أثارت الجدل.. نائبة جمهورية تحضر اجتماعاً وخلفها أسلحة

متابعات-الأمة برس
2021-02-19 | منذ 3 شهر

جدل واسع أثارته نائبة جمهورية في الكونغرس الأميركي عند ظهورها خلال اجتماع لإحدى اللجان الخميس 18 فبراير 2021 عبر تطبيق زووم، وخلفها مجموعة من الأسلحة النارية. وظهرت لورين بوبيرت من منزلها، خلال مشاركتها مع مجموعة أخرى من المشرعين في اجتماع تنظيمي للجنة الموارد الطبيعية عبر الفيديو بسبب جائحة كورونا، وخلفها رفوف كتب وُضِعت عليها 3 بنادق على الأقل ومسدس.

وتعليقاً على المشهد الغريب، كتبت النائبة الديمقراطية في اللجنة كايتي بورتر على تويتر: "كنت أظن دائماً أن أطباقي المتسخة المتراكمة التي تتجمع فيها البكتيريا هي أخطر ما قد يظهر في خلفية زووم".

من جهته شدد النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا جاريد هوفمان على أنه "بعد انتهاء أزمة كوفيد-19، مهما كانت مشاعرك فيما يتعلق بالأسلحة، ليس بإمكانك إحضارها إلى قاعة لجنتنا".

"جاهزة للاستخدام"

ونشر حساب زووم رايتِر على تويتر الذي يراقب خلفيات المشاركين على تطبيق زووم، تغريدة أشارت إلى الخلفية غير العادية التي استخدمتها بوبيرت، الأم لأربعة أطفال. وجاء في التغريدة أن "التخزين غير الآمن للسلاح ليس دعابة"، لترد بوبيرت بتغريدة أخرى: "من قال إن هذا مخزن، هذه البنادق جاهزة للاستخدام".

يشار إلى أن بوبيرت، البالغة 34 عاماً، هي ناشطة في مجال حقوق السلاح، وانتخبت عضواً في مجلس النواب عن ولاية كولورادو الغربية في نوفمبر 2020.

"مطعم شواء مطلقي النار"

كما تملك بوبيرت مطعماً في بلدة رايفل بكولورادو يحمل اسم "شوتِرز غريل" (مطعم شواء مطلقي النار) حيث يحمل العاملون فيه الأسلحة النارية بشكل علني. وبعد وقت قصير من وصولها إلى واشنطن، أعلنت عن نيتها حمل مسدس، وانتقدت وضع أجهزة كشف معادن عند مداخل قاعة مجلس النواب، وكذلك القوانين التي تمنعها من إبقاء سلاحها معها لدى حضور الجلسات، معتبرة أن "هذه القوانين عبثية وخرق لحقوقنا الدستورية".

إلى ذلك زعمت النائبة الجمهورية أنها وغيرها من المشرعين قد تُركوا "عرضة للهجوم وغير مسلحين" خلال اعتداء لمناصري الرئيس السابق دونالد ترمب في 6 يناير على مبنى الكابيتول.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي