مبعوث واشنطن لأفغانستان يقترح تعديلا لمفاوضات السلام وطرفا النزاع يرفضان

متابعات الامة برس:
2021-03-07 | منذ 1 شهر

المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد

كابول-وكالات: قالت مصادر دبلوماسية وسياسية إن المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد اقترح تعديلا لعملية السلام المتعثرة، لكن خطته واجهت اعتراضات فورية من الجانبين المتحاربين.

وأضافت المصادر إن خليل زاد يحاول، في الوقت الذي تحقق فيه مفاوضات السلام الجارية في عاصمة قطر القليل من التقدم ويتصاعد العنف في أفغانستان، بناء توافق حول اختيارات بديلة مع جميع الأطراف الأفغانية والقوى الإقليمية.

ووتحدث مصدر دبلوماسي يتابع العملية عن كثب: "تعتقد الولايات المتحدة أن مفاوضات الدوحة غير منجزة وتحتاج إلى قوة دفع وإلى نهج بديل".

وفي كابول اجتمع خليل زاد مع عبد الله عبد الله المفاوض الأفغاني الرئيسي والرئيس أشرف غني وقادة سياسيين آخرين من بينهم الرئيس السابق حامد كرزاي وقادة للمجتمع المدني.

وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية ومصدران في فريقي القادة السياسيين الذين اجتمعوا مع خليل زاد ومصدران دوليان في كابول إن أحد مقترحات المبعوث الرئيسية اتفاق حول حكومة مؤقتة أشير إليها باعتبارها حكومة تشاركية أو تمثيلية.

وقال مسؤول سابق في الحكومة الأفغانية مطلع على الأمر إن خليل زاد وزع وثيقة تفصل اقتراح التشارك في السلطة وإنها تمثل تنقيحا لورقة وزعها في ديسمبر الماضي.

وتمثل اقتراح آخر في عقد اجتماع في صيغة مماثلة لمؤتمر بون عام 2001 يضم ممثلين من قطاع عريض من الأحزاب الأفغانية يجتمعون معا في حين تدفعهم وكالات دولية ودبلوماسيون للوصول إلى حل.

واجتمع قادة مناهضون لـ"طالبان" تحت إشراف دولي في مدينة بون الألمانية بعد أن أطاح الغزو الأمريكي في عام 2001 بـ"طالبان" واتفقوا على تشكيل إدارة مؤقتة وخارطة طريق لتشكيل حكومة دائمة وكتابة دستور جديد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين أمس الجمعة "ندرس عددا من الأفكار المختلفة التي قد تدفع العملية".

ويقوم المبعوث الأمريكي المولود في أفغانستان بجولة تشمل كابول والدوحة وعواصم أخرى في المنطقة هي الأولى منذ بدأت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بحث اختياراتها لعملية السلام وبينما ينفد الوقت المتبقي على الأول من مايو وهو نهاية مهلة سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي