البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة تخفيف المخاوف بشأن التضخم

متابعات
2021-03-11 | منذ 2 شهر

  يتوقع أن يشدد البنك المركزي الأوروبي  على دعمه الثابت للتحفيز النقدي إدراكا منه بان تصريحاته موضع ترقب في مواجهة التوترات الأخيرة حول أسعار السندات والمخاوف من عودة التضخم.

منذ اجتماعه الأخير في يناير ارتفع معدل التضخم إلى 0,9% في يناير و فبراير في منطقة اليورو متجاوزا كل التوقعات. في الوقت نفسه، انتعشت عائدات السندات وأدى تمديد إجراءات مكافحة كوفيد في العديد من الدول الى إبعاد آفاق الانتعاش الاقتصادي بحسب الفرنسية.

في هذا الإطار، فإن المجموعة الجديدة من التوقعات الفصلية للبنك المركزي الأوروبي التي تصدر الخميس وتستخدم كأساس لعمله، ستكون موضع ترقب كذلك.

ويُنتظر أن تُرفع توقعات التضخم البالغة حاليا 1,0%، لسنة 2021 في حين سينخفض الناتج المحلي الإجمالي البالغ معدله حاليا 3,9%، بحسب محللي كابيتال ايكونوميكس.

وقال كارستن بريزسكي الخبير الاقتصادي لدى "آي ان جي" إن "التضخم يمكن ان يتجاوز 2% في الفصل الثاني ونحن نتطلع لمعرفة ما اذا كان البنك المركزي الأوروبي يشاطرنا وجهة النظر هذه".

- مراوحة نقدية - لكن الخبراء يتفقون على القول إن الارتفاع العام في الأسعار يعد ظاهرة مؤقتة مرتبطة بعوامل مثل زيادة ضريبة القيمة المضافة في ألمانيا وانتعاش الطلب على خلفية إعادة الفتح التدريجي للمحلات التجارية.

إذا قرر البنك المركزي الأوروبي "غض الطرف" عما يعتبره ارتفاعا مؤقتا للتضخم، فهذا سيشكل صعوبة لأن الأسواق المالية ترى الأمور بشكل مختلف من خلال الارتفاع الأخير في عائدات السندات كما أضاف بريزسكي.

في الولايات المتحدة برزت المخاوف من تضخم متسارع مرتبط باقتراب الانتعاش الاقتصادي. وعمد المستثمرون الى بيع السندات مما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار.

ويبقى السؤال الرئيسي هل سيكون الاحتياطي الفدرالي الأميركي مضطرا لتشديد سياسته في وقت أسرع من المتوقع؟

في منطقة اليورو حيث ارتفعت أيضا عائدات السندات الالمانية والفرنسية او الايطالية، لكن بنسبة اقل، فانه ليس من المتوقع حصول تشدد سابق لاوانه في السياسة النقدية كما قال برزيسكي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي