الرئيس الأفغاني: الفرصة جادة للتوصل إلى السلام مع حركة طالبان

متابعات الامة برس:
2021-02-24 | منذ 2 شهر

الرئيس الأفغاني أشرف غني

كابول-وكالات: قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، الأربعاء24نوفمبر2021، إن الفرصة الآن جادة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى السلام مع حركة طالبان.

وأضاف غني خلال لقائه أعضاء في برلمان بلاده، أن ما قرره حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) في اجتماعه الأخير كان رسالة مهمة.

وخلال اجتماع لوزراء دفاع الناتو عقد الخميس الماضي عبر تقنية الفيديو، قال ‏وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن بلاده لن تقدم على انسحاب متسرع أو غير منظم من أفغانستان، مشيرا إلى أنه قدم ضمانات بذلك إلى نظرائه في الحلف.

من جانبها، رفضت حركة طالبان اتهام الحكومة الأفغانية لها بالتنصل من اتفاق الدوحة ودعم تنظيمات إرهابية، بينها تنظيم القاعدة، واتهمت كابل بالتصعيد ضدها.

وتأتي الاتهامات المتبادلة بين الطرفين رغم اتفاقهما -خلال لقائهما أول أمس الاثنين في الدوحة- على مواصلة مفاوضات السلام التي كانت قد انطلقت بالعاصمة القطرية في سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أن تتعثر بسبب تصاعد القتال في الميدان.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني رحمة الله أندر إن طالبان مستمرة في علاقاتها مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، خلافا لما نص عليه اتفاق الدوحة الذي تم إبرامه قبل عام.

واتهم أندر طالبان بعدم خفض العنف، وتصعيد هجماتها في جميع أنحاء البلاد، وفق تعبيره.

بقاء القوات

ووسط التراشق بالتصريحات بين حكومة كابل وحركة طالبان، تزداد المخاوف من تصعيد ميداني أكبر بسبب قدوم فصل الربيع الذي يشهد عادة هجمات كبيرة لحركة طالبان، وبسبب تراجع فرص سحب القوات الأميركية من أفغانستان الذي يفترض أن يتم في مايو/أيار المقبل بموجب اتفاقية الدوحة للسلام.

وفي هذا الإطار، قررت الحكومة الألمانية تمديد مهام قواتها في أفغانستان حتى 31 يناير/كانون الثاني 2022.

ومع تصاعد أعمال العنف على الأرض قالت الحكومة الأفغانية إنها تريد انسحابا مدروسا للقوات الأجنبية، في حين هددت طالبان باستئناف القتال في حال عدم سحب تلك القوات في الموعد المتفق عليه.

وباتت الولايات المتحدة ودول أخرى منخرطة في عمليات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان ترهن سحب قواتها باستقرار الوضع الأمني، معتبرة أن طالبان لم تلتزم بخفض العنف المنصوص عليه في اتفاقية السلام المبرمة بين الحركة وواشنطن قبل عام في الدوحة.

وعلى الأرض، قتل مسلحون الرئيس السابق لجمعية الصحفيين خليل نرمغو في ولاية بغلان (شمال أفغانستان).

وفي ولاية أوروزغان (جنوب شرق البلاد) لقي 10 أفراد من عائلة واحدة -بينهم 3 أطفال- حتفهم جراء انفجار محرك الحافلة التي كانت تقلهم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي