الرئيس الأمريكي يعلن سياسته الخارجية

بايدن : حرب اليمن يجب أن تنتهي وسنوقف دعمنا للعمليات العسكرية

2021-02-04 | منذ 4 أسبوع

الرئيس الأمريكي جو بايدنواشنطن - وكالات - أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في خطابه الأول بمقر وزارة الخارجية، اليوم الخميس 4-2-2021، عن “عودة الدبلوماسية الأمريكية”، قائلا إن “الولايات المتحدة عادت والدبلوماسية عادت وسنعيد بناء تحالفاتنا الدولية”.

وأشار إلى أنه سيدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في كافة أقطار العالم.


فيما يلي أبرز المسائل التي تناولها الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لإدارته:

إنهاء الحرب في اليمن
دعا الرئيس بايدن إلى “إنهاء” الحرب في اليمن، معلنا وضع حد لـ”الدعم” ولـ”مبيعات الأسلحة” الأمريكية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في هذا البلد.

وقال “نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب أنشأت كارثة إنسانية واستراتيجية”. وشدد على أن “هذه الحرب يجب أن تنتهي”. وأضاف “تأكيداً على تصميمنا، فإننا ننهي كل الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة”.

استقبال 125 ألف مهاجر سنوياً
أعلن بايدن نيته مضاعفة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة سنوياً بثماني مرات، مقارنةً بالقيود التي فرضها دونالد ترامب في نهاية عهده.

وتماشياً مع وعود حملته الانتخابية، حدد الرئيس الجديد بـ125 ألفاً عدد المهاجرين الذين يمكن قبولهم في إطار برنامج إعادة التوطين، مقابل 15 ألفاً في السنة المالية الحالية.

مواجهة “استبداد” الصين وروسيا
تعهّد الرئيس الأمريكي بمواجهة “استبداد” الصين وروسيا، مشددًا على رغبته تغيير نهج سلفه الرئيس السابق دونالد ترامب حيال موسكو.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة يجب أن “تكون موجودة في مواجهة تقدم الاستبداد، خصوصاً الطموحات المتزايدة للصين ورغبة روسيا في إضعاف ديموقراطيتنا”. وأضاف “لقد قلت بوضوح للرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، وبشكل مختلف جداً عن سلفي، إن الزمن الذي كانت تخضع فيه الولايات المتحدة لأفعال روسيا العدوانية (…) قد ولّى”.

مطالبة الجيش في ميانمار بـ”التخلي عن السلطة”
طالب بايدن الجيش في ميانمار بـ”التخلي عن السلطة” والإفراج عن المسؤولين والناشطين الذين احتجزهم هذا الأسبوع بعد الانقلاب على الحكومة المدنية برئاسة اونغ سان سو تشي.

وقال “ينبغي على الجيش التخلي عن السلطة التي استولى عليها، والإفراج عن الناشطين والمسؤولين الذين احتجزهم، ورفع القيود عن الاتصالات، والامتناع عن استخدام العنف”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي