أسرار نجاح العلاقة الزوجية

متابعات الأمة برس
2021-03-18 | منذ 2 شهر

العلاقة الزوجية الناجحة هي سر من أسرار السعادة في الحياة، حيث يساهم الزواج الناجح في تخفيف أعباء وصعوبات الحياة فلا يوجد أفضل من أن تحصل على الدعم والحنان من شريك حياتك، إنّ طريقة التعامل بين الزوجين تؤثر على الحياة الزوجية سواء سلباً أو إيجاباً لذلك يجب أن يحافظ الزوجان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليبقى متوقدًا إلى الأبد.

وبطبيعة أي علاقة مشتركة، لابد للحياة الزوجية من أن تمر في عدد من المحطات والمنعطفات والمطبات أحياناً والتي قد تهدد نجاحها واستمراريتها، وهنا لابد للزوجين والشريكين من البحث عن الحلول والأفكار التي تحول دون الانزلاق في هذه المطبات لكي تكون علاقة زوجية ناجحة، ومن أهم النصائح:

لا تكذب، أكبر الأخطاء التي يرتكبها الأشخاص، خاصة في بداية العلاقة، تظهر الأكاذيب دائمًا على السطح، وتقتل الثقة، وفي النهاية يتلاشى الاحترام والحب.

قل “أنا آسف”، من القواعد الأساسية لعلاقة سعيدة أن تقول أنك آسف، لا تركز على من هو على صواب أو خطأ، فأنت لست منافسًا، بل تلعب في نفس الفريق.

 لا تشكو، كن إيجابيًا ولا تشكو من كل شيء في حياتك، إذا كان لا بد من تحرير روحك، فتحدث إلى صديق، إذا كنت بحاجة إلى تغيير في علاقتك، فاطلب الحلول وليس الرحمة.

التواصل، عندما لا تعرف ما يفكر فيه حبيبك، اسأل فقط، تأكد من أن جميع قنوات الاتصال تظل مفتوحة، وإلا يمكنك أن تغرق في صمتك.

كن مغامرًا، الملل ليس من بين الأشياء التي تحتاجها العلاقة الجيدة، تعلم لغة جديدة معًا أو خطط لرحلة أو غير المطاعم، افعل شيئًا مختلفًا كل يوم.

حارب بأدب، تعتبر المعارك بناءة لعلاقة جيدة لأنها تقضي على الإحباط وتحفز البحث عن الحلول، لكن عندما تتجادل مع حبيبك، تذكر دائمًا أن تكون مهذبًا وتحترمه.

خصص وقتًا للشريك، في بداية يومك، قم بالجلوس بالقرب من الشريك، “يغزو” كلاكما الأوكسيتوسين، الهرمون السعيد، الذي يمنحك شعورًا قويًا وسعيدًا في العلاقة.

خصص وقتًا للعناق، لا يوجد مكان فارغ للأنانية في علاقة جيدة، لذلك كن دائمًا على استعداد للعطاء، دون أن تطلب شيئًا في المقابل.

لا تتوقف عن المواعدة، بغض النظر عن المدة التي كنتم فيها معًا، لا تتوقف أبدًا عن المواعدة، تناول الطعام في مطعم فاخر أو المشي في الحديقة، والتحدث والضحك فقط ، ومسك الأيدي وتبادل المشاعر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي