كيف تجددي روتين حياتكِ الزوجية؟

متابعات الأمة برس
2021-02-22 | منذ 5 شهر

تتسم العلاقة الزوجية في بدايتها بالإثارة والمتعة، لكنها قد تتلاشى إثارتها مع الوقت، خاصة عندما تصبح الحياة صعبة، ومشكلاتها لا يستطيع طرفا العلاقة التواؤم معها، وهو ما يؤدي إلى ضعف شرارة الحب، وتحول الحياة إلى روتين غير مُرْضٍ من الطرفين....يقول الدكتور ريتشارد شوارتز، وهو طبيب نفسي في جامعة هارفارد، : «العلاقات تكون في بدايتها مثيرة للذهن؛ فالوقوع بالحب يرفع من مستوى هرمون الكورتيزول، أو كما يُسمى هرمون السعادة في الدماغ، ومع الوقت تصبح العلاقات الزوجية روتينية، وتقل الرغبة الجنسية، وتُصاب العلاقة بالملل والفتور»...ننصحك باتخاذ الخطوات الصغيرة التالية في علاقتكِ ..والتي ستؤدي إلى تغييرات هائلة، وتساعدكِ على استعادة شرارة الحب وفقاً لـ«psychologytoday».

العلاقة الحميمية أولوية

دائماً ما يضع الزوجان قائمة للمهام اليومية والأسبوعية التي عليهما القيام بها، ومن الجيد أن تقومي بإضافة العلاقة الحميمية إلى تلك القائمة؛ فهذه الطريقة ستعيد شرارة الحب إلى علاقتكما، كما تعيد الاستقرار إلى حياتكما، وتقلل من المشكلات بين الزوجين.

التركيز على تفاعلكما معاً

الإعراب عن الامتنان لشريككِ يمكن أن يقوي علاقتكِ به، فكري في كل شيء تقدرينه في شخصيته وأفعاله من أجلكِ، اعثري على لحظة هادئة وأخبريه بالضبط كيف تشعرين، اشكريه على الأشياء اللطيفة التي يقوم بها من أجلك، وتحدثي له عن الصفات الجميلة لديه التي تجعله محبوباً، ستعود هذه المغازلة بالفائدة على علاقتكِ.
إعادة اللقاء الأول

هذه الفكرة مناسبة لمحبي الأفكار الجريئة، وفيها لا تقتصر استعادة تفاصيل اللقاء الأول على الذكريات فحسب، ولكن عن طريق استعادة الموقف بالكامل كما حدث، بمعنى أن يتم اللقاء في المكان نفسه الذي حدث فيه التعارف، ولو أمكن بالملابس نفسها مع محاولة استعادة جميع جمل الحوار الذي دار وقتها.
الخطابات الغرامية وعامل المفاجأة

رغم التقدم التكنولوجي في وسائل التواصل بين البشر، فإن «الخطابات الغرامية» لم تفقد بريقها بعد؛ فقيام الزوجة بكتابة خطاب تصف فيه أكثر ما تحبه في زوجها ومفاجأته به عندما يستيقظ، لن يخفق على الأغلب في تحريك مشاعره الراكدة.
عامل المفاجأة..المفاجأة من أسهل الطرق التي تجعل الزواج مليئاً بالحب طوال الوقت. فمن الممكن أن تكون لفتة صغيرة مثل تحضير عشاء مميز في المنزل، ولكن عامل المفاجأة في حد ذاته يدخل السعادة عليكما وبإمكانه أن يؤدي إلى ليلة رائعة.
تَذَكُّر المناسبات المهمة

بعد مرور كثير من السنوات على الزواج، قد يكون من المغري أن تتوقفا عن تبادل الزهور والهدايا في عيد الزواج وأعياد الميلاد، ولكن لا تتوقفا مطلقاً؛ فهذه طريقة جيدة لجعل شرارة الحب مشتعلة دائماً في زواجكما، فإظهار الاهتمام من خلال التفكير وبذل المجهود في اختيار الهدايا لا يُقدر بثمن.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي