لجنة المصالحة الأفغانية تبحث المقترح الأميركي للسلام وطالبان تدرس المشاركة بمباحثات روسيا وتركيا

متابعات الامة برس:
2021-03-14 | منذ 1 شهر

كابول-وكالات: أعلنت لجنة المصالحة الأفغانية، الأحد 14مارس2021، أنها تدرس مسودة تتضمن الرؤية الأميركية لسلام أفغانستان، في حين قالت حركة طالبان إنها تدرس المشاركة في محادثات السلام بموسكو وإسطنبول.

وقالت هذه اللجنة في بيان إنها عقدت اجتماعا ضم قادة عدد من الأحزاب السياسية ومسؤولين رفيعين بالحكومة، لمناقشة مسودة تتضمن الرؤية الأميركية لسلام أفغانستان، قدمها المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد إلى الحكومة الأفغانية.

وذكرت أنه "جرى خلال اللقاء التأكيد على ضرورة تسريع عملية المفاوضات بين الأطراف الأفغانية وتعزيز التوافق الوطني والإقليمي والدولي من أجل السلام".

وطالب المجتمعون بضرورة إعلان وقف إطلاق النار، وإنهاء العنف، وضمان سلام دائم ينهي الحرب في البلاد

وكان قائد القيادة الأميركية الوسطى، الجنرال كينيث ماكينزي، قد أعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في أفغانستان، في حين قالت حركة طالبان إنها تدرس المشاركة في محادثات السلام في موسكو وإسطنبول، وذلك بعد ما أعلنت الحكومة موافقتها على المشاركة في المحادثات.

والتقى الجنرال ماكينزي -الذي وصل أمس ليلا إلى أفغانستان في زيارة لم تعلن سابقًا- مع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني في العاصمة كابل، وذكر بيان رئاسي أفغاني أن الجانبين ناقشا أثناء اللقاء مستقبل السلام والوضع الأمني.

وحمل الرئيس الأفغاني حركة طالبان مسؤولية الهجوم في منطقة هرات (غربي أفغانستان) أمس السبت، الذي أدى إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 50، وقالت الرئاسة الأفغانية إن "استمرار الحركة في مسلك العنف يؤكد أنها لا ترغب في حل سلمي في البلاد، وأنها تضيع فرصة السلام الحالية".

عملية السلام

من جهته، أكد مستشار الأمن القومي الأفغاني، حمد الله محب، أن الحكومة ستشارك في مؤتمرَيْ موسكو وإسطنبول، مشددًا على أن تحديد مستوى التمثيل سيعتمد على مستوى تمثيل حركة طالبان في المؤتمرين.

وأوضح مسؤولون أفغان أنه من المقرر عقد مؤتمر السلام المدعوم من روسيا يوم الخميس، في حين سيعقد المؤتمر الآخر الذي ترعاه الولايات المتحدة في تركيا الشهر المقبل.

وقال بيان لوزارة الخارحية الأفغانية، اليوم الأحد، إن "وزير الخارجية الأفغاني محمد حنيف أتمار أكد لنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أثناء اتصال هاتفي اليوم، أن "الحكومة ستشارك في مباحثات إسطنبول"، وأضاف البيان أن الوزيرين اتفقا على عقد لقاء مشترك على هامش اجتماعات دولة "قلب آسيا" في العاصمة الطاجيكية دوشنبه نهاية الشهر الجاري.

وأكد أتمار على ثقة كابل بتركيا كطرف موثوق لاستضافة الجولة المقبلة من محادثات السلام الأفغانية، مشيرا إلى أهمية الاجتماع المرتقب لضمان وقف إطلاق النار والتوصل لحل سياسي في أفغانستان.

ووفقا لبيان الخارجية الأفغانية فقد شدد وزير الخارجية التركي لنظيره الأفغاني على أن اجتماع تركيا لن يكون بديلا لمسار الدوحة لمفاوضات السلام الأفغانية.

والجمعة، قال وزير الخارجية التركي إن الاجتماع الذي تقوده الأمم المتحدة بشأن السلام في أفغانستان "من المقرر عقده في إسطنبول في شهر أبريل/نيسان المقبل".

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن المتحدث باسم حركة طالبان، محمد نعيم، قوله إن الحركة تلقت دعوة من موسكو للمشاركة في مؤتمر بشأن أفغانستان، لكنها لم تقرر بعد، إذا كانت ستحضر أم لا.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي