أسس تربية الأطفال.. تجنب هذه الأخطاء

متابعات الأمة برس
2021-02-14 | منذ 3 شهر

 لا يوجد أدنى شك في أن الأبوة وتربية أبناء صالحين من أصعب المهام في العالم، خاصة أنك في بعض الأحيان تقترف أخطاء بدافع الحب وحُسن نية، تُهدد بجعل أطفالك غير أسوياء، أو تكسبهم صفات سيئة، وربما تحولهم إلى أشخاص أنانيين من فرط حبك وتدليلك لهم.

 توجد بعض الأسس التي يجب اتباعها أثناء العمل على تربية أطفال صالحين، وفي الوقت نفسه توجد بعض الأخطاء التي يُفضل تجنبها والابتعاد عنها تماماً، والتي نستعرض بعضها فيما يلي..

السماح لهم بالتهرب من المسؤولية

 قد تعتقد أن الأعمال المنزلية سوف تثقل كاهل أطفالك، وتصيبهم بالتوتر أو القلق، لذا تسمح لهم بالتهرب منها، وربما يدفعك خوفك عليهم إلى تنفيذ بعض المهام الأخرى مكانهم، وهو أحد أكبر الأخطاء التي يقترفها الآباء مع أبنائهم؛ لأن السماح لأبنائك للقيام ببعض الواجبات سوف يساعدهم على الشعور بالإنجاز، كما أنه يجعلهم يقدّرون ذاتهم، ومع مرور الوقت يحولهم إلى أشخاص يمكن الاعتماد عليهم.

منعهم من ارتكاب الأخطاء

مشاهدة أبنائك يفشلون أمر قاسٍ وصعب، ربما لا يكون هناك شعور أقسى من رؤية أحبائك الصغار لا يحصلون على ما يريدون، ولكن لنواجه الحقيقة، الفشل جزء من الحياة، وإحدى الطرق المؤدية للنجاح، لذلك لا تسارع إلى إنقاذهم عندما يواجهونه، واسمح لهم بارتكاب الأخطاء والتعلم منها، واترك لهم فرصة للتعلم.

حمايتهم من مشاعرهم

خوفك على أبنائك يدفعك في بعض الأحيان إلى العمل على حمايتهم من مشاعرهم، يظهر ذلك عندما تجد نفسك غاضباً أو حزيناً؛ لأنك تجد أطفالك يشعرون بالحزن أو الغضب أو الإحباط.

السماح لأبنائك بالتعبير عن مشاعرهم يساهم في تعزيز حبهم وتقديرهم لأنفسهم، كما أنه يجعلهم شخصيات سوية، لا تعاني من بعض الاضطرابات المتعلقة بالقلق.

ساعد أبناءك على التعبير عن مشاعر، واسمح لهم بإخراجها بأي صورة؛ كالبكاء، الصراخ، الصمت، وشجعهم على كتابتها، والتنفيس عن مشاعرهم السلبية، في الوقت نفسه، ساعدهم على إدارتها والتحكم فيها، والخروج من الأزمة التي يمرون بها.

السماح لهم بعيش دور الضحية 

موضوع يهمك : مقولات ملهمة تخلصك من العلاقات المؤذية والشخصيات المسمومة

لا تدع أبناءك يعيشون دور الضحية، أو التظاهر بأنهم عاجزون وغير قادرين على فعل أمر ما؛ لأن الأطفال الذين يعلمون أنهم لديهم الكثير من الخيارات، وأنهم يستطيعون تغيير الظروف ومواجهة التحديات والأزمات، يكونون أكثر قدرة على النجاح والوصول إلى القمة في المستقبل.

المبالغة في حمايتهم

حبك لأبنائك ليس له حدود، في بعض الأحيان يدفعك هذا الحب الشديد إلى المبالغة في حمايتهم، والرغبة في وضعهم داخل ما يشبه فقاعة؛ كي لا يتعرضوا لأي أذى، ولكن إبعادهم عن كل شيء، وعزلهم عما قد يعرضهم للأذى سوف يحولهم إلى شخصيات مهزوزة، تخشى القيام بأي شيء، أو الإقدام على أي مخاطرة تساهم في تعزيز قدراتهم، وتكسبهم مهارات جديدة 

تعامل مع نفسك وكأنك مُرشد أو مُعلم وليس حامياً، اسمح لأبنائك بعيش الحياة، وامتلاك خبرات، حتى إذا كنت تخاف عليهم، وتخشى تعرضهم لأذى، أعطِهم فرصة؛ كي يثقوا في أنفسهم، واكتساب ما يؤهلهم على التعامل مع ما يواجهونه من مشاكل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي