النقل الجوي قطاع أنهكه الوباء والآفاق غير أكيدة

متابعات الأمة برس
2021-02-18 | منذ 1 أسبوع

من خسائر هائلة إلى تهديدات بالإفلاس وكوارث اجتماعية رغم المساعدات العامة، لا يرى قطاع النقل الجوي الذي تضرر كثيرا بسبب تداعيات وباء كوفيد-19 نورا في نهاية النفق وسيخرج من الأزمة مختلفا. في ما يلي التحديات الكبرى التي تواجه هذا القطاع:

- حركة النقل الجوي في أي حال؟- منهكة.

شكل الوباء "أكبر صدمة لقطاع الطيران في تاريخه" مع هبوط بنسبة 66 في المائة لحركة السفر في 2020 بحسب كبير الخبراء الاقتصاديين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) براين بيرس.

من جهتها كشفت المنظمة الدولية للطيران المدني أن حركة الطيران تراجعت الى مستوى 2003 مع 1.8 مليار راكب عام 2020 بعيدا عن 4.5 مليار راكب في 2019.

وبسبب الحجر الصحي وإغلاق الحدود، كان الطيران الدولي أكثر تضررا (تراجع 75.6 في المائة) من الرحلات الداخلية (تراجعت 48.8 في المائة) بحسب اياتا.

وتراجع عدد الركاب على متن الرحلات الداخلية في الولايات المتحدة، أكبر سوق في العالم، بنسبة 63 في المائة في ديسمبر على مدى عام، و43 في المائة في الهند و12 في المائة في روسيا وحوالى 8 في المائة في الصين.

في أوروبا، كان هناك رحلات أقل بمعدل الثلثين في منتصف فبراير مقارنة مع ما كانت عليه قبل سنة، بحسب الهيئة الأوروبية لمراقبة حركة الطيران "يوروكونترول".

تراهن اياتا للعام 2021 على حركة أكبر بمعدل الضعفين مقارنة مع 2020، لكن أقل بمعدل النصف عن فترة ما قبل الأزمة. هذا إذا لم يوقف انتشار النسخ المتحورة من الفيروس هذا الانتعاش.

الشيء الأكيد هو أن الحركة داخل المناطق الجغرافية الكبرى (أمريكا الشمالية وأوروبا والصين وروسيا) ستنتعش أولا. ويمكن ان تعود الى مستواها المسجل عام 2019 "اعتبارا من العام 2022 لكن بالنسبة للشق الدولي، يجب الانتظار حتى 2025-2026" كما قال يان ديروكل المحلل لدى "اودو بي اش اف سيكوريتيز" لـ"الفرنسية".

ذلك لأن شبكة المسافات الدولية سيعاد بناؤها تدريجيا من قبل شركات طيران ضعيفة "وستركز أولا على الطرقات التي كانت تحقق أرباحا عالية قبل الوباء" 

- ما هي العواقب على شركات الطيران؟- الانخفاض الهائل في عدد المسافرين وتسمر الطائرات على الأرض الذي يتطلب نفقات ثابتة خفضها معقد جدا..



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي