة للمراجعة

لندن - تسبب الامتحانات القلق والضغط والتوتر والأرق وحتى الإحباط بالنسبة إلى التلاميذ، لكنها بالنسبة إلى الآباء تعتبر بوابة لحصول أطفالهم على مهنة جيدة مستقبلا، وقد يكون التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في التعلم عرضة للمعاناة ولإجهاد الامتحانات أكثر من نظرائهم. وغالبا ما يحتاجون إلى القليل من المساعدة للتغلب على هذه العقبات حتى يشعروا بالثقة في أنفسهم أثناء حضور الامتحانات.

جدول للمراجعة

مع اقتراب مواعيد الامتحان، يميل الأطفال إلى الشعور بالارتباك أمام عبء المنهج الدراسي الطويل الذي تجب مراجعته بأكمله، لكن يمكن وضع خطة مسبقة للمراجعة أن يجعل التلاميذ أكثر استعدادا للاختبارات، وذلك عبر إنشاء جدول زمني للمراجعة في الأيام التي تسبق الامتحانات، ما من شأنه أن يجعل التلاميذ ذوي صعوبات التعلم أكثر استعدادا نفسيا ومعرفيا لإجراء الامتحان، ويقلل من القلق لديهم بشكل كبير. ومن المهم أن يعطي هذا الجدول الأولوية لعناصر المحتوى المهمة والصعبة، وبالتالي يتفادون الضغط ويكونون أكثر ثقة بالنفس أثناء الامتحان.

تقنيات الاسترخاء

تساعد تقنيات الاسترخاء الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم على خفض مستويات القلق لديهم. ويمكن تدريب الأطفال على ممارسة تمارين التنفس العميق التي قد تحدث فرقا كبيرا بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم. كما أن أخذ فترات استراحة كافية أثناء المذاكرة يساعد على تقليل التوتر ويهيئ العقل والجسم للمزيد من الأنشطة.

يمكن أيضا أخذ قيلولة لفترة محدودة أو المشي أو الركض بالخارج في الهواء الطلق، وجميعها من الوسائل التي تساعد الأطفال على الاسترخاء وتحفز طاقتهم الذهنية على الحفظ واستيعاب المعلومات.

نمط الحياة

يساعد الجدول الزمني المحدد للنوم الأطفال على التركيز وتذكر المعلومات، ومن المهم أيضا الأخذ بعين الاعتبار نوعية الأغذية التي تقدم للطفل، لأن العديد من المواد الغذائية يمكن أن تثير قلقهم ما سيؤثر على تركيزهم أثناء الامتحان.

لكن عندما يكون النظام الغذائي مليئا بالحبوب الكاملة والفواكه والخضروات، فإنه يعمل على تعزيز التركيز الذهني لدى الأطفال والحفاظ على استقرار مستويات الطاقة لديهم.

ويوصي الخبراء أيضا بالإبقاء على استخدام الأجهزة الإلكترونية عند الحد الأدنى، وعند الضرورة القصوى فقط.

الدراسة ممتعة

بصرف النظر عما إذا كان الطفل يعاني من إعاقة في التعلم أم لا، فإن لدى جميع الأطفال أسلوبهم في التعلم الفريد والخاص بهم، ويمكن لأحد الآباء مساعدة الطفل على تحديد أسلوب التعلم الأساسي – المرئي أو السمعي أو الحركي. وبمجرد تحديد ذلك، يجب التعامل مع أي تحديات قد يواجهها الطفل بتفهم وبإيجابية وبالعمل الجاد وبالمزح أيضا.

من المهم أيضا جعل عملية التعلم تجربة ممتعة للطفل من خلال سرد القصص والمواقف وأمثلة من الحياة الواقعية التي ستساعد أيضا على زيادة التذكر وتسهيل الدرس على الطفل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي