لغز جديد في هرم خوفو!

2021-03-15

هرم خوفو

إعداد : محمد الدسوقي

ما زالت الآثار المصرية الفرعونية القديمة، تمثل لغزاً كبيراً لدى الكثير من علماء الآثار، وعلى رأسها إحدى عجائب الدنيا السبع هرم خوفو الأكبر، إذ كشف خبير آثار مصر القديمة كريس نونتون، أنه بعد استخدام تقنية حديثة، استنتج أن أدنى حجرة من الحجرات الثلاث داخل الهرم، غير مكتملة البناء، قد تكون «مكان المثوى الأخير للحاكم القوي».

ونقلت صحيفة «ذي جارديان» البريطانية عن نونتون، قوله إنه على الأغلب صمم الهرم لتكون له حجرة تحت الأرض، ولكن أجريت تعديلات عدة، حيث تقرر أن تكون حجرة الدفن داخل الهرم وليس تحت سطح الأرض.

وأوضحت الصحيفة أن نونتون يعتقد أن بناء الحجرة لم يكتمل، لأنها فقدت الغرض من إنشائها، بعد التعديلات التي أجريت على المخطط، ولكنه تطرق إلى أن المصريين القدماء كانوا يتركون مثل هذه المواقع غير مكتملة البناء لسبب غير مفهوم.

وأضاف نونتون أن هذا الاكتشاف سيوضح الكثير من المعلومات حول العناصر الهيكلية في هرم خوفو بمحافظة الجيزة، وعن كيفية عمليات البناء في مصر القديمة.

ويذكر أن باحثين من جمعية دراسات مصر القديمة (AERA)، سبق أن حددوا الأبعاد الحقيقية لهرم خوفو، الذي كان في البداية مكسواً بألواح من حجر الكلس الأبيض، اكتشفوا، أن قاعدة الهرم هي مربع مثالي، ما يشير إلى استخدام تقنيات متقدمة في بناء هذا النصب العملاق








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي