أسباب تجعل الشريك ينفر منك فأحذرها

متابعات الأمة برس
2021-03-05 | منذ 1 شهر

تتعدد أسباب نفور الزوجين من العلاقة الزوجية ما بين الضغوط اليومية والروتين والخلافات وغيرها من الأسباب.

وسوف نستعرض في هذا المقال أهم الأسباب التي تؤدي إلى النفور من العلاقة الحميمة لأحد الزوجين أو كليهما.

إهمال النظافة الشخصية.

إهمال النظافة الشخصية، وخاصة في المناطق الحساسة سواء من الزوج أو الزوجة، من أهم الأسباب التي قد تسبب نفور الزوجين من العلاقة الحميمة، ولا يقتصر الأمر على الاستحمام فقط بل استخدام مزيلات العرق والعطور، والاهتمام بنظافة الملابس الداخلية، وكذلك نظافة الفم والأسنان.

إهمال الملابس والأناقة والاهتمام بالنفس.

لا يتوقف الأمر عند الاهتمام بالنظافة الشخصية فقط، فاهتمام الزوج والزوجة بمظهرهما الخارجي داخل وخارج المنزل من عوامل الجذب بين الزوجين، وإهمال التزين والتأنق من أحدهما أو كليهما قد يصيب الآخر بالفتور أو النفور من العلاقة الحميمة وافتقاد عامل الجاذبية بينهما.

عدم الاهتمام بالطرف الآخر نفسياً وقت العلاقة.

يقع العديد من الأزواج في خطأ شائع، وهو عدم الاهتمام بالناحية النفسية للطرف الآخر قبل وفي أثناء العلاقة، والتركيز فقط على الجانب الجسدي، ما يتبعه رفض ونفور من الطرف الآخر.

لذا يجب قبل البدء في العلاقة الاهتمام بالجانب النفسي، خاصة الزوجة التي تتعرض لضغط شديد بسبب المهام اليومية قد يدفعها لرفض العلاقة، لذا يجب على كل طرف اقتطاع ولو وقت بسيط للتحدث والاستماع للطرف الآخر قبل بدء العلاقة.

رفض العلاقة عدة مرات.

الرفض المتكرر للعلاقة، إما بسبب الإرهاق أو الفتور أو انعدام الرغبة، سيؤدي في النهاية إلى الشعور بالنفور، وإشعار الطرف الآخر بالنبذ والرفض.

عدم الاهتمام بالمداعبة.

المداعبة والمقدمات التي تسبق العلاقة الحميمية قد تكون أهم من العلاقة الحميمية نفسها، فهي التي تزيد الرغبة في العلاقة، وعلى كلا الزوجين محاولة إرضاء الطرف الآخر والاهتمام بالمداعبة، خاصة مناطق الإثارة التي تلبي حاجة الزوجين العاطفية والجسدية.

عدم اختيار الوقت المناسب.

قد يظن البعض أن العلاقة الحميمة لا ترتبط بتوقيت، والحقيقة أن في الأمر بعض الصحة، فالأمر لا يجب أن يكون بجدول زمني أو مرتبط بأيام في حد ذاتها حتى لا تفقد العلاقة عنصر الرغبة والتلقائية، إلا أنه يجب مراعاة التوقيت المناسب.

فأحياناً يكون التوقيت الخاطئ سبب النفور من العلاقة، مثل الأيام التي تسبق الدورة الشهرية للزوجة التي تشعر فيها المرأة بتقلب المزاج او انشغال الزوج في عمل ما.

عدم الاهتمام بكلمات الحب والغزل والإعجاب

يحتاج الزوجين لتبادل بعض كلمات الحب والإعجاب حتى مع مرور الوقت، والتي تساعد على إضفاء المزيد من الحميمية والرغبة، وإهمال كلمات الحب قد يفقد العلاقة روحها ويؤدي في النهاية إلى الشعور بالنفور.

تولي أحد الطرفين إبداء الرغبة في العلاقة دائماً.

على كلا الطرفين أن يبدي رغبته في العلاقة ليشعر كلاهما بأنه مرغوب، وتولي أحد الطرفين مهمة إبداء الرغبة في العلاقة دائماً سيشعره في النهاية بالنفور وعدم الاهتمام.

النوم بعد العلاقة مباشرة.

من الطبيعي أن يشعر الزوجان بالإرهاق بعد العلاقة، وهو ما قد يدفعهما للنوم بعدها، وعدم إبداء بعض الحب أو العناق أو حتى التحدث بحميمية بعد العلاقة، يجعلها فقط علاقة جسدية ويفقدها العاطفة.

الأنانية في الحصول على المتعة

اهتمام أحد الزوجين برغباته وحاجاته دون الاهتمام بالطرف الآخر، وخاصة الرجل، والذي غالباً ما يصل للنشوة أسرع من المرأة، يُشعر الزوجة بأنها مجرد وسيلة للمتعة، وأن احتياجاتها العاطفية والجسدية مهملة، وينتهي الأمر بنفورها من العلاقة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي