كيف تمنع الطفل من ضرب الأطفال الآخرين؟

متابعات الأمة برس
2021-03-02 | منذ 1 شهر

إذا كان طفلك يضرب الآخرين فقد يكون ذلك مزعجاً ومربكاً بالتأكيد. قد يشعر الأبوان بأن طفلهما خرج عن إطار التحكّم فضلاً عن قلقهما بشأن "ضحاياه"، لكن كونا مطمئنين؛ لأن هناك طرقاً يمكنكما القيام بها للتقليل من ضرب الطفل لغيره من الأطفال. الدكتور محمد بن جرش، كاتب وباحث إماراتي، يتحدث عن الأسباب التي يلجأ من خلالها الأطفال لضرب الأطفال الآخرين. 

1. البحث عن السبب

 

سيساعدكما معرفة متى ولماذا يضرب الطفل؛ على اكتشاف أفضل الطرق لمنعه والتعامل معه. يضرب الصغار عموماً لأن لديهم مشاعر لا يمكنهم التعبير عنها أو حتى فهمها، كما يحدث بالضبط في نوبات الغضب. تذكرا أننا نبحث عن تفسيرات، وليس أعذار...

2. التغييرات التي حدثت في حياة الطفل

 

أي الشعور بعدم الاستقرار، مثل ولادة أخ في البيت، أو عودة أحد الوالدين إلى العمل. هذان سببان يجعلان الطفل يقوم بضرب الأطفال الآخرين، لكن بالنسبة للأطفال الصغار أي مرحلة ما قبل المدرسة قد يكون تصرفهم نوعاً من الدعابة.

3. هل يحدث الضرب عندما الجوع أو الخوف أو التعب 

 

فإذا كان الطفل الصغير غير مرتاح مع مجموعة الأطفال الذين يلعب معهم، أو بيئة الحضانة على سبيل المثال، فقد يكون الضرب وسيلة للتعبير عن ذلك، وبالذات للأطفال الذين يحاولون مشاركة الألعاب.

4. يجب معالجتهم بمشاركة المدرسين

 

إذا كانت هناك مشكلة مستمرة وراء السلوك العدواني، فابحثا عن الطرق التي يمكن من خلالها معالجة هذا الأمر عملياً. فقد يكون منزعجاً في الحضانة من عدم مشاركة الأطفال الآخرين باللعب، حاولا هنا معرفة طرق لمساعدتهم على الشعور بمزيد من الراحة، بمشاركة المدرسين. هنا لا بد من قضاء أوقات للدردشة مع الطفل فقد يكشف عن سبب انزعاجه.

5. ربط الضرب بالعواقب

 

يجب اتخاذ الموقف عند وقوع حادث، انزلا إلى مستوى طفلكما وقولا بحزم شديد "لا للضرب" (أو ما شابه)، واجعلاه يعتذر لـ"ضحيته"، وأخرجاه بهدوء من الموقف لبعض الوقت. لكن من دون أن تشعراه بالاهتمام الزائد للضحية، وهذا خطأ يفعله الآباء أحياناً.

6. لا تضربوا الطفل ولا تضحكا

 

هذا التصرف قد يربكه تماماً، ويجعله يفكر فيما إذا كان يحق له الرد بالمثل، وكونا جديين في موقفكما، لا تحولاه إلى موقف قابل للضحك.

7. مراقبة الطفل بين الأطفال الآخرين

إذا كان الطفل هو الضحية دائماً، فمن الواجب مراقبته مع أصدقائه، لمعرفة أسباب ضعفه والتنمر عليه، فهذه المراقبة تمنع حدوث الأسوأ، وربما من الأفضل استشارة الطبيب النفسي إذا كان سلوك الطفل عدوانياً أو دائم الوقوع في دور "الضحية".

 


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي