«كرايسلر 200C EV» الاختبارية: تقنيات واعدة لـ «سيدان» مترفة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-06-18 | منذ 11 سنة

يمثل طراز كرايسلر 200C EV الاختباري الهجين بداية توجّه جديد لصانع ديترويت الأكثر تضرّراً من الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالاقتصاد الأميركي، وسـرّعـت إطلاقه طرزاً جديدة في السنوات القليلة المقبلة، تعتمد على التقنيات الهجينة بصفتها أحد العوامل لخفض استهلاك الوقود إلى جانب حفاظها على سلامة البيئة.

وينتظر أن تشكل «200C EV» السـيدان الاخـتبارية التي تنتمي الى قطاع السيارات المتوسطة الحجم أول الغيث على المستوى الكهربائي، بالنسـبة لمـجموعة كرايسلر الأميركية، بعد إطلاقها الرسمي في العام المقبل، على أن تعقبها ثلاث سيارات كهربائية أخرى على الأقل بحلول عام 2013.

يحمل نموذج كرايسلر 200C EV نظرة مستقبلية لما سيكون عليه الجيل الأحدث من الطراز «كرايسلر 300» السيدان الغني عن التعريف، أو على أقل تقدير خليفته المتوقّع أن يتسلّم راية النجاحات التي حقّقها طراز 300 خلال سنوات عمره الأربع. وينتمي هذا النموذج مثل شقيقه شيفروليه فولت الى فئة السيارات الكهربائية ذات المدى الموسّع ENVI، أي التي تعتمد في المقام الأول على061305b.jpg الطاقة الكهربائية في تسييرها، ووقود البنزين بوصفه مصدراً ثانوياً للطاقة يعمل فقط كمولّد عند نفاذ شحن بطارية المحرّك الكهربائي.

كذلك يتميز هذا النموذج بتصميم عصري، يتسم بالرصانة والكلاسيكية الى جانب الإستعانة بتقنيات اتصال معلوماتية متطورة من خلال الكشف عن الجيل الأحدث من تقنية «يو كونيكت»، واعتماد قاعدة عجلات جديدة أقصر طولاً مقارنة بقاعدة عجلات الطرز الشــقيقة كرايسـلر 300C  ودودج تـشارجر ودودج تـشالنـجر.

من جهتها، تحمل الخطوط الخارجية وفاء ملحوظاً لتصاميم كرايسلر، فيما تتميز الواجهة الأمامية بطلّتها الرياضية، من خلال شبك تهوئة خماسي الأضلع يُبرز شعار كرايسلر الى جانب شبك التهوئة السفلي الموازي والمزيّن بلمسات جذابة من الألومينيوم على جانبيه. أما المصابيح الأمامية والخلفية، فجاءت بدورها بتصميم لافت يعزز طابع الهيبة الممزوج بالترف.

كما أولى مهندسو كرايسلر عناية خاصة بالأيرودينامية الهوائية، خصوصاً عند تصميم المرايا الجانبية الصغيرة الحجم المثبّتة عليها إشارات الإلتفاف، مقابض الأبواب البسيطة الطابع وخط السقف شبه الملتوي باتجاه المؤخر في تصميم فريد يُعيد الى الأذهان تصميم سيارات الكوبيه الرياضية. وعلى صعيد المقاسات، يبلغ الطول الإجمالي لكرايسلر 200C EV الجديدة 4879 ملم، عرضه 1869 ملم، في مقابل 1455 ملم للارتفاع.

مقصورة بحجم التطلعات

يبلغ طول قاعدة عجلات 200C EV 2949 ملم، ما ينعكس على رحابة المقصورة الداخلية بوضوح حيث يجلس أربعة أشخاص وسط خليط مميز من ألوان الصدف البحري والكرافيت البراق وأوراق الأشجار المورقة، ما يعزز الشعور بالانشراح.

كذلك تجسّد شاشة العرض الكبيرة الحجم مركزاً معلوماتياً متطوّراً ينقل للسائق المعلومات الحيوية كلها، وذلك من خلال الجيل الأحدث من النظام المعلوماتي «يو كونيكت». كما يمكن للسائق عبر أسطح رقيقة تعمل باللمس تحريك الصور واختيار الخلفيات الغرافيكية التي يفضله061302b.jpgا، وضبط صوت النظام السمعي وأنظمة الإضاءة من خلال تمرير أصابعه على تلك الأسطح الملساء. وتحمل المقصورة خطوطاً هادئة ومقاعد نحيفة ومريحة، ما وفّر مساحات  إضافية لأرجل الركاب جميعهم.

كذلك تتميز هذه المقصورة بكونسول وسطي يقطع المقعدين الأماميين ويمتد حتى قسم المقاعد الخلفية في انسيابية بالغة، فضلاً عن تسجيل تداخل الجلود الفاخرة مع زوائد الألومينيوم في تناغم جذّاب. ويُمكن تزويد المقاعد الأربعة التي تتخلّلها فجوات تتخذ أشكال أوراق الأشجار الموّرقة، بخواص تدفئة وتهوئة متممة طابع الترف والراحة.

أما المقود المستقبلي التصميم، فقد جاء آحادي الأذرع مكسواً بنوعين مختلفين من الجلود، في الجهة العليا تلبيس جلدي بلون الصدف البحري وفي السفلى تلبيس جلدي بلون الكرافيت.

من ناحية ثانية، تتميز السيارة بفتحات التهوئة مصفوفة الهيئة المثبتة قرب لوح الزجاج الأمامي، فتسمح بتدفّق الهواء بكل سلاسة وعفوية لإنعاش الركاب على متن كرايسلر 200C EV.

تقنياً، يُمكن للسائق والراكب الأمامي التحكّم بخيارات المكيّف الأوتوماتيكي العالي الفعالية وأنظمة التواصل المعلوماتي، عبر لوحة تحكّم تتخذ شكل ورقة شجر مثبّتاً عليها أزرار تحكم عديدة، بل ويُمكن من خلال لمسة أصبع واحدة لهذا السطح التقني الأملس، تشغيل جهاز كمبيوتر بشاشة تعمل باللمس من صندوق القفّازات، تتيح لمستخدميه تصفّح شبكة الإنترنت والاستمتاع بعروض الميديا المختلفة. كما تقبع خلف لوحة التحكّم العاملة باللمس، وأيضاً مسند الأذرع الخلفي، وصلات كهربائية لشحن الأجهزة الإلكترونية.

40 ميلاً من دون وقود

تعتمد كرايسلر 200C EV على الطاقة الكهربائي061301b.jpgة في تسييرها، الى جانب وقود البنزين بصفته مصدراً ثانوياً للطاقة يعمل فقط كمولّد عند نفاذ شحن بطارية المحرّك الكهربائي.

وتختلف هذه المركبة عن السيارات الهجينة الأخرى  التي تستخدم نظاماً موازياً للطاقة الكهربائية وطاقات محركات الاحتراق الداخلي، لأنه يمكن السير بالبطارية مسافة 40 ميلاً (64 كلم)، وإذا نفذت طاقة بطارية الأيون ليثيوم يتدخّل محرك البنزين التي تكفل طاقة دورانه إعادة شحن البطارية الفارغة وملئها، لذلك يمكن القول أن محرّك الاحتراق الداخلي مصمم لمجرد إبقاء البطارية مشحونة، ويسهم ذلك في خفض استهلاك الوقود الى أقصى حدّ ممكن، ما يعني زيادة المدى الذي يمكن اجتيازه من عدد الأميال باستخدام مصدري الدفع الى 400 ميل. كما يمكن إعادة شحن البطارية من أي منفذ كهربائي تقليدي تتراوح طاقته ما بين 110 و220 فولت.

يشار أخيراً الى أن قدرة كرايسلر 200C EV الكهربائية تصل الى 268 حصاناً، لتحقق بذلك التسارع من سرعة صفر الى 100 كلم/س في غضون 7 ثوان.
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي