الدبابات المستقبلية للجيش الأميركي خفيفة وتنقل جواً

2021-02-05 | منذ 3 شهر

جمال نازي

ظل الاختيار للدروع القوية، التي تحمي الدبابات القتالية الرئيسية واحدًا من أهم العناصر التي يركن إليها الجيش الأميركي عند اتخاذ القرار بضم دبابة جديدة للخدمة، إلى جانب القدرة على المناورة وقوة النيران المميتة.

لكن في القرن الجديد، بحسب ما نشرته مجلة Popular Mechanics الأميركية، ستتغير الأولوية والأهمية من هذا العنصر الحاسم إلى القبول بدروع خفيفة ورشيقة تتميز بخاصية شبحية في جيل جديد من الدبابات التي سيمكنها أن تتفادى رصدها من جانب قوات العدو، بل تزيد من قوة ضربات الجيش الأميركي في ساحة المعركة.

يمكن نقلها جوًا

يطلق على الجيل الجديد اسم "الدبابات الخفيفة"، التي يمكن نقلها جوًا بسهولة مع ما يسمى قوات الانتشار السريع التابعة للقيادة المركزية للجيش الأميركي، مما يضيف قوة البقاء اللازمة للقوات البرية في المراحل الأولى من بعض الحروب المستقبلية.

ويتوقع الخبراء العسكريون أن الدبابات المستقبلية ستكون أقل ارتفاعا مع زيادة قدرة نيران مميتة لأسلحتها المتنوعة، إلى جانب ميزة السرعة بما يدعم صمودها كدبابات قتال رئيسية في ساحة المعركة عالية التقنية المرتقبة في المستقبل.

اختيار شبح الجيل التالي

يعكف مخططو الجيش الأميركي على اختيار دبابة "الشبح" التي تجمع بين هذه المواصفات والمعايير بشكل مناسب لنظم تسلح الجيل التالي. وتشير الأنباء، حتى الآن، إلى ظهور ثلاثة متنافسين أقوياء، جميعها تنتمي إلى فئة الدبابات التي تزن 20 طناً.

وتعد الدبابة الأكثر تقليدية بين الثلاثي المتنافس هي كاديلاك كيتج كوماندو ستينغراي، وهو نموذج يتسع لـ4 أفراد ويشبه بشكل غريب دبابة القتال الرئيسية لجنرال دايناميكس الشهيرة إم وان إم وان أبرامز، التي يبلغ وزنها 55 طنًا.

الصياد القاتل

أما دبابة القتال القريب الخفيفة، التي يشار إليها اختصارًا بـCCVL، المصنوعة بواسطة شركة FMC، فتتميز بإمكانية خفض طاقم التشغيل إلى ثلاثة أفراد فقط، حيث سيتم تزويدها بملقم ذخيرة تلقائي إلى نظام رؤية يسمى "هانتر كيلر" أو الصياد القاتل.

ويعتبر المرشح الذي يبدو أنه الأوفر حظًا والأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية فهي دبابة أنتجتها شركة تيليداين كونتيننتال موتورز TCM، التي تسمى منظومة المدفع المدرع والتي يطلق عليها اختصارًا AGS والتي تتميز ببصمة منخفضة بالإضافة إلى خفة الوزن والسرعة.

ويعد مفهوم المركبة AGS، بمثابة إحياء لسلسلة من الجهود الأميركية، التي بدأت رسميًا في عام 1976 بتحليل تكنولوجيا المركبات القتالية المدرعة. وكانت الفكرة آنذاك من وراء هذا التحليل هي زيادة الحركة الاستراتيجية للدبابة والقدرة على البقاء في ساحة المعركة من خلال تقليل توقيعها المادي، مع مراعاة تقليل الحجم دون التضحية بالقوة النارية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي